اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الإدارة الإعلامية للأزمات.. إلى أين؟

الإدارة الإعلامية للأزمات.. إلى أين؟
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

الجو العام في الإقليم جو مشحون، وهناك أجندات ورؤى متصارعة، بعضها ما زال في إطاره الإعلامي عبر المحاولات المستمرة لزرع الفتنة وترسيخ حالة من عدم الثقة بين الحكومات وشعوبها، وبعضها تعدى ذلك إلى ما هو أكثر من مجرد العداء الإعلامي.

وضمن هذا الجو، ونتيجة لما وفرته وسائل التواصل الاجتماعي والانفتاح على مختلف وسائل الإعلام الدولية، أصبحت إدارة الرأي العام جزءاً رئيسياً ومهماً لا يمكن التغافل عنه، أو التعامل معه بشكل ثانوي أثناء إدارتنا للأزمات، بغض النظر عن طبيعتها وشكلها.

استغلال البعض للأحداث في الأردن لتمرير أجندات معينة ومحاولة إيجاد شرخ في الرأي العام لتصوير البلد وكأنه عبارة عن قسمين متناحرين ليست بالجديدة، والمتابع لما يجري في وسائل التواصل الاجتماعي منذ سنوات يرى حجم التداخل بين المحلي والإقليمي، لدرجة أن بعض القضايا الأردنية الخالصة يكون أغلب المعلقين عليها من الخارج، والكل يحاول أن يوجه الرأي العام الأردني بالشكل الذي يخدم مصالحه وأجنداته.

إدارة الأزمات في مختلف دول العالم المتقدمة منها والنامية على السواء، تتفرع منها بشكل رئيسي وأساسي إدارة الرأي العام، فعندما يتعلق الأمر بقضايا ذات حساسية أو قضايا تتعلق بحياة المواطنين ومعيشتهم، يكون الخطاب الموجه إليهم أكثر تأثيراً من الأزمة بحد ذاتها، لذلك تعمل العديد من الدول على وضع خططها الإعلامية بالتوازي تماماً مع إجراءاتها على الأرض، وأحياناً تكون سابقة لها بحسب طبيعة الأزمة.

تجربة الأردنيين مع غياب المعلومة أو تأخرها تجربة تتكرر مع كل أزمة، والمواطن المتعطش لمعرفة الحقيقة، لا يجد أمامه إلا مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الإقليمية والدولية التي يحاول كل منها فرض رؤيته للحدث وتحوير الأخبار بما يخدمه، ناهيك عن تضارب التصريحات فيما يخص القضايا غير الأمنية أو السياسية، والتي تؤثر في حياة الناس اليومية، وأكبر مثال على ذلك التعامل مع الإجراءات المتعلقة بتفشي جائحة كورونا.

الجو العام في الأردن حافل بالإشاعات والتخوفات، و»السوشيال ميديا» أضافت سيلاً ضخماً من المعلومات، بحيث أصبح الجميع متخصصين وقادرين على التحليل والتقييم، والجميع يدعي أن لديه مصادر موثوقة ومعلومات مؤكدة، فيما الجهة التي تمتلك المعلومة الصحيحة تبقى في إطار رد الفعل والنفي والتوضيح، بينما يمكنها منذ البداية أن تضع استراتيجيتها الإعلامية ضمن جدول زمني متوافق تماماً مع الحدث، لتفويت الفرصة على أي إشاعة، سواء يتم نشرها بحسن نية أو بسوء نية.

ما نحتاج إليه اليوم إدارة إعلامية حقيقية لأي أزمة تقع، وأن يكون دائماً التخطيط لإدارة الرأي العام متوازياً مع التخطيط للتعامل مع الأزمة، وألا نترك الناس فريسة لكل صاحب توجه مشبوه أو للأجندة الخارجية، بحيث يتم ضبط إيقاع الخطاب الإعلامي مقابل الكم المهول من المعلومات والإشاعات التي تنتشر في وسائل التواصل الاجتماعي مثل النار في الهشيم، ودون ذلك سيبقى «كل يغني على ليلاه، وليلى تغني على عنتر».

غياب المعلومة وتأخرها من أخطر معاول هدم الثقة بين الناس والحكومة، ورد الفعل دائماً يكون أضعف من أن يواجه الفعل، خاصة في حال قيام البعض بانتهاج مفهوم «كرة الثلج»، بحيث يتم تدوير المعلومة من قبل جهات مختلفة لتوسيع انتشارها، ونقلها بشكل واسع وهادف إلى توجيه الرأي العام باتجاه محدد.

باختصار، نحن بأمس الحاجة إلى إدارة إعلامية لأزماتنا، لتوضيح مواقفنا وحماية الرأي العام المحلي من التأثيرات الخارجية.


شريط الأخبار "إيفاد": 330 مليون دولار حجم تمويلاتنا للأردن مصرع 3 إسرائيليين إثر تحطم طائرة قرب واشنطن إيران: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم المحافظات تتهيأ لمشهد وطني جديد دعما للنشامى أمام الجزائر اختتام أعمال البرنامج التدريبي: إدارة البيانات الضخمة في قطاع التأمين مباحثات لتشغيل جسر الملك حسين على مدار الساعة انضمام العلا للنقل المبرد والنقل السريع وExpress Truck إلى نظام TIR العالمي خطوة نحو الأسواق الأوروبية منتخب النشامى يبشر الأردنيين الحكومة تُمهل محال الصرافة - تفاصيل إحالة أمين عام وزارة التربية والتعليم ومدير الخط الحجازي إلى التقاعد التجمعات الاستثمارية المتخصصة تستكمل إجراءات زيادة رأس المال وتنتظر موافقة الاوراق الماليه وتوزيع اسهم خزينة بنسبة (3.8%) "النقل البري" تطلق خطوطا مباشرة من جرش والسلط إلى مدينة الحسين الطبية هذا ما قاله نجل الشهيد الدلابيح عقب خبر إعدام قاتل والده.. تنويه بخصوص عرض مباراة الأردن والجزائر دعوة لمكافحة طائر المينا في الاردن خبير التامينات الصبيحي يطالب بتعديل المادة 100/ أ/ 2 من نظام إدارة الموارد البشرية في القطاع العام الحكومة: ما يزيد عن 100 مدان محكومين بالاعدام بالسجون وسيتم تطبيق العقوبة عليهم تباعاً المنطقة العربية الأكثر تعرضا لصدمات الغذاء بفعل الحرب في المنطقة بدء مفاوضات أميركية إيرانية في سويسرا بمشاركة قطر وباكستان 10 ملايين دينار حجم التداول في بورصة عمان