التقى الملك عبدالله الثاني الأربعاء، الزملاء المستقيلين من صحيفة العرب اليوم، وهم رئيس مجلس إدارة الصحيفة طاهر العدوان، ورئيس التحرير فهد الخيطان، ومدير تحرير الدائرة الاقتصادية سلامة الدرعاوي، الذين أكدوا اختلافهم مع مالك الصحيفة الجديد حول السياسية التحريرية.
وقالت مصادر مطلعة لـ"السبيل" إن اللقاء الذي تم بناء على طلب الملك، تطرق للظروف المحيطة باستقالة الزملاء، التي كان أبرزها "سعي المالك الجديد إلى تغيير هوية الصحيفة" على حد تعبيرهم.
ونقلت المصادر عن الزملاء المستقيلين، تأكيدهم أمام الملك أن قرار الاستقالات لا رجعة عنه، فيما أعرب الملك خلال اللقاء عن انزعاجه من الخلافات التي شهدتها الصحيفة خلال الفترة الماضية.
المصادر قالت إن الملك أبدى أسفه لاستقالات الزملاء، متحدثاً عن "أدوار تاريخية لعبتها العرب اليوم منذ نشأتها عام 1997".
ووفق تسريبات اللقاء؛ فإن الزملاء نقلوا للملك تخوفهم من تراجع أدوار الصحيفة، مؤكدين سعي المالك إلى تغيير رؤيتها.
وكان مالك الصحيفة إلياس جريسات نفى أن يكون السبب وراء الاستقالات، الاختلاف على السياسة التحريرية.
وقال المالك في مؤتمر صحفي عقده اليوم بمقر الصحيفة، إن سبب الاستقالات "عائد إلى خلاف مع المستقيلين على شعار جديد اقترحتُه للصحيفة عوضاً عن الشعار القديم".
بيد أن الزميل المستقيل فهد الخيطان، نفى أن يكون الاختلاف على الشعار الجديد السبب الحقيقي وراء الاستقالات.
وقال لـ"السبيل": "لا ننكر أن تغيير الشعار جزء من الخلاف؛ فشعار أي صحيفة يعبّر عن هويتها، ولا يجوز المساس به". لكن السبب الرئيسي للخلاف يتجسد بحسب الخيطان، في سعي المالك إلى تغيير هوية الصحيفة ورؤيتها.
وفيما إذا كانت الصحيفة تتعرض لضغوطات من قبل جهات رسمية لتحجيم سقف الحريات الذي تتبناه؛ نفى الخيطان تعرضه لأي ضغوط خلال فترة تسلمه رئاسة التحرير، لكنه نقل "توضيحات" عن المالك الجديد تؤكد تعرضه "لضغوط لا يقوى عليها".
وحول محطته القادمة؛ أكد الزميل المستقيل أنها لم تتضح بعد، قائلاً: "سنلتقي في منابر إعلامية أخرى، ونواصل المسيرة مع العديد من زملائنا".
من جهتها؛ كشفت الزميلة فاطمة الصمادي عن تضامنها مع المستقيلين. وقالت لـ"السبيل": "سأتوقف عن كتابة عامودي الأسبوعي في الصحيفة. أبلغت الإدارة الجديدة بذلك".
وجاء في كتاب أرسلته الصمادي لإدارة الصحيفة، حصلت "السبيل" على نسخة منه: " تضامناً مع موقف زملائي، وانتصاراً للرؤية والقيم التي حكمت صحيفة العرب اليوم منذ يومها الأول، والتزاماً بمقتضيات المسؤولية الاجتماعية والأخلاقية للإعلام؛ أبلغكم بقراري التوقف عن كتابة مقالي الأسبوعي".
يشار إلى أن "العرب اليوم" التي تأسست عام 1997، تصدت لمعالجة الكثير من القضايا والملفات ذات الحساسية العالية، كان أبرزها نشر ملفي كازينو البحر الميت، ومغادرة رجل الأعمال خالد شاهين السجن وهو المحكوم بقضايا فساد.
اكد المدير العام وناشر"العرب اليوم" الياس جريسات ان سقف حرية الصحيفة سيبقى عاليا كما كان دائما متعهدا ببقاء الحرية والمهنية اضافة الى فصل سياسة التحرير عن رأس المال.
واضاف جريسات خلال مؤتمر صحافي عقده امس ان " سقف الحرية يجب ان يحترم ويعزز بمهنية عالية وان يعلو الى علو الحق دون حواجز وتكميم افواه".
وتعهد جريسات بالبقاء على "سياسة الصحيفة بالفصل بين إدارة التحرير ورأس المال مع الحفاظ على هويتها وسقفها واستقلالية تحريرها مع محافظتها على ثوابت " الملك والوحدة الوطنية والاردن" .
وقدم جريسات شكره لرئيس هيئة المديرين طاهرالعدوان ورئيس التحرير فهد الخيطان ومدير الدائرة الاقتصادية سلامة الدرعاوي بعدما تقدموا باستقالاتهم على كل الجهود التي بذلوها خلال سنوات عملهم .
واشار جريسات ان الاستقالات لم تكن على اساس صراع الرؤى او اختلاف على المبادئ بل ان القضية كانت على الاختلاف حول خطة التطوير المستقبلية للجريدة واضاف "انا غير مقتنع باسباب انسحابهم, وكنت اتمنى بقاءهم في وظائفهم او بقاء اقلامهم".
وتعهد جريسات بالانتهاء من وضع هيكل وظيفي للعاملين في الصحيفة قبل نهاية العام وتحديد زيادات سنوية عادلة للموظفين تتناسب والجهود التي يقدمونها, اضافة الى تطوير وتحسين الخدمات المقدمة للعاملين لديها مثل اعادة النظر في موضوع التامين الصحي للموظفين ليكون شاملا.
ونفى جريسات وجود اي تدخلات امنية او خارجية في عمل الصحيفة.0
واضاف جريسات خلال مؤتمر صحافي عقده امس ان " سقف الحرية يجب ان يحترم ويعزز بمهنية عالية وان يعلو الى علو الحق دون حواجز وتكميم افواه".
وتعهد جريسات بالبقاء على "سياسة الصحيفة بالفصل بين إدارة التحرير ورأس المال مع الحفاظ على هويتها وسقفها واستقلالية تحريرها مع محافظتها على ثوابت " الملك والوحدة الوطنية والاردن" .
وقدم جريسات شكره لرئيس هيئة المديرين طاهرالعدوان ورئيس التحرير فهد الخيطان ومدير الدائرة الاقتصادية سلامة الدرعاوي بعدما تقدموا باستقالاتهم على كل الجهود التي بذلوها خلال سنوات عملهم .
واشار جريسات ان الاستقالات لم تكن على اساس صراع الرؤى او اختلاف على المبادئ بل ان القضية كانت على الاختلاف حول خطة التطوير المستقبلية للجريدة واضاف "انا غير مقتنع باسباب انسحابهم, وكنت اتمنى بقاءهم في وظائفهم او بقاء اقلامهم".
وتعهد جريسات بالانتهاء من وضع هيكل وظيفي للعاملين في الصحيفة قبل نهاية العام وتحديد زيادات سنوية عادلة للموظفين تتناسب والجهود التي يقدمونها, اضافة الى تطوير وتحسين الخدمات المقدمة للعاملين لديها مثل اعادة النظر في موضوع التامين الصحي للموظفين ليكون شاملا.
ونفى جريسات وجود اي تدخلات امنية او خارجية في عمل الصحيفة.0