الحوارات يكتب : مزاجية الارقام

الحوارات يكتب : مزاجية الارقام
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

إنقسمت الأراء حول حظر يوم الجمعة فالبعض يرى ان هذا اليوم اعطى نتائج ممتازة على مستوى تقليل الحالات وأخرين رأوا عكس ذلك فحظر هذا اليوم لم يقدم أو يؤخر في المنحنى الوبائي . و يبدو أن ميل كل طرف لمحاولة إثبات وجهة نظرة ساق الطرف الحكومي بالذات الى محاولة مستميتة لإثبات صحة ما تقوم به وإن كان على حساب الحقيقة العلمية ، فمعلوم أن لعبة الارقام مخادِعة ويمكن إستخدامها في مساقات متعددة وفق عملية نمذجة معقدة يدرك مُدخل البيانات ماهي النتائج المتوخاه ، ومن هنا فالتجارب العلمية التي لا تُستقى من الممارسة العملية عَلى أرض الواقع تفتقر الى الصدقية المطلوبة لبناء موقف سياسي او اقتصادي عليها فإذا كانت الحكومة ترغب في إثبات وجهة نظرها في مجال الغلق فليس ابسط من ان تتكلف مجموعة من خبراء الأوبئة والاحصاء ليقدموا دراسة علمية مبنية على قراءة للواقع ، ولا يجب ان نذهب بعيداً فلدينا لجنة الأوبئة التي صرح العديد من اعضائها وأذكر هنا الدكتور عزمي محافظة والذي ذكر قبل إسبوع على قناة المملكة بأنه لاتوجد دراسة علمية تثبت ان حظر يوم الجمعة كان له دور في إنقاص الحلات او تسطيح المنحنى الوبائي لا سابقاً ولا حالياً ، وذكر ان الفيروس استنفذ طاقته القصوى ، والعدد المتوقع إصابته لم يعد كبير ، وطبيعي وفق هذا المعيار ان تتراجع اعداد الاصابات ، وفي نفس المقابلة أكد أنه لا يجوز استخلاص نتائج مسبقة تُبنى على أن الحالات ستزداد فيما لم نقم بإغلاق يوم الجمعة فهذه بالنسبة له ستفتقر الى المنهج العلمي لأنها تبنى على التوقع وليس على حقائق وبالتالي لا يمكن اعتمادها لبناء موقف سياسي متزن ، وهذا الرأي أكده بصورة أو اخرى الدكتور سعد الخرابشة في اكثر من موقف وأنا سمعته لمرات عديدة من خبراء في الاوبئة

وبناءاً على ما تقدم فقد نزل كلام معالي وزير الصحة د. فراس الهواري اليوم كالصاعقة على الرأي العام ومتوخي معرفة الحقيقة ، فنحن اليوم أمام رأيين الأول الطرف الحكومي ممثلاً بمعالي الوزير وطرف أخر لجنة الأوبئة والتي شُكلت من قِبَل الحكومة والتي يأخذ رأيها الصفة الاستشارية ، فأيهما يمتلك ناصية الحقيقة ؟ أما نحن فنكاد نصاب بالأنفصام ، فالصراع على يوم الجمعة أصبح حدثاً بذاته يحاول فيه الطرف الحكومي بإستماته إثبات وجهة نظره بأي ثمن ، أما من يدفع الثمن فهم الناس بكل اطيافهم ، فنتيجة هذا التخبط ، فقر وقهر وتراكم المعاناة وتراجع الإحساس بأن هناك مؤسسات متماسكة تدير الموقف بشكل متماسك بعديداً عن نزق الأنا والشخصنة التي اصبحت تطبع مؤسسات الدولة وتؤدي إلى تراجع الإيمان بها وبمؤسساتها في مئويتها الأولى
شريط الأخبار تشييع موحد لشهداء هجوم كنيسة الكرك وإقامة نصب تذكاري في حمود تخليدا لذكراهم التأمين الوطنية تنعى شهداء الوطن وتدين الأحداث المؤسفة المجموعة العربية الأردنية للتأمين تنعى ضحايا حادث الكرك مجلس ادارة جديد لشركة اورانج.. تفاصيل حفيدة سياسي أردني بارز تنافس على منصب الأمين العام للأمم المتحدة بعد جدل وخلافات.. حزب الميثاق يرشح الطراونة لرئاسة مجلس النواب مجمع الملك الحسين للأعمال يدين الهجوم على كنيسة في الكرك وينظم وقفة تضامنية شركة بندار للتمويل تبحث عن 10 مليون لتوفير السيولة وتصدر افصاح هام راقب هذه المؤشرات بعد الأربعين حتى لو كنت بصحة جيدة غوغل يضع شارة حداد تضامناً مع شهداء كنيسة الكرك ساعة نوم إضافية.. أوروبا تودّع التوقيت الصيفي البرازيل تختار رئيسها الأحد في انتخابات محتدمة 12 مصاباً جراء إطلاق نار بالقرب من ملعب كرة قدم بولاية فلوريدا آيزنكوت: نتنياهو لم يعد مؤهلا لقيادة إسرائيل شواغر حكومية جديدة .. وظائف هندسية وفنية وإدارية وراتب 850 دينارًا - تفاصيل محمد القسوس... من إرث العروبة إلى شهادة الوطن لماذا سُمّي محمدًا؟ سليم خير يفجرها: الحكم كان نايم؟ إيران ترفض فتح هرمز مقابل رفع الحصار وتستعد لقصف أميركي جديد اجواء مستقرة وتوقع زخات مطرية مصحوبة بالرعد بعد الظهر.. تفاصيل حالة الطقس بدء الاستعدادات لنقل جثامين شهداء الكرك من المستشفى إلى المقبرة