وائل البتيري
فجّر شاهد نيابة في قضية أحداث الزرقاء مفاجأة جديدة اليوم، حيث قال إن من بدأ إلقاء الحجارة على السلفيين، مجموعة من المواطنين الذين خرجوا في مسيرة تهتف للملك وتحمل أعلاماً وطنية.
وقال العريف في كتيبة الفرسان، إن مسيرة مناوئة لاعتصام السلفيين، خرجت في الزرقاء، وقامت بـ "التعييش" للملك عبد الله الثاني، واصطدمت مع المعتصمين، مؤكداً أن "أول حجر ضُرب" كان من قبل المعترضين على اعتصام السلفية الجهادية، "ثم وقعت طوشة بين الطرفين".
وأضاف أن تراشقاً بالحجارة وقع بين مواطنين والمعتصمين، مشيراً إلى أن "قوات الأمن قامت بالفصل بينهما، ورمي الغاز المسيل للدموع علينا" بحسب قوله.
المفاجأة الأخرى؛ كانت حين طالب المدعي العام فواز العتوم بتحويل شاهد النيابة إلى المحاكمة بتهمة "شهادة الزور"، ما دفع المحكمة لتأجيل طلبه إلى ما بعد مطابقة أقواله مع شهادته أمام المدعي العام، ومناقشة هيئة الدفاع له. وبعد ذلك تراجع العتوم عن طلبه، بحسب رئيس هيئة الدفاع المحامي موسى العبداللات.
وأعلن رئيس هيئة المحكمة القاضي أحمد القطارنة عن دفعة جديدة من الكفالات، سيتم إصدارها غداً الخميس الساعة العاشرة والنصف صباحاً.
وطالب القطارنة هيئة الدفاع بالحضور إلى محكمة أمن الدولة لتسلم الكفالات، داعياً الأهالي إلى عدم التجمع أمام باب المحكمة.
بدوره؛ شكر القيادي السلفي الجهادي أبو محمد الطحاوي، رئيس هيئة المحكمة على تكفيله المزيد من الموقوفين على ذمة قضية أحداث الزرقاء، مطالباً بالإفراج عن جميع المتهمين "لأن القضية سياسية بالكامل" على حد تعبيره.
وقال المحامي موسى العبداللات لـ "السبيل" إن أعداد المكفَّلين غداً ستكون "كبيرة"، داعياً إلى الإفراج عن كافة معتقلي الرأي "استجابة للحراك الشعبي المطالب بذلك".