اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الوزيرة مها العلي وحتى لا تتكرر التجربة اللبنانية مع الزيت .. قراءة في الوقت الضائع

الوزيرة مها العلي وحتى لا تتكرر التجربة اللبنانية مع الزيت .. قراءة في الوقت الضائع
أخبار البلد -   أخبار البلد- كتب أسامه الراميني 

 
وزيرة الصناعة والتجارة مها العلي تعيش في عالم مختلف ويبدو أنها تنسج قصة من محظ الخيال اسمها رواية الزيت والسقوف السعرية، التي حددتها اليوم ووزعت النشرة على وسائل الإعلام وباعتقادها أن الأمر انتهى والقضية باتت محسومة ولم تدرك بأنه بقراراتها غير الواقعية قد ابدت مشكلة ربما تطول وتطول وستتحول لأزمة مفتوحة متشعبة ومتشابكة شبيهة بأزمة الزيوت في لبنان وإيران حيث الحصول على علبة زيت في المتجر بات حلما مستحيلا فالمتاجر هناك خاوية على عروشها والرفوف انظف من البلاط الصيني، لدرجة ان بعض المتاجر باتت تبيع الزيت بعلب الكوكاكولا وبجهود الوزيرة مها العلي التي تعيش في عالم الأحلام غير الواقعية اعتقدت أو كما صوروا لها من حولها بأن تحديد السقوف السعرية لأسعار الزيت بكل اصنافه سواء كان مستوردا أو ذا منشأ محلي سينهي الأزمة على قاعدة كفى المؤمنين شر القتال، فالمشكلة اليوم لا تتعلق بالسعر بالرغم من أهميته وكبح جماح جنون أسعاره بل تكمن المشكلة بتوفره في كل مكان، حيث بدأ الجميع يشعر باختفاء هذه المادة التي لم تعد مرغوبة لدى التجار الكبار والصغار باعتبارها تمثل لهم (وجع راس) هم في غنى عنه، وما زاد الطين بلة  قرار الوزيرة الذي أصدرته ووزعته اليوم.

قرار الوزيرة لم يضع الإصبع على الجرح ولم يشخص الحالة أو يحدد أسباب المشكلة فالوزارة تريد من التاجر أن يتحمل وزر ما يجري ولا تريد الحكومة أن تتحمل مسؤوليتها ولا ترغب، فهي لم تلغي نسبة الضريبة التي لا تزال مفروضة على هذه السلعة ولا تريد أن تعترف أن الأسعار العالمية قد أصيبت بعدوى جنون الأسعار، وارتفعت تكاليف النقل والشحن، ثم تريد أن تجبر التاجر على البيع بخسارة مما دفع التجار للعزوف عن استيراد اي كمية أو حتى تصنيعها لأنها تشكل خسارة فادحة لا يستطيع أن يتحملها وهنا سندخل في أزمة أدق وأعمق وأخطر وهي عدم توفر الزيت من أساسه، سنكون كمان يهرب من التلف الا المزراب ونكون أمام الكارثة التي لا نتمناها، فالمؤشرات تؤكد بأن الأسواق ستخلوا من الزيت بكل اصنافه مثلما يحصل في أسواق لبنان وإيران حيث نشاهد فيديوهات خطيرة لضحايا يبحثون عن علبة زيت ولا يجدونها.

شريط الأخبار إليكم الخدمات الإلكترونية الجديدة التي أطلقها "الضمان" مصدر عسكري إسرائيلي: سلاح الجو يرفع جاهزيته إلى 6 أضعاف مقارنة بليلة 7 أكتوبر "الصحفيين": فتح باب التسجيل لأبناء الهيئة العامة لمقاعد الموازي في "الأردنية" وهناك فرصة أخرى أخيرة... 72 ساعة تفصل أكثر من 24 ألف طالبة وطالبة عن نتائج إساءة الاختيار نقيب الصيادلة: تطبيقات توصيل الدواء مطالبة بإثبات الترخيص والتتبع الدوائي... و"الصحة الرقمية لا تعني توصيل الدواء" تجارة عمّان تنظم يوماً طبياً مجانياً في جبل الحسين بالشراكة مع مجموعة الخليج للتأمين - الأردن استشهاد 262 صحفيا في غزة منذ 7 أكتوبر 2023 د. محمود الراميني.. طبيب أردني يحقق إنجازًا طبيًا في علاج اختناق النوم بزراعة محفز للعصب تحت اللسان الجامعة الأردنية تجدد شبابها بعد 6 عقود وانجازاتها تضعها في مصاف الجامعات العالمية انفجار شمال غرب باكستان يودي بحياة 11 شخصاً ويصيب 30 آخرين صحفيون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام مجلس نقابة الصحفيين منخفض جوي يؤثر على بلاد الشام الإثنين .. هل تتأثَّر الأردن؟ وزير العمل يلتقي نظيره المصري في عمّان لبحث سبل تعزيز التعاون العمالي "القبول الموحد" يفتح باب تقديم طلبات إساءة الاختيار السبت الزرقاء .. اقتحم المنزل بالسيف وارتدى زي عميد .. والسيدة تقول: "استنى ألبس اليانس" صندوق الحسين للأبداع والتفوق يرعى حفل "نيفرتيتي" الثامن عشر لتكريم أوائل التوجيهي في (ديونز) .. صور رئيس جامعة حكومية أسبق.. وقصة " حليمة"، هل سنراه أمام وحدة الجرائم الإلكترونية؟ جمعية البنوك في الاردن ترعى حفل "نيفرتيتي" الثامن عشر لتكريم أوائل التوجيهي في (ديونز) .. صور "البوتاس العربية" تعلن بدء العمل على تنفيذ بناء مصنع البلورة الباردة الثالث الزغيلات والراميني نسايب.. الخصاونة طلب والفاعوري أعطى (صور)