أخبار البلد - خاص
فجع الأردنيين في تاريخ 13/3/2021 بخبر وفاة 7 أشخاص في مستشفى السلط الجديد بسبب انقطاع الأكسجين عن المصابين بفيروس كورونا, الحداثة أدت إلى حالة غضب وهيجان في الشارع الأردني للمطالبة بمحاسبة المسؤولين وحتى لا تمر مرور الكرام.
وزير الصحة نذير عبيدات قدم استقالته فور وصوله إلى المستشفى مؤكداً تحمله المسؤولية الأخلاقية لحادثة انقطاع الأكسجين, ليكلف بعدها وزير الداخلية مازن الفرايه بإدارة شؤون وزارة الصحة بشكل مؤقت, لتطول مده تكليفه بالوزارة دون وجود أي بوادر أو نوايا عند رئاسة الوزراء لتعيين وزير صحة خلفاً للعبيدات.
مصدر مطلع أكد لـ" أخبار البلد" أن الفراية يقوم يومياً بجولة على المستشفيات الميدانية والحكومية, عدا عن قضاء باقي الوقت في وزارة الصحة, لافتاً إلى أن وزارة الداخلية تعمل بشكل روتيني دون أن يستطيع الوزير الالتفات لها في الوقت الحالي, رغم محاولاته التوفيق قدر المستطاع في اعمله بإدارة الوزارتين, ومشدداً على أن انشغال الفرايه عن الداخلية هو شيء مبرر لا يلام عليه, لذا على رئيس الوزراء الاستعجال في تعيين وزير للصحة وأزاله هذا الحمل عن كتف وزير الداخلية.
وهنا نسأل هل خلت الأردن من الكفاءات القادرة على إدارة ملف وزارة الصحة حتى يحتاج رئيس الوزراء بشر الخصاونة كل هذا الوقت ليختار وزير للصحة, ألم يقتنع الخصاونة حتى الآن بأي عضو من أعضاء لجنة الأوبئة التي تتسابق ليل نهار للظهور على وسائل الإعلام طمعاً في نيل كرسي الوزارة؟ ! أو من الوزراء السابقين أو حتى من الخدمات الطبية الملكية؟ ؟