قدم رئيس غرفة تجارة عمان خليل الحاج توفيق مكاشفة صريحة ودقيقة وجريئة للمواطنين حول موضوع ارتفاع اسعار بعض المواد الغذائية الاساسية ومنها السكر والارز والزيوت النباتية ، حيث قدم الدليل والبرهان مستنداً الى البينات الحقيقية والواقعية ليكون المواطن على اطلاع ومعرفة بكل ما يجري ولنفي الاتهامات التي طالت التجار خلال الفترة الاخيرة من قبل بعض المواطنين والنواب وغيرهم .
الحاج توفيق وخلال استضافته على برنامج "نبض البلد" الذي يقدمه الزميل محمد الخالدي وتبثه على قناة رؤيا ، وضع يده على الجرح ووضع الجميع امام مسؤولياتهم كاشفاً ان المواطن يحتاج من الحكومة اعادة دعم السلع الغذائية ووضع تسعيرة لهذه السلع كما اكد ان التجار يؤمنون الوطن سنوياً بما يقارب (4) ملايين طن من المواد الغذائية مستغرباً لماذا يتعرض التجار للشتم وتوجيه اتهامات كثيرة لهم منها الاحتكار والتواطؤ مع الحكومة ؟!
وظهر الحاج توفيق واثقاً من نفسه ومعلوماته وبيناته على غرار وزارة الصناعة والتجارة ووزيرتها المهندسة مها العلي الذين لم يتمكنوا من تدارك الارتفاع في الاسعار ومخاطبة ومكاشفة المواطنين بالوقائع والاسباب ولم تقدم الحلول الناجعة لهذه الارتفاعات وخاصة في مادة الزيوت النباتية حيث كان اخر قرارات الوزيرة العلي منع تصدير الزيوت وهو ما يضر بالاقتصاد من ناحية ان عدم التصدير يحرم الاقتصاد الاردني من ادخال العملات الصعبة بالاضافة الى الاضرار بالمصدرين كما ان القرار لم يسهم بتخفيض الاسعار وبقيت على ما هي عليه ، كما ان الوزيرة قامت خلال الفترة الماضية بالحديث عن المخزون الاستراتيجي من المواد الغذائية والمدة التي تغطيها.
ومن ابرز النقاط التي دافع عنها الحاج توفيق هي ان الارتفعات جاءت بالتدريج وبالتناسب مع الاسعار العالمية والتي بدأت من شهر 9 / 2020 واستمرت حتى يومنا الحالي ، حيث طالب الجهات الرقابية ومنها مجلس النواب الذي يمتلك حق الرقابة ان يتحقق من دائرة الجمارك ويطلع على البينات الجمركية بالاضافة الى مراجعة الاسعار العالمية واذا ثبت ان حديث وتوضيح الحاج توفيق مخالفاً للحقيقة فانه جاهز للمحاسبة .
مقابلة رئيس غرفة تجارة عمان خليل الحاج توفيق جديرة بالمشاهدة والتمعن ، حيث قدم للمواطنين ما يريدونه من توضيح وتفسير لاسباب الارتفاعات ودور كل الجهات تجاه هذه القضية خاصة مع اقتراب حلول شهر رمضان .
وتالياً المقابلة :