اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ضبط ايقاع الكلام الحكومي

ضبط ايقاع الكلام الحكومي
فيصل محمد صالح
أخبار البلد -  
يتم سؤال وزير الخارجية السوري وليد المعلم،حول هروب عسكريين سوريين الى الاردن،فلا ُيعلق مكتفياً بالقول ان على الصحفي ان يوجه سؤاله الى الاردن،باعتبار ان المسؤول ليس بأعلم من السائل!!.

خرج لدينا وزيران وتحدثا حول القصة،وللوهلة الاولى اعتبر كثيرون ان تصريحاتهما تحوي تناقضات،والتناقض هنا قد يبدو شكلياً،غير ان مضمون التصريحين متطابق الى حد كبير،فيما ظاهر التصريحين بحاجة الى "سحرة" من اجل الفهم وفك العقد.

وزير الخارجية أكد وجود منشقين من الجيش السوري في الأردن،وقال لصحيفة "الغد" امس "عدد من السوريين جاءوا الى الأردن، بعضهم عبروا الحدود بطريقة مشروعة،وآخرون دخلوا بطرق غير مشروعة،وجزء منهم كانوا ينتمون للقوات المسلحة السورية، ولكن عددهم بالعشرات فقط".

تصريح الوزير ناصر جودة جاء معاكساً ظاهراً لما نسبته صحيفة "الرأي" امس الى وزير الاعلام راكان المجالي الذي نفى وجود أي "وحدات منشقة" عن الجيش السوري في الأراضي الأردنية،معتبراً ان هذا الامر عار عن الصحة!.

لم يناقض الوزيران بعضهما بشأن هذه القصة،والتناقض يبدو في التعبيرات فقط،فالوزير جودة يؤكد وجود عسكريين بالعشرات،والوزير المجالي ينفي وجود وحدات كاملة منشقة بالالاف،لكنه لم ينف وجود عشرات الافراد!.

تأخذنا خلاصة التصريحين،الى احجية مضمونها لا توجد وحدات كاملة منشقة،فيما هذا لا يمنع وجود عشرات الافراد العسكريين،الذين قدموا فرادى،دون ان يشكلوا وحدة عسكرية واحدة.

الوزيران خبيران في ملف الاعلام،لان وزير الخارجية كان وزيراً للاعلام،والمجالي اعلامي مخضرم،غير ان القصة تأخذنا الى ما هو اوسع،بشأن كثرة التصريحات الحكومية بما يؤدي الى اكتشاف زلات وتناقضات،وتسجيل اهداف في مرمى الاعلام الرسمي.

قصة المطبخ الحكومي برمته،ومدى وجود لغة اعلامية موحدة،يتم الاتفاق على دلالالتها،قصة حساسة،خصوصاً،ان هذا الانموذج يتم فهمه ظاهراً باعتباره يحوي تناقضات،فيما التفاصيل العميقة تقول لك ان لاتناقضات وان المشكلة في التعبير الاعلامي وليس المضمون.

ربما آن الاوان ان ُتخّفف الحكومة من تصريحاتها الاعلامية،على كل المستويات،لان التصريحات الكثيرة من جانب كل المسؤولين الحكوميين، ربما يظهر عدم وجود رؤية موحدة للفريق الوزاري.

الحكومة بحاجة الى ضبط ايقاع التصريحات فيها،لاعتبارات كثيرة،ابرزها قضايا الداخل الاردني،ثم بعض القضايا العربية،وضبط الايقاع وهذا ليس صعبا.. ليس صعباً.
شريط الأخبار صدور إرادة ملكية سامية الخلايلة: الأردن في العام الهجري الجديد ثابت على القيم والاعتدال والتسامح ضبط المتهم بقتل الشاب الأردني سند الرشق في اميركا لاعبو النشامى يدعون الجماهير للتشجيع حتى النهاية أمام النمسا أجواء معتدلة فوق المرتفعات والسهول وحارة في البادية والأغوار والعقبة السفارة الأردنية في واشنطن تدعو الجماهير الأردنية إلى الحضور مبكرا لمباراة "النشامى" والنمسا مصر تأخذ نقطة مستحقة من بلجيكا توصية بتجريم "البلاغات الكيدية" بحق النساء في قضايا التغيب وفاة المرحوم حسّان حمدي خليل منكو ومواراته الثرى الثلاثاء مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026 مشكلة كبيرة يعاني منها القطاع الصحي يعد وزير الصحة بحلها أشخاص يعتدون على موظفي حراج لهذا السبب وزير الصحة: إضافة 577 سريرا خلال عام وأربعة أشهر في القطاع الصحي نتنياهو يرفض طلب ترامب الانسحاب من الأراضي السورية ترامب ينفجر بوجه نتنياهو مجددا: "شخص صعب للغاية" و"مجنون" إرادة ملكية بتعيين بشرى أبو شحوت عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب قاضي القضاة: الهجرة النبوية مشروع حضاري متجدد لصناعة الإنسان ونهضة الأمم العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان