اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

في وداع المجالس البـلـديـة!

في وداع المجالس البـلـديـة!
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ أيام قليلة تفصلنا عن حلّ المجالس البلدية والمحلية ومجالس المحافظات بعد مضي ما يقارب الأربعة سنوات، هذه المجالس بعضها اجتهد وقدم عملاً يلائم التطلعات الناخبين واحتياجاتهم وينسجم مع أولويات التنمية المحلية وبعضها لم يرتقِ في أدائه ليلائم تلك التطلعات.

الحقيقة اليوم أن بعض المواطنين قد يحكم على أداء هذه المجالس من خلال الخدمات الشخصية التي قد تكون قُدمت له ويتناسى ماذا ورد في الأدلة الاحتياجية وهل تم تنفيذ المشاريع المقترحة والاحتياجات للمواطنين كافة أم لا، للأسف معظم البلديات ومجالس المحافظات لم ينتج نهجاً شفافاً لتقديم أعمالهم ومهامهم للمواطنين حتى يستطيع المواطن أن يحكم على الأداء المقدم من قبل هذه المجالس، واعتقد هنا أن الفرصة ما زالت مواتية بأن يقدم كل مجلس إنجازاته – إن وجدت – قبيل الانتخابات القادمة.

الأحكام التي يبنيها المواطنون خلال هذه الفترة سيكون لها أثر كبير في تشكيلة المجالس القادمة وهل سيختار المواطن ذات الوجوه أم سنذهب نحو نهج تغيير الوجوه كما حدث في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، ولكن وللتذكير بأن تغيير الوجوه ليس بالضرورة أن ينتج أداءً أفضل ولهذا لابد لنا من مراجعة أداء من كان في موقع المسؤولية قبل الحكم على تغييره.

ولكننا هنا نؤكد على أهمية وضرورة مهما اختلفت الوجوه فإننا نطمح للأداء الذي يلبي الطموحات وينسجم مع أولويات وتطلعات المواطنين على المستوى المحلي ولتحقيق ذلك لا بد من تغيير نهج العمل المتبع من خلال ترسيخ آلية النهج الشفاف وضمان تدفق المعلومات ومشاركتها مع المواطنين، والأهم حقيقة أن يكون المواطن شريكاً حقيقياً في عملية صنع القرار واختيار الأولويات على المستوى المحلي وهذا لا يمكن أن ينطبق عليه نظام الفزعة، وأن يكون لفترة وجيزة ومن ثم يتم تناسيه بل لا بد أن يتم تشريعه وتقنينه حتى يتسنى للمواطن المحافظة على حقه بالمشاركة في عملية صنع القرار على المستوى المحلي.

على الرغم من أننا نعي جيداً بأن الممارسات الدولية الفضلى تقتضي أن المجالس الحالية تسلم المجالس القادمة لكننا نتعامل مع العرف الممارس الذي يقتضي حل المجالس وهنا فإننا يمكن لنا أن نتعامل مع هذا العرف ولكن على الحكومة استخدام هذه الصلاحيات التي تسمح بتشكيل لجان إدارة البلديات لأقصر فترة ممكنه وبالتالي إجراء الانتخابات البلدية في إطارها القانوني والزمني.

مما لا شك أن المحافظة على الاستحقاقات الدستورية والقانونية في انتخاب المجالس المحلية مؤشر على مستوى الديمقراطية وتعزيز مشاركة المواطن في صنع القرار على المستوى المحلي وعليه فإن أي حديث عن تأجيل الانتخاب تحت ذريعة الوضع الوبائي سوف يجعل صورة المشهد الديمقراطي في الأردن لا تليق بمؤسسات الدولة الاردنية بشكل عام إذ انه ليس من المقبول الحديث الآن عن تأجيل الانتخابات لا سيما وأننا نتحدث عن فترة زمنية تصل إلى ستة أشهر ومن غير المقبول أن لا نكون قد سيطرنا على الوضع الوبائي وتقدمنا خطوات نحو الانتهاء من هذه الجائحة وأن لا نضعها ذريعة أمام استحقاقاتنا السياسية والديمقراطية.

إننا أمام مرحلة ليست مشابهة لما سبقها فاليوم قد لا نشهد مجالس محافظات بصيغتها وتشكيلتها السابقة، حيث إننا سنرى رؤساء بلديات ضمن مجالس المحافظات ومجموعة من الأعضاء المنتخبين انتخاباً غير مباشر، وهذا يقودنا ويشجعنا على ضرورة اختيار الأكفأ والأجدر والأقدر كأعضاء ورؤساء للبلديات.

أخيراً؛ حتى نستطيع أن نودع المجالس المنتخبة فإن المواطن يستحق أن يحكم على أدائها ومنتجها وإنجازاتها ليحكم عليها وفقاً لمعلومات حقيقية ودقيقة، لتبني القواعد الانتخابية توجهاتها نحو من يقدم لها الخدمة وينسجم في عمله معها.

 
شريط الأخبار "إيفاد": 330 مليون دولار حجم تمويلاتنا للأردن مصرع 3 إسرائيليين إثر تحطم طائرة قرب واشنطن إيران: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم المحافظات تتهيأ لمشهد وطني جديد دعما للنشامى أمام الجزائر اختتام أعمال البرنامج التدريبي: إدارة البيانات الضخمة في قطاع التأمين مباحثات لتشغيل جسر الملك حسين على مدار الساعة انضمام العلا للنقل المبرد والنقل السريع وExpress Truck إلى نظام TIR العالمي خطوة نحو الأسواق الأوروبية منتخب النشامى يبشر الأردنيين الحكومة تُمهل محال الصرافة - تفاصيل إحالة أمين عام وزارة التربية والتعليم ومدير الخط الحجازي إلى التقاعد التجمعات الاستثمارية المتخصصة تستكمل إجراءات زيادة رأس المال وتنتظر موافقة الاوراق الماليه وتوزيع اسهم خزينة بنسبة (3.8%) "النقل البري" تطلق خطوطا مباشرة من جرش والسلط إلى مدينة الحسين الطبية هذا ما قاله نجل الشهيد الدلابيح عقب خبر إعدام قاتل والده.. تنويه بخصوص عرض مباراة الأردن والجزائر دعوة لمكافحة طائر المينا في الاردن خبير التامينات الصبيحي يطالب بتعديل المادة 100/ أ/ 2 من نظام إدارة الموارد البشرية في القطاع العام الحكومة: ما يزيد عن 100 مدان محكومين بالاعدام بالسجون وسيتم تطبيق العقوبة عليهم تباعاً المنطقة العربية الأكثر تعرضا لصدمات الغذاء بفعل الحرب في المنطقة بدء مفاوضات أميركية إيرانية في سويسرا بمشاركة قطر وباكستان 10 ملايين دينار حجم التداول في بورصة عمان