اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المهندس عامر عبد الوهاب المجالي في مقال وطني بامتياز "الاردن على مفترق طرق بين المئويتين"

المهندس عامر عبد الوهاب المجالي في مقال وطني بامتياز الاردن على مفترق طرق بين المئويتين
أخبار البلد -  

اخبار البلد - كتب : المهندس عامر عبد الوهاب المجالي 


رحم الله شهدائنا في حادثة مستشفى السلط وطلابنا في حادثة الغرق في الأغوار حيث يقف الكلام عاجزاً عن وصف مشاعر الحزن والألم.

ترددت بالحديث عن هذا الحدث الجلل لكن الكلام أصر على الكلام لعظمة المشهد وخطورته ولم يعد مسموحاً بعد الآن لأي كان, أن يقف مكتوف الأيدي يراقب ويشاهد بأم عينيه وطننا الغالي "اردننا الحبيب" يستغيث وهو يتهاوى بين فكي الفساد والترهل والتقصير الإداري ولم يعد النقد والإحتجاج كافياً واردننا الحبيب يُخططف إلى المجهول.

مستقبل أبنائنا وأحفادنا فلذات أكبادنا, ألا تقروُون في عيونهم علامات التعجب والملامه والدهشه والتساؤلات, ألى أين نحن ذاهبون؟

لا يسعنا إلا أن نترحم على بُناة الوطن الأوائل أجدادنا الميامين الذين تركوا لنا وطناً أبياً كان وما زال وسيبقى مصدر فخر واعتزاز ، لكن وللأسف مرضت يا وطني وآلامك وجراحك كبيرة مما فعلوه بك الفاسدين والمغرضين والمقصرين الغير منتمين وبِتّ يا وطني حقل تجارب لحكومات قصيرة الأجل قلبت موازين العدالة والرحمة بالمواطن حتى بات الأردني مديناً بالآلاف الموُلفة للبنوك العالمية وهو في بطن أمه قبل أن يولد. لذا لا تسألوه لماذا ولدت باكياً؟

كان الأردن منارة وهَجُه يَمخُر الأثير والآن شبابه يترنح من هول البطالة بلا مصير أو نصير مع العلم أن هناك إتفاقيات مع دول كبيرة تحل مشكلة البطالة إذا ما تم إستغلالها.

وكان القطاع الطبي والسياحي ركيزتين داعمتين للإقتصاد. الآن جميع القطاعات تعاني تحت وطأة فيروس كورونا وفشل حكومات قصيرة الأجل بانتظار خطط وإيجاد حلول.

أما آن الأوان لأن تلتزم الحكومات بإهمية وضرورة أن يوضع الشخص المناسب بالمكان المناسب, وإختيار وزرائها وعناصرها يجب أن يكون بعيداً عن مهرجانات المناصب والمكاسب والهبات والخاوات. أين التمحيص والحرص والبحت عن العناصر التي تمتاز بموُهلات حقيقية مجربة وبحسها وانتمائها الوطني.

بات يتردد على ألسن المواطنين كلام خطير أن الشعب يموت بسبب نهج الحكومات ، قسماً لن نتركك يا وطني ولن نقف مكتوفي الأيدي وأنت تتألم أمام أعيننا ولن نكون متفرجين بعد الأن ولن ينال منك المغرضين.

 مصائبنا مفاتيح فرج للنهضة بالوطن واجتثاث بؤر الفساد والتقصير والإهمال بهمم الرجال الصادقين المنتمين تزدهر الأوطان والمصائب تشحذ همم الرجال.

 أقولها لكل من خطر على باله أو خطط لإستسلام هذا الوطن أمام المكائد والموُامرات. خسئ المتآمرون ، دستورنا المبني على إنصاف المحكوم"المواطن" من قبل الحاكم, يمنح المواطن حرية التعبير.

هنالك من يختار النزول الى الشارع بطريقه حضارية وسلمية للتعبير عن مشاعره وضيقه لما يعانيه من فقر أو بطاله, وكلنا أمل أن نشاهد رجال الأمن يرعون هكذا تحرك من قبل إخوانهم في الوطن وأن يحتضنوهم بصدورهم الرحبه التي تتسع لهموم الوطن ومواطنيه. وأن لا يسمحوا لأي كان تخريب مكتسبات الوطن أو التعدي عليها. هذا هو نهج وتاريخ الهاشميين كما عهدناهم.

وسيختار البعض النقد والتنظير والإبحار في عالم السلبيات التي لا تقدم بل تعيق أي مسيره للأمام.

وهنالك من سيختار لنفسه أن يكون جنديا للوطن كل في موقعه سواء بزيه المدني أو العسكري ليكون قدوة بأدائه وسلوكه ومواظبته وحرصه وأن يبادر ولا ينتظر التعليمات من أحد لخدمة اردننا الغالي.

وكلنا امل بمن تعوّدوا الظهور الإعلامي المصطنع ويختفو عندما تختفي الكاميرات, ان يفرو لخدمة الوطن في الليل والنهار بعيدا عن الاضواء ويسطروا ويصنعوا قصص نجاح.

الوطن هو حاضنة للجميع كالأم لأبنائها لا تسأل ماذا هي قدمت بل ما ذا قدم الأبناء لها ، وهنالك خيارين إما الصمت أو المشاركه ببناء وطن.

أردننا الان على مفترق طرق بين مئويتين مئوية نستعيد ذكرياتها نحللها نتعلم منها لماذا ساد الترهل الإداري والفشل الإقتصادي معظم نواحيها في الآونة الأخيرة . ومئوية جديدة نَدخُلها بخطط واقعية ونهج جديد يتناغم مع متطلبات العصر وننبذ عن كاهلنا المفاهيم والعادات والأساليب والمعتقدات التي أدت إلى الدُنوّ الذي نعاني منه الأن.

ألأردن قوي بقيادته متمسك بعروبته ومقدساته وسيعود أقوى مما كان بهمة أبنائه ، فموارده الطبيعيه والتاريخيه كبيره ومتعدده ومصدر إثراء وموقعه الجغرافي متميز وحلقة وصل واتصال تضاهي الممرات العالميه بين الدول بل اكثر وموارده البشريه متميزه وقيمة وثمينة وهنالك من هم جاهزون لنجدة وإنقاذ الوطن وهنالك من يسعون لخرابه لا سمح الله.

ان المنتمون للمعسكر الأول ينادون بتغيير حقيقي ونهج جديد ينعكس ويتبلور بالنهوض بالإقتصاد الوطني لمرحلة الإكتفاء الذاتي وحياة أفضل للمواطن وأن يصبح الأردن دائنا لا مديناً يقتات على القروض والمساعدات لم لا, وهنالك قيادة شابة فذة تتمتع بكل عناصر القوة والإقدام ومكانة دولية مرموقة وكلنا نتطلع الى نهضة جديدة بقيادة هاشمية تستمد قوتها من إيمانها بالله أولا واللحمة بينها وبين مواطنيها دوماً وابداً.

أخطأ من فسر أي تحرك جماهيري للتعبير عن الغضب "الناتج عن الفقر أوالبطالة" خارج هذا الإطار بل الشعب يصرخ وينادي ويطالب بهذه اللحمة مع مليكه الفذ بعيداً عن عناصر التخريب والفساد والترهل.

حمى الله وطننا ومليكنا وقيادتنا من دسائس الفاسدين والمغرضين . 

أردن قوي مطلب كل أردني .

عاش الأردن بأهله الميامين وقيادته الهاشمية المظفرة .
 
شريط الأخبار ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74228 منذ بدء العدوان الإسرائيلي الصحة تطلق خدمة “واتس ثرو” لاستلام أدوية الأمراض المزمنة في 4 مراكز صحية .. وزير سابق ناطق باسم عمارة ..فهل ينجح معاليه في مهمته الجديدة؟! لرصد تحديات القطاع الصناعي .. "صناعة الأردن" تطلق منصة إلكترونية المطرب الايطالي الداعم لإسرائيل أندريا بوتشيلي يقيم حفلة في البتراء و"استحِ " تطلق حملة لمقاطعته هل سيسقط الملكاوي القضايا التي رفعها يوسف الشواربة على الصحفيين ويفتح صفحة جديدة مع الاعلام 1.188 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 9 أشهر رياض القطامين يكتب: "الجسر العربي للملاحة " عندما تكون الادارة رشيدة بالطبع ستكون النتائج مميزة .. اعتراف صريح بالريادة وبرافو للمدير العام عدنان العبادلة الذهب يتراجع محلياً .. وعيار 21 عند 84.1 دينارًا صعود لافت في بورصة عمّان.. القطاع المالي يقود المؤشر إلى 4206.6 نقطة بدء عملية الاقتراع لانتخابات غرفة صناعة عمان - صور توماس فريدمان: ترامب يترك أميركا مكشوفة أمام ثلاثة فيروسات تمثيل أحزاب الوسط حكومياً مقابل دعمها قوانين مرفوضة شعبياً؟ 5 شهداء بينهم 4 نساء بقصف الاحتلال شقة سكنية غرب غزة قراءة في حادثة "فلاي دبي" تقارير إيرانية تفند مزاعم ترامب وتكشف إحصائية ناقلات النفط المستهدفة في هرمز ارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت وأجواء معتدلة في أغلب المناطق ماذا قال نقيب الممثلين اللبنانيين عن اعتزال فيروز وفيات السبت 3-10-2026 زوج يطلّق زوجته بسبب هوسها بالنظافة