برز نجم وزير الداخلية مازن الفراية كنجم في سماء الاردن فمنذ اول اطلالة له باللباس العسكري عبر الشاشات وتحديداً من المركز الوطني للامن وادارة الازمات حيث كان يشاهده الاف بل ملايين المواطنين باللباس العسكري وبرتبة عميد ، فظهوره كان يبعث على التفاؤل والامل نظراً لطبيعة شخصيته العسكرية المنضبطة والهادئة والمتواضعة والحازمة والصادقة فالدور الذي كان يقوم به من اهم الادوار وابرزها على صعيد جائحة فيروس كورونا.
ومنذ ان اختار رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة العميد الفراية لتعيينه بمنصب وزير الداخلية في التعديل الاخير الذي اجراه على حكومته في مفاجأة غير متوقعة وللامانة فقد تلقت الاوساط السياسية والشعبية والكثيرين نبأ تعيين الفراية لهذا المنصب بالكثير من الفرح والبهجة والتفاؤل فصفات الرجل الادارية والاخلاقية ورصيد محبته الكبير لدى الشارع الاردني جعل الكثيرين يعولون ويتأملون منه تحقيق نقلة نوعية في عمل الداخلية واجراءاتها الخاصة بالكورونا خصوصاً ومهام وزارة الداخلية بشكل عام .
الوزير الفراية انتقل من ارتداء البدلة العسكرية الى البدلة المدنية ومؤخراً وبقرار عاجل من رئيس الوزراء عقب احداث فاجعة مستشفى السلط وصدور قرار اقالة وزير الصحة د . نذير عبيدات ، قرر الخصاونة تكليف الوزير الفراية بادارة وزارة الصحة ليرتدي الوزير بدلته الثالثة في عهد حكومة الخصاونة وهي البدلة البيضاء (الروب الطبي) في اشارة واضحة وصريحة الى اعتماد الرئيس وثقته بالفراية بالاضافة الى ان الرئيس بعث برسالة مفادها بان الكورونا تتصدر اهتمامات الحكومة .
ومن الجدير بالذكر ان الوزير الفراية من احدث الوزراء عهداً في حكومة الخصاونة واجددهم في العمل العام المدني ولم يسبق له العمل في القطاع المدني والسياسي وهو ابن المؤسسة العسكرية التي نفتخر ونفاخر الدنيا بها وباحترافيتها ومهنيتها العالية .