اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

السلط بين الروتين القاتل وإعلان حالة الطوارئ

السلط بين الروتين القاتل وإعلان حالة الطوارئ
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ بعد الكارثة بساعات اعلنت الحكومة حالة الطوارئ العامة في المستشفيات.. إعلان بصراحة محير؛ فالأصل ان المستشفيات في حالة طوارئ منذ آذار العام الماضي؛ فهل تعلن الطوارئ مرتين، أم أنه تذكير بما يجب ان يكون؟

إذا تجاوزنا هذه الاشكالية؛ فإن اعلان وزارة الصحة اغلاق العيادات الخارجية والعمليات في العديد من المراكز قبل ايام هو بمثابة اعلان طوارئ لرفع مستوى الاستعداد قبل أيام؛ الهدف منه توجيه الكوادر نحو البؤر الساخنة؛ لنتفاجأ بأن الامر كان أشبه ما يكون بإعلان الاجازة للقطاع الطبي، ولا صلة له بالإجراءات الوقاية، أو اعادة تعبئة الموارد باتجاه دعم أطقم مكافحة الوباء، وهذا ما كشفته كارثة مستشفى السلط.

محيرة تلك الصورة التي تكشفت أعقاب الكارثة، فبعض الشهادات تتحدث عن غياب الأطباء وتواجد ممرضين فقط في قسم العناية الحثيثة، فهل كان الباقون في إجازة؟ أم كانوا منشغلين بتوفير احتياجات منازلهم أسوة بباقي المواطنين استعدادا ليوم الحظر الجمعة؟ وهل امتد تأثير فوضى الحظر إلى الشركة الموردة للأكسجين؟

الخلل عميق جدا، ويكشف عن ثقافة كامنة وسوء إدارة وتوجيه للموارد، وخلل بنيوي وهيكلي في المنظومة الصحية وطريقة عملها، بل وسوء تخطيط في التعامل مع الازمة، فحظر الجمعة تحول من وسيلة لمكافحة الوباء إلى وسيلة أدت إلى شلل القطاع الطبي، بل وشلل عام في مؤسسات الدولة والمجتمع بأكمله بدون فائدة ملموسة، إلا إذا اعتبرنا كارثة السبت فائدة.

العديد من العوامل تضافرت لترسم معالم الكارثة بعضها عميق في بنية المؤسسات وثقافة العاملين والمسؤولين والمدراء، وبعضها كامنة في خطة التعامل مع الوباء وإجراءات مكافحته.

حالة الترهل الإداري والبيروقراطي ليست جديدة، فما كان بالإمكان رؤيته في بعض المؤسسات من توقيع الصباح الذي يتبعه مغادرة الدوام مباشرة؛ امتد الى القطاع الصحي منذ اعوام طويلة، وكلما ابتعدت عن المركز كلما تفاقمت هذه الحالة.

كارثة السلط تعد الكاشفة لعيوب طالما تم تجاهلها وتحولت الى روتين وثقافة ونمط حياة قادر على أن يحول حالة الطوارئ من جديد إلى مجرد روتين بمرور الوقت.. روتين لم يعتقد أحد أنه سيكون قاتلاً إلى هذه الدرجة.
 
شريط الأخبار 88.7 دينارا سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية "التربية" تعلن نتائج الثانوية العامة الساعة الرابعة مساء الاثنين بورصة عمّان في أسبوع : تراجع السيولة إلى 69.9 مليون دينار وسط حركة انتقائية للأسهم كتلة حارة تضرب المملكة.. ودرجات الحرارة تتجاوز معدلاتها بـ5 درجات تشغيل تجريبي لخطّي جرش إربد وإربد الزرقاء الأحد وفاة والدة الإعلامي أنس المجالي - تفاصيل العزاء مالك حداد يكتب : تعزيز دور القطاع الخاص في النقل واللوجستيات ضمانة للأمن الغذائي الأردني واستقرار الاقتصاد الوطني أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق وكتلة حارة الاثنين إعلام عبري: إيران لديها مواد تكفي لصنع 10 قنابل نووية وفيات السبت 8 / 8 / 2026 واشنطن تفرض عقوبات على منصات عملات رقمية متهمة بتمويل الحرس الثوري الإيراني نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الاردنيين تنعى الفقيد الحاج ماهر محمد العيسة والد رجل الاعمال اشرف العيسة صاحب مكتب استقدام القيصر في ذمة الله .... الدفن ظهر السبت في الرصيفة والعزاء في ديوان صانور بحي الرشيد واشنطن: اتفاق محتمل لإعادة فتح مضيق هرمز اليوم أو غدا أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي ترمب يقرر إنفاق أموال ضخمة في انتخابات التجديد النصفي "مكافحة المخدرات" تنظم حملة توعوية لتصحيح المفاهيم الخاطئة عن المخدرات كلشي بدو مصاري ...مجمع الملك الحسين للاعمال يلغي الاصطفاف المجاني ويفرض خاوات على اصحاب السيارت وغضب واسع لقرار يطرد الاستثمار العثور على شخص متوفياً داخل حفرة بلواء الكورة