اخبار البلد ـ خاص
اعلنت شركة مناجم الفوسفات الأردنية أمس الثلاثاء، عن توقيع اتفاقية ضخمة مع مجموعة ايفكو الهندية، حيث تتضمن بيع الأخير مادة الفوسفات لمدة عام اعتباراً من الأول من شهر نيسان المقبل وحتى نهاية شهر آذار من العام 2022.
إعلان الفوسفات ينقصه العديد من المعلومات الجوهرية والتي تهم مساهمي الشركة ولم تكشف بالرغم بأنها اتفاقية كبيرة فعليًا وذات نفع للفوسفات استدلالًا بما قاله الرئيس التنفيذي للشركة عبد الوهاب الرواد "هذا الحجم من مبيعات الشركة للجانب الهندي ووفق الاسعار العالمية، سيكون له أثر إيجابي وكبير على المركز المالي لشركة مناجم الفوسفات الأردنية"، لذلك تعتبر الفوسفات ملزمة بتقديم المزيد من التفاصيل لإشباع رغبة المساهم من خلال الاجابة على تساؤلاته وليس تغليف الاتفاقية بالغموض بحيث ترمى كالغز بالوسط تُأكل العقول ويشب الرأس أثناء بحثها أو انتظارها لحله.
وفي هذا الصدد؛ جاءت مطالبات مساهمي الشركة من إدارة الفوسفات عبر اخبار البلد بالكشف عن المزيد من المعلومات والاسرار الجوهرية حول الاتفاقية مع الشركة الهندية، باعتبار أن الكمية المباعة من الفوسفات هائلة، فيما يتطلب من الشركة في هذه الحال ومن خلال افصاح جوهري الكشف القيمة المالية للطن الواحد في الاتفاقية مع الشركة الهندية؟ وكم بلغت القيمة النهائية للإتفاقية؟ وكيف سيكون للاتفاقية أثر إيجابي وكبير على المركز المالي لشركة مناجم الفوسفات الأردنية؟
شركة الفوسفات لا يجب أن تتقمس نهج الغموض في هذه المسآلة بحق مساهميها باعتبار أن ابسط حقوقهم هو الحصول على المعلومات الجوهرية، حيث إن الاتفاقية ضخمة وإيجابية للشركة في ذات الوقت فلماذا تخفي الشركة مضامنيها المهمة، بالاضافة إلى أنها تعتبر مجبرة الآن على الخروج بافصاح يحتوي معلومات كافية ودقيقة لإجابة استفسارات مساهميها وعدم الاغفال عنها.