اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل ستعلن الحكومة عن إخفاقها في معركة اللقاحات؟

هل ستعلن الحكومة عن إخفاقها في معركة اللقاحات؟
أخبار البلد -  
الحكومات عندنا في الوطن العربي تشكل دون أسس ولا تخضع لمقاييس السياسة التقليدية، لو سألت أي رئيس وزراء لماذا كلف بتشكيل الحكومة، سيجيب على سؤالك بقصص وروايات مثل الخيال العلمي عاقدا حاجبيه بأن ولي الأمر نظر في عينيه فوجد فيهما بريق العبقري، ونيران الحكمة المتوقدة. 

مع أننا نعرف أن رئيس الوزراء نفسه لا يعرف أصلا لماذا كلف برئاسة الحكومة، ولماذا طلبت منه الاستقالة فيما بعد؟ إلا قليلاً منهم! وأي شخص يستطيع أن يكون رئيس وزراء على الطريقة الحالية المتبعة في تشكيل الحكومات التي تقوم على التكليف وليس بناء على الانتخاب المباشر؛ فمثلًا الإيرادات والنفقات واضحة، والعجز يعوض بالقروض والضرائب ورفع الرسوم والغرامات وأشياء أخرى، وسلامتك!! 

والأمر ينطبق على الوزراء، الوزير منهم يدخل الحكومة ويخرج منها دون أن يعرف لماذا دخل ولماذا خرج وهل سيعود من جديد إلى لقب المعالي؟!  

اخبار البلد -في التعديل الوزاري الأخير، كان الأصل إقالة الحكومة كاملة وإقالة جميع المسؤولين عن ملف كورونا؛ لأنها أخفقت في إدارة ملف لقاحات كورونا وعملية التطعيم، ولم تكلف نفسها حتى عناء مخاطبة المواطنين، والكشف لهم عن واقع اللقاحات الحقيقي، على أضعف الإيمان اعتذارًا للأردنيين على التقصير إن وجد. 

الملف كان بحاجة إلى حملة دبلوماسية إدارية خارجية تشارك فيها جميع أجهزة الدولة، ولدى الدولة الأردنية قدرة كبيرة وخبرة في ذلك وتستطيع تدارك الأمر وعدم انتظار مساعدات منظمة الصحة العالمية وفق آلية "كوفاكس". 

في دولة الاحتلال دولة العدو، وبعد فشل وزارة الصحة، رئيس الوزراء ورئيس "الموساد" هما من أدارا ملف اللقاحات بالكامل مع شركة فايزر حتى إن هناك فائضا لديهم باللقاحات. "الموساد" وفر منذ أزمة كورونا 130 مليون قطعة من المعدات الطبية والأدوية اللازمة وأجهزة التنفس الاصطناعي لمواجهة "كورونا".  

عندنا الحكومة وجدت الحل في حظر الجمعة وزيادة ساعات الحظر ورفع قيمة مخالفة الكمامة، وإجراء تعديل وزاري، لو سألت الأردنيين من إربد شمالا وحتى العقبة جنوبا عنه ستجد أن هناك إجماعا على أنه ترف زائد في وقت صعب كانت الحكومة فيه أحوج ما تكون إلى التفكير بهدوء بالطريقة للحصول على اللقاحات، فهي الأساس، وليس مجرد دخول أو خروج وزير لا يقدم ولا يؤخر شيئًا.
 
شريط الأخبار "إيفاد": 330 مليون دولار حجم تمويلاتنا للأردن مصرع 3 إسرائيليين إثر تحطم طائرة قرب واشنطن إيران: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم المحافظات تتهيأ لمشهد وطني جديد دعما للنشامى أمام الجزائر اختتام أعمال البرنامج التدريبي: إدارة البيانات الضخمة في قطاع التأمين مباحثات لتشغيل جسر الملك حسين على مدار الساعة انضمام العلا للنقل المبرد والنقل السريع وExpress Truck إلى نظام TIR العالمي خطوة نحو الأسواق الأوروبية منتخب النشامى يبشر الأردنيين الحكومة تُمهل محال الصرافة - تفاصيل إحالة أمين عام وزارة التربية والتعليم ومدير الخط الحجازي إلى التقاعد التجمعات الاستثمارية المتخصصة تستكمل إجراءات زيادة رأس المال وتنتظر موافقة الاوراق الماليه وتوزيع اسهم خزينة بنسبة (3.8%) "النقل البري" تطلق خطوطا مباشرة من جرش والسلط إلى مدينة الحسين الطبية هذا ما قاله نجل الشهيد الدلابيح عقب خبر إعدام قاتل والده.. تنويه بخصوص عرض مباراة الأردن والجزائر دعوة لمكافحة طائر المينا في الاردن خبير التامينات الصبيحي يطالب بتعديل المادة 100/ أ/ 2 من نظام إدارة الموارد البشرية في القطاع العام الحكومة: ما يزيد عن 100 مدان محكومين بالاعدام بالسجون وسيتم تطبيق العقوبة عليهم تباعاً المنطقة العربية الأكثر تعرضا لصدمات الغذاء بفعل الحرب في المنطقة بدء مفاوضات أميركية إيرانية في سويسرا بمشاركة قطر وباكستان 10 ملايين دينار حجم التداول في بورصة عمان