اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحكومة: تقييم و”تجديد”.. واختبار

الحكومة: تقييم و”تجديد”.. واختبار
أخبار البلد -  

اخبار البلد - ما إن تم الإعلان عن استقالة وزيري الداخلية والعدل بطلب من رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة، حتى تحولت مواقع التواصل الاجتماعي ونقاشات السياسيين والمراقبين إلى ساحة مليئة بالتحليل والتفسير، ولينقسم المعلقون إلى فريقين، الأول كان مهللا لقرار الخصاونة، وفريق آخر ذهب إلى اعتباره قرارا متسرعا كبّل الرئيس بضرورة اتخاذ إجراءات مستقبلية مماثلة بحق أي مسؤول قد يرتكب أخطاء. أي لا بد أن يتحول مثل هذا القرار إلى نهج ثابت.
بالتأكيد، لا يمكن لأحد أن يكون ضد تطبيق سيادة القانون على أي شخص في الدولة، والتفكير بأن وراء الاستقالة أبعادا سياسية يبقى مجرد تأويلات وقراءات لا تستند إلى حقائق حتى هذه اللحظة، ومن يحكم على النوايا هو السلوك التالي للرئيس نفسه مع أي حالة مماثلة قد تحدث لاحقا. نعرف أن الناس سيراقبون ذلك جيدا.
ما يلفت الانتباه أكثر هو ما حدث عقب القرار، خصوصا على مواقع التواصل الاجتماعي حيث فتحت هذه الحادثة الباب على مصراعيه لأناس لم يتوانوا عن التأويل وصنع إزاحات واسعة للقصة، عبرت عن مناطقية واضحة. هذا الأمر يحتاج إلى قراءة عميقة من الدولة، وبحث عن الأسباب وكيفية التعامل معها، إذ أنها تهدد النسيج المجتمعي بأكمله.
ربما كان بعض المراقبين والسياسيين أكثر منطقية في رؤية ما حدث، فكثير منهم يرون أن الضبابية تسيطر على المشهد، وأن الانغماس في التحليل والاستنباط لن يؤتي أُكله في هذه المرحلة، لكنهم يعتقدون أن الرئيس سيستفيد من ذلك بإجراء تعديل على حكومته، وهو تعديل كان قد خفت بريق حدوثه قبل استقالة الوزيرين.
لا شك أن الحكومة مثقلة، ومن الجميل أن نسمع أن الرئيس لم يتوقف عن تقييم أداء فريقه الوزاري. إن صحّ ما سمعناه، ما يعني أن الخصاونة عند إجرائه تعديله الحكومي سيكون مستندا إلى وقائع ومعرفة معمّقة بأداء كل وزير.
ربما كان رئيس الوزراء في حاجة إلى وقت أطول للتفكير بالخيارات البديلة، بيد أنه سيفقد هذه الميزة كون أن الأمر بات اليوم ملحا أكثر مع وجود وزارتين بأهمية الداخلية والعدل تتم إدارتهما بالوكالة.
الأهم اليوم، هو أن لا يكتفي رئيس الوزراء بإجراء تقييم لأداء فريقه الوزاري ليحدد من يستحق أن يواصل العمل إلى جواره في ضوء التحديات الكبيرة التي تواجه المملكة، لكن ما هو مطلوب أيضا، أن يكون هناك تقييم ومعايير لاختيار البدلاء من الوزراء الخارجين، إن كان هناك خارجون فعلا.
وفي حال ذهب الرئيس إلى تعديل أول على حكومته، فعليه من منطلق الشفافية أن يعمد إلى إخبار الناس عن الأسباب الموجبة لإجراء التعديل، ودوافع مغادرة بعض الوزراء، وما هو تقييم أدائهم، إضافة إلى إثبات أن القادمين الجدد إلى رئاسة الوزراء هم أفضل حالا وأداء ممن خرجوا، وأن عملية اختيارهم تمت بطريقة تضمن أنهم لن يسقطوا في التقييم اللاحق.
في هذه الحالة يمكن أن يضاف إلى رصيده الشعبي الشيء الكثير. على الرئيس أن يخرج إلى الأردنيين ويخاطبهم ويصارحهم. لماذا لا يكون ضيفا على أحد البرامج الحوارية لمناقشة ملفات عديدة تحتاج إلى المزيد من التوضيحات والتفسيرات وتجيب على كثير من الأسئلة. مثل هذه الفكرة تستحق أن يتم التمعن بها.

 
 
شريط الأخبار مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار