اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

محاولات "إحياء" الاتفاق النووي..أمام طريق مسدود؟

محاولات إحياء الاتفاق النووي..أمام طريق مسدود؟
أخبار البلد -   اخبار البلد - يؤشر ارتفاع منسوب التراشق الاعلامي ولهجة التصعيد "المبرمجة" بين طهران وواشنطن الى انعدام الثقة العميق بين الجانبين, رغم ما حفلت به تصريحات قادة البلدين من تفاؤل حذِر بإمكانية تجاوز مرحلة الضغوط القصوى التي مارسها ترمب تجاه ايران والتي لم تفضِ الى نتيجة تُذكر, إن لجهة رضوخ ايران وقبولها "التفاوض" مع ادارتِه, ام خصوصا لجهة تخلَي طهران عن سياساتها الاقليمية. خاصة بعد الرسالة "العنيفة" التي وجّهها ترمب باغتيال الجنرال قاسم سليماني المسؤول الأول والمباشر عن تنفيذ سياساتها الاقليمية الطموحة. رغم ما خلّفه الاغتيال من توتّر وتصعيد في علاقات البلدين المُتوتّرة حدود الانزلاق الى حرب لا يعرف احد كيف ومتى تنتهي حال اندلاعها.

رفض طهران دعوة الاتحاد الاوروبي الى مفاوضات "غير رسمية" بين دول "4+1" (دون مشاركة روسيا والصين), عكست إصرار ايران على انتزاع "تنازلات" اميركية, تتمثل بإعلان واشنطن التزام تعهداتها في اتفاق 14 تموز 2015. إلتزامات أخلّ ترمب بها مُبدياً ازدراءه قرار مجلس الامن 2231، فيما تروم واشنطن/بايدن التملّص من اعلان كهذا وجلب طهران الى طاولة المفاوضات, بهدف تمييع مطلب طهران رفع العقوبات. ظنّاً منها (واشنطن) انها قادرة على التأسيس لمرحلة جديدة يتم فيها "فتح" الملّف كاملاً وإخضاعه لشروطها, الرامية توسيع "زواياه" ليشمل برنامجها الصاروخي/الباليستي وخصوصاً دورها الإقليمي. الذي بات يُقلق تل ابيب كما الاتحاد الاوروبي واميركا, ناهيك عن دول اقليمية بعضها مُؤثِّر.

تطور لافت طرأ بعد إعلان واشنطن "خيبة أملها" من رفض ايران المُقترح الاوروبي, تمثّل بإعلان المرشد خامنئي: ان تخصيب اليورانيوم "يجب ان يبدأ اليوم", في وقت كُشِف فيه ان علي اكبر صالحي رئيس منظمة الطاقة النووية الايرانية, كلّف المنظمة النووية بـ"إنتاج 120كغم من اليورانيوم المُخصّب بنسبة 20% في غضون عام واحد، فيما تم إنتاج 25كغم من اجمالي هذه الكمية".

ما يعني ان الامور "ظاهريا" سائرة الى تصعيد, وإن بدا مُبرمجا في اطار لعبة عضِّ الاصابع, خاصة بدخول اسرائيل على خط التصعيد, عبر استثمارها في الحادث "المَشبوه" الذي تعرّضت له سفينة شحن اسرائيلية في بحر عُمان, سارع نتنياهو لاتهام ايران بتدبيره, وتأكيده ان تل ابيب سترد في اماكن عديدة على طهران وكانت الغارات على ضواحي دمشق فجر امس, اشارة لا تخلو من دلالة بأن حادث السفينة مُفتعَل.

في السطر الاخير كلا الطرفين الايراني/والاميركي بحاجة للنزول عن الشجرة التي صعداها, بهدف دفع الطرف الآخر للتراجُع. وهي خطوة ان بدأتها اميركا فلن يكون بمقدورها تحقيق هدفها بـ"فتح" الاتفاق وتوسيع مَلفاته ومداه الزمني والعكس صحيح. وثمة حاجة الان اكثر من اي وقت مضى لـ"معجزة" نحسبها مُستبعَدة, قبل ان يطرأ تطور دراماتيكي في علاقات البلدين اوعلى مستوى الاقليم, يجعل من امكانية التقائهما في منتصف الطريق مسألة مقبولة لكيهما. وربما تتوفّر لروسيا والصين إمكانية تقديم مُقاربة "ما" تسمح للطرفين بالتراجُع المُتزامِن, وإن كان "بايدن" لن يمنح هدية كهذه لمن يَراهما...مُنافِسيْن بمستوى الأعداء.
 
شريط الأخبار الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني