البلتاجي شخصية وطنية قد خلقت جدلا في حياتها وفي المناصب الذي تولتها وهي بالمناسبة عديدة وكثيرة مثل رئيس مجلس مفوضية العقبة ورئيس مهرجان جرش وأمين سابق لعمان ووزير وعين لأكثر من دورة ورئيس لعدة شركات كبرى مثل العبدلي وشركة بوليفارد ومناصب عدة أخرى، تركها جميعا وغادر إلى السموات العلا بعد إصابته بفايروس كورونا المستجد، الذي أنهى حياته وصرع عشقه للحياة.
العمدة والوزير ابو الليث الذي له في قلوب محبيه الكثير الكثير وهم بدورهم يتساءلون عما إذا كان البلتاجي قد تلقى المطعوم واللقاح ام انه لم يحصل عليه، فهل من مجيب أو يستجيب للسؤال اللغز المحير والذي لم نصل بعد للإجابة له، وهو هل تلقى البلتاجي المطعوم؟، وإذا لم يتلقاه فمن المسؤول؟.