اللجنة تساءلت على لسان رئيسها الدكتور حسام مشة عن مدى استعداد الوزارة، وعما إذا عُين عدد كاف من معلمي الإضافي لسد هذا النقص، وعن مصير مئة ألف طالب انتقلوا خلال الجائحة من المدارس الخاصة للحكومية، وعما إذا كان جرى تأمين مقاعد لهم.
وأشار مشة إلى ضرورة متابعة الشكاوى حول دروس منصة "درسك ٢" للصفوف الثلاثة الأولى؛ كونها لا تعرض بالتوازي مع الحصص اليومية للطلبة في المدارس؛ حيث إن دروس المنصة تسبق الحصص المدرسية الوجاهية مما يربك الطالب
ولفت مشة إلى ضرورة وجود تشاركية بين وزارة التربية و مؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية بالعملية التربوية، محذرًا من استمرار مسلسل إغلاق مدارس القطاع الخاص بسبب الضغط عليها بسياسات غير مناسبة؛ مما يؤدي إلى زيادة العبء على مدارس القطاع العام، معتبرًا أنً الطالب هو الخاسر الأكبر في النهاية.