اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مهابيلنا الأكــثـــر وعيًا منا

مهابيلنا الأكــثـــر وعيًا منا
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ لا أعرف بالضبط المعنى الحقيقي الذي قصده مطلق عبارة: (الجنون فنون)، لذلك فأنا مضطر الى اعتماد المعنى الحرفي للعبارة حسب منطوقها العربي، سيما ونحن الشعب الوحيد في العالم الذي ابتكر مفهوم (عقلاء المجانين) ليبرر هذا الفن الرائع الذي أنتجه المجانين، وحملوا فيه الهمّ الاجتماعي، ودافعوا عن الجماهير والجياع في ظل غياب مؤسسات المجتمع المدني، طوال فترة الإمبرطورية العربية وحتى الان...أقصد بالفن طبعا تلك الأقوال والحواديث والنوادر التي قالها المجانين، أو قيلت على ألسنتهم.
لعل تاريخنا العربي أكثر تاريخ شعوب تعرض ويتعرض للتشوبه والتزوير وإعادة التدوير ، فقد سرق المنتصرون التاريخ- في كافة عصوره- وأعادوا كتابته حسب أمزجتهم ورغباتهم وعقدهم التاريخية...فتاريخنا الذي نعرفه حتى الآن هو ما تمت كتابته من قبل الطبقات والفئات المنتصرة ، ولا يعبر عما حصل فعلا على الإطلاق.
شيء واحد سلم- نسبيا- من التزوير ، وهو تلك الحكايات والأقاصيص والنوادر التي تنسب أحيانا الى شخصيات واقعية أو الى المهابيل والمساطيل أو الى عقلاء المجانين أو الى مجانين العقلاء (لا فرق بينهما). في الواقع فإن هذه الحكايات هي روح الشعب الساخرة التي تقاوم الظالم والمحتل.
الوعي الشعبي حوّل حكايات المجانين – التي قد تكون مجرد حكايات مؤلفة بعبقرية مجنونة- حوّلها الى حقائق تاريخية وتأريخية مفارقة للزمان والمكان وعابرة للعصور والأزمان، وها هي ، حتى الان، تتبختر متجولة من الماضي الى الحاضر الى المستقبل، بكل أريحية.
إنها حكايات ، سواليف، نوادر، طرف، ملح، سمّها ما شئت، لكنها رغم كل المسميات تبقى ضمير الشعب الذي فشل المؤرخون الهمل في تزويره تماما. لم يستطع أجدادنا- الساخرون الأوائل- السكوت على الظلم والقهر وانعدام العدالة الإجتماعية، فاستغلوا التساهل الشعبي مع المجانين على اعتبار أنهم – مباركون أو مسكونون – فصاغوا سخريتهم على شكل حكايات ألقوها بكل جرأة في وجوه الظالمين، ليتناقلها الناس جمرا وشررا يشعل النار تحت أقدام الطغاة والغزاة معا.
كان صوت المجانين يرتفع في كل مكان..في الأسواق، في الحمامات العامة، في المصحات والبيمارستانات، في المساجد، على الطرقات ، في الخانات، وفي كل مكان، يبوحون بكل ما يخاف الناس من البوح به – بصوت العقل- نثرا وشعرا وقولا وعملا. وكان هذا الصوت يتعرض دوما الى اعادة انتاج مستمرة عابرة للإمبرطوريات والدول والدويلات.
وتلولحي يا دالية
 
شريط الأخبار 88.7 دينارا سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية "التربية" تعلن نتائج الثانوية العامة الساعة الرابعة مساء الاثنين بورصة عمّان في أسبوع : تراجع السيولة إلى 69.9 مليون دينار وسط حركة انتقائية للأسهم كتلة حارة تضرب المملكة.. ودرجات الحرارة تتجاوز معدلاتها بـ5 درجات تشغيل تجريبي لخطّي جرش إربد وإربد الزرقاء الأحد وفاة والدة الإعلامي أنس المجالي - تفاصيل العزاء مالك حداد يكتب : تعزيز دور القطاع الخاص في النقل واللوجستيات ضمانة للأمن الغذائي الأردني واستقرار الاقتصاد الوطني أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق وكتلة حارة الاثنين إعلام عبري: إيران لديها مواد تكفي لصنع 10 قنابل نووية وفيات السبت 8 / 8 / 2026 واشنطن تفرض عقوبات على منصات عملات رقمية متهمة بتمويل الحرس الثوري الإيراني نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الاردنيين تنعى الفقيد الحاج ماهر محمد العيسة والد رجل الاعمال اشرف العيسة صاحب مكتب استقدام القيصر في ذمة الله .... الدفن ظهر السبت في الرصيفة والعزاء في ديوان صانور بحي الرشيد واشنطن: اتفاق محتمل لإعادة فتح مضيق هرمز اليوم أو غدا أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي ترمب يقرر إنفاق أموال ضخمة في انتخابات التجديد النصفي "مكافحة المخدرات" تنظم حملة توعوية لتصحيح المفاهيم الخاطئة عن المخدرات كلشي بدو مصاري ...مجمع الملك الحسين للاعمال يلغي الاصطفاف المجاني ويفرض خاوات على اصحاب السيارت وغضب واسع لقرار يطرد الاستثمار العثور على شخص متوفياً داخل حفرة بلواء الكورة