اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

انتخابات «التشريعي» وعراقيل الاحتلال

انتخابات «التشريعي» وعراقيل الاحتلال
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ هناك عدة عراقيل تنتصب أمام انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني، يمكن في النهاية التغلب عليها جراء الاصرار الفلسطيني على عقد هذه الانتخابات وتغليب المصلحة الوطنية العليا على المصالح الحزبية والفئوية والشخصية، لأن القضية والوطن هما الأهم في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ النضال الوطني الفلسطيني المعمد بدماء الشهداء وآلام الجرحى وعذابات الأسرى الصامدين في أكياسهم الحجرية صمود الجبال.

ولكن هناك الاحتلال الذي عمل ويواصل العمل لإفشال هذه الانتخابات والنيل منها من خلال سلسلة الاجراءات التي اتخذها ويتخذها والتي من أبرزها الاعتقالات التي قام بها في صفوف عدد من القيادات التي يعتقد انها سترشح نفسها لهذه الانتخابات، وكذلك التهديدات التي اطلقها بحق عدد آخر من قادة وأعضاء في التنظيمات والفصائل الفلسطينية، الى جانب سلاح الابعاد عن القدس وسحب هويات من يترشح لهذه الانتخابات كما فعل مع اعضاء المجلس التشريعي السابق من المدينة المقدسة بينهم وزير القدس الأسبق خالد أبو عرفة.

صحيح ان الانتخابات في القدس ستكون عبارة عن اشتباك سياسي مع الاحتلال لإظهار زيف ادعاءاته بالديمقراطية ولكشف المزيد من عنصريته أمام العالم قاطبة، وتغوله سواء على صعيد الاعتقالات أو القتل بدم بارد أو اعتداءات قطعان المستوطنين ومصادرة الاراضي وبناء المزيد من المستوطنات/المستعمرات لزيادة عدد المستوطنين في الضفة بما فيها القدس في محاولة بائسة لاحداث تغيير ديمغرافي لصالح المستوطنين خاصة في المدينة المقدسة، أو على صعيد اجراءات الفصل العنصري وعزل المدن والبلدات والقرى والمخيمات الفلسطينية عن بعضها البعض لمنع اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وعلى كامل الاراضي الفلسطينية المحتلة عام ١٩٦٧.

وهنا يأتي دور دول العالم في الضغط على دولة الاحتلال من أجل تسهيل اجراء العملية الديمقراطية الفلسطينية التي هدفها ليس فقط تجديد الشرعيات وانما ايضاً لتكون خطوة أو خطوات على طريق استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وانهاء الانقسام الاسود والبغيض والذي ألحق الضرر الكبير بقضيتنا وبثورتنا وقدم للعالم صورة سلبية عن الفصائل الفلسطينية خاصة الفصيلين الكبيرين.

ومن الضروري ان تقوم الدول التي تدعي الديمقراطية وحقوق الانسان بهذا الضغط على دولة الاحتلال وحكومتها اليمينية المتطرفة والعنصرية من اجل ان تجري العملية الانتخابية في كافة الاراضي الفلسطينية المحتلة وفي مقدمتها مدينة القدس الشرقية التي يزعم الاحتلال بأنه ضمها ووحدها مع القدس الغربية تحت سيادته، وانها جزء من دولة الاحتلال.

فهل بإمكان هذه الدول وفي مقدمتها الولايات المتحدة الاميركية التي ترتبط مع دولة الاحتلال بتحالف استراتيجي، منع دولة الاحتلال من عرقلة الانتخابات خاصة وان الولايات المتحدة ترفع شعارات الحرية والديمقراطية، وان الانتخابات هي الطريق الوحيد للتعبير عن هذه الديمقراطية التي هي حق شعبي ووطني، وهل ترضخ دولة الاحتلال للضغوط الدولية أم لا؟ وان غدا لناظره قريب.

 
شريط الأخبار مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار