اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أكاذيب صهيونية تنفيذًا لـ»وصية» طرد الفلسطينيين من أراضيهم!!

أكاذيب صهيونية تنفيذًا لـ»وصية» طرد الفلسطينيين من أراضيهم!!
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ إثر حرب يونيو/حزيران 1967، ارتأت حكومة اليسار الإسرائيلية برئاسة ليفي اشكول ضم أجزاء من الأراضي التي احتلتها، وذلك لإقامة مناطق عازلة تُوفر عمقا أمنيا لإسرائيل في المقام الأول، وورقة للمساومة في حال عقد مفاوضات للسلام في المستقبل، هذا فضلا عن الأهداف الاستيطانية الأصلية.

تعتبر إقامة المستوطنات في القانون الدولي بفروعه -بالإضافة إلى نقل سكان الدول المحتلة إلى الإقليم المحتل- مناقضة لكل المبادئ الدولية وميثاق الأمم المتحدة (ميثاق جنيف الرابع حول قوانين الحرب في عام 1949). ويفصل الميثاق سلسلة طويلة من المحظورات المفروضة على قوة الاحتلال. وجوهر الميثاق في هذه الحالة «يحظر على المحتل توطين سكانه في الأراضي المحتلة»، وهو ما أعادت التأكيد عليه العديد من قرارات الشرعية الدولية سواء في ذلك قرارات مجلس الأمن الدولي أو الجمعية ألعامه للأمم المتحدة

وذكر « عميره هاس « في هارتس «بشكل عام، تثير أكاذيب السياسيين والشخصيات الرفيعة في نظام الحكم الغضب، وكأنهم يقولون إننا أغبياء في نظرهم. ولكن غباء الجمهور جاء باختيارهم. ومن خلال رد الجيش الإسرائيلي على طلب حرية المعلومات، تتقشر –كبصلة- تلك الأكاذيب التي نحب أن نصدقها عنهم. الأكاذيب ليست في الرد نفسه، بل حول الوقائع التي يجب ذكرها لفهم الرد القصير جداً.

القصد هو أن ست بؤر استيطانية هي مزارع للأغنام والزراعة في شمال غور الأردن، الواردة في نفس طلب حرية المعلومات الذي تم تقديمه في آب 2020. يعرف الجمهور البؤر الاستيطانية حسب اسم الكاوبوي الأول فيها: تسوري، أوري، عشهال، مناحيم، موشيه ومزرعة عائلة عموسي. في أساس الطلب، السؤال هو: هل حصل هؤلاء المزارعون اليهود حقاً على تصاريح استثنائية لرعي أغنامهم في الفضاءات التي أعلن عنها «مناطق نيران»، في حين أن الجيش والإدارة المدنية يطردون الرعاة الفلسطينيون من هناك ويهدمون تجمعاتهم (انظروا خربة حمصة، في الأسابيع الأخيرة).

ويفند كذب الادعاءات الاسرائيليه للاستيلاء على الاراضي وتتمثل في الكذبه الاولى « هي أن مناطق النيران الواسعة توجد لغاية موضوعية تتمثل بالتدريبات. كانت الكذبة واضحة أمام الفلسطينيين منذ اللحظة الأولى التي وضعت فيها مكعبات الإسمنت التي تحذر من خطر الدخول إلى أراضيهم. وثائق نشرت بعد عشرات السنين من كتابتها أو تم تسريبها، تثبت صدق الفلسطينيين. مثلا،ً مطالبة وزير الزراعة، اريئيل شارون، في العام 1981 بأن يعلن الجيش عن مسافر يطا كمنطقة نيران من أجل منع «تمدد العرب»، واعتراف ضابط في الجيش الإسرائيلي في العام 2014 في جلسة مغلقة بأن تقليص التدريبات «ينبت مسمار لحم» (أي تجمعات فلسطينية). أن البؤر الاستيطانية المذكورة أعلاه -حسب الخرائط الرسمية- غير قائمة على الإطلاق. ابحثوا في خارطة مستوطنات يهودا والسامرة، إذ لا ذكر لها حتى هناك. ولكنها في الواقع، حتى يوم الجمعة 12/10 كانت قائمة وموجودة على طول 16 كم في مساحة تبلغ 100 كم مربع، التي تقع بين قرية عين البيضا في الشمال وقرية الخيام الحديدية في الجنوب التي تقوم إسرائيل بهدمها بصورة متكررة.وأن أوامر الهدم التي أصدرتها الإدارة المدنية بشكل تلقائي ضد البؤر الاستيطانية، الأولى بنيت في أيلول 2016 والأخيرة في تشرين الثاني 2020. أوامر الهدم سارية المفعول، في حين أن البؤر الاستيطانية تزداد وتتسع. الإجابة المعيارية التي سيتم –بحسبها- إنفاذ القانون حسب «سلم الأولويات»، تمزج بشكل مدهش بين الكذب والحقيقة، بدرجة لا يمكن التفريق بينهما. على رأس سلم الأولويات غير العلني هناك وصية اقتلاع الفلسطينيين وتهجيرهم.

وهكذا يمكننا إيجاز مفهوم الاستيطان في الأراضي الفلسطينية بأنه «عملية إستراتيجية لاستمرار إنجاز رؤية إحياء قومي وديني وجغرافي للشعب اليهودي في فلسطين كإقليم يدعي اليهود أن لهم حقا تاريخيا موثوقا فيه. ومن أجل تأمين استمرار هذا الاستيطان وتطوره لا بد من توفير الأمن له، ولابد من استعماله آلية للأمن وللسيطرة على الموارد وللتأثير الأيديولوجي والاقتصادي والاجتماعي في الموقع المحيط به».

 
شريط الأخبار رجل الأعمال الفلسطيني ضياء الشويكي: الأردن بيئة حاضنة للاستثمار ونموذج ناجح للمشاريع العربية المؤشر العام لبورصة عمان يصعد إلى 3920 نقطة بدعم من قطاعي الخدمات والمالي لأول مرة منذ 28 عاما.. حكم عربي في نهائي مونديال 2026 واتساب يطور بديلاً لـ«آي كلاود» لحفظ النسخ الاحتياطية على آيفون زلزال بقوة 7.4 درجات يضرب جنوب المكسيك وتحذيرات من خطر تسونامي الضمان: نسبة التهرب التأميني تتراوح بين 22 و23% ومنهجية تفتيش جديدة لخفضها %100 نسبة التزام الشركات بتقديم تقرير الاستدامة السنوي لعام 2025 انخفاض حركة العبور في مضيق هرمز إلى أدنى مستوى منذ أيار الطراونة يدعو لرؤية وطنية لإنهاء بطالة 8 آلاف طبيب ويطالب ببرنامج اقامة واختصاص وطني رئيس الوزراء الإسباني سيحضر النهائي رغم علاقته المتوترة مع ترامب الأردن يضيف مادة النيتراميل إلى قائمة المواد المخدرة الممنوعة جيل «زد» قد يصبح الأغنى في التاريخ ما قصة الخواتم الذهبية لأبطال كأس العالم 2026..!! الاحتلال يبدأ بعزل مدينة رفح «على العالم أن يشعر بالقلق».. تحذير من «وكالة الطاقة» بشأن مضيق هرمز وفيات الجمعة 17-7-2026 أسعار النفط تصعد وسط تهديدات بإغلاق مضيق باب المندب القوات المسلحة: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت الرفاعي واللوزي نسايب صالح مفلح اللوزي طلب وشريف حسونة أعطى -شاهد صور الجاهة