اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مشروع الدولة... واللقاح الإسرائيلي

مشروع الدولة... واللقاح الإسرائيلي
أخبار البلد -   اخبار البلد - أزمات كثيرة مرّت بمنطقتنا وقلّة من الدول العربية التي استوعبت الدروس من حولها، وأهمها أن المشروع الحقيقي هو مشروع الدولة، وهيبتها، واستقرارها، وحقوق المواطنة فيها، وأن تكون دولة فاعلة، ومؤمَّنة من كل العواصف التي مرَّت بمنطقتنا.
وهذا ليس حديث ترف، بل واقع منطقتنا التي شهدت، وتشهد، سقوط دول، لا أنظمة فحسب، كحال ليبيا وسوريا ولبنان واليمن، وحال العراق الذي كاد يذهب في مهب الريح لولا صحوة أبناء العراق، ومنهم الطائفة الشيعية، ضد التدخل الإيراني.
فمنذ حرب الخليج الأولى، ثم الثانية بسقوط نظام صدام حسين، والتمدد الإيراني، ومعه التيارات المفسدة من الإخوان المسلمين، و«القاعدة»، ثم «داعش»، وغيرها، وحال الدول العربية في تدهور، باستثناء دول الخليج.
ورغم كل ذلك فإن مفهوم الدولة في منطقتنا ومشروعها والحفاظ عليها، في تداعٍ كبير، خصوصاً الدول التي ادّعت المقاومة والممانعة، لكنَّها باتت في أحضان إيران، وجزء من مشروعها دمَّر مفهوم الدولة.
اليوم وفي غمرة ترقب المواقف الأميركية في ظل إدارة جديدة، فإن منطقتنا في أمسّ الحاجة إلى تكريس مفهوم الدولة، وأياً كانت المواقف الأميركية أو الأوروبية. فمنطقتنا اليوم في أمسّ الحاجة إلى هذا.
 
وهذا يعني أن على دول المنطقة تغليب لغة المصالح، والعقلانية السياسية، وإعادة النظر حتى في مفهوم السلام، وذلك لمساعدة الفلسطينيين للحصول على الدولة المنشودة، وهذا الأمر يتطلب أن تعيد الجامعة العربية النظر في دورها من أجل ذلك.
لدينا اليوم النموذج السعودي في تطوير وإصلاح الداخل، من تشريعات وأنظمة، وحتى المنظومة الاجتماعية، وذلك لتكريس مفهوم الدولة التي تقود، لا الدولة التي تؤخذ بعنصر المفاجآت، أو ردود الأفعال، والسعودية نموذج الآن.
ولدينا الجهد المبذول لاستقرار مصر، والنهوض بها، وكذلك ما يحدث في دول الخليج، لكن للأسف فإن كل دولة عربية تنشد المستقبل تجد على حدودها دولة عربية أخرى تغرق في الفوضى والخراب الإيراني التركي.
سعودياً هناك اليمن، وخليجياً هناك إيران، ومصرياً هناك ليبيا والدور التركي، وسودانياً هناك الدور الإثيوبي، وهكذا، وبالتالي فإنه لا حل في منطقتنا إلا بالتركيز على مشروع الدولة بدلاً من الشعارات التي أضاعت دولاً كثيرة في منطقتنا.
عندما يكون هناك اتفاق عربي حقيقي على مفهوم الدولة، فإن ذلك يعني احترام شؤون الغير، وعدم التدخل في الشؤون الأخرى. ويعني سد الباب على الإيراني والتركي، كما يعني إعلاء قيمة المواطنة، ودحر التطرف والطائفية.
ومن شأن كل ذلك أن يكرِّس لغة المصالح والتعاون الجاد لا تعاون الشعارات، ويضمن ألا نعود إلى مرحلة المقاومة والممانعة الكذابة، وألا يتجرأ، مثلاً، مفتي الإخوان للقول: «طظ في مصر».
وعلى مَن لا يصدق الحال الذي وصلت إليه دولنا أن يتأمَّل كيف أن نظام الأسد الذي كان يدّعي المقاومة والممانعة بات يتلقى لقاح «كورونا» من إسرائيل!
وعليه، مهمٌّ أن نسعى إلى تكريس مفهوم مشروع الدولة بشكل أوسع، وأكثر جدية، ليكون ذلك مشروع دولنا المعتدلة والقادرة، وكذلك مشروع الجامعة العربية، بدلاً من السير خلف شعارات لا تُغني ولا تُسمن من جوع.
 
شريط الأخبار الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني