المحلل المالي محمد ذياب يكتب : الاستثمارات القطرية في الأردن فرص وآفاق واعدة
أخبار البلد - اخبار البلد - على ضوء استقبال سمو الشيخ تميم أمير قطر لوزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي ولقاء الوزير الصفدي رئيس الوزراء محمد بن عبد الرحمن آل ثاني لتعزيز ومتابعة مخرجات اللقاء الذي جمع جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الشيخ تميم أمير قطر والذي سعى إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والمالي والاستثماري بين البلدين لا بد من الإشارة إلى أن حجم الاستثمارات القطرية في الأردن للأفراد والشركات بحدود 1.7 مليار دولار أمريكي تتوزع على قطاعات البنوك والصحة والتعليم والخدمات السياحية ، الأردن طالما ابدى حرصه ورغبته في تعزيز العلاقات الاقتصادية على أسس من الشراكة والمنفعة المتبادلة وقطر من جانبها ابدت الرغبة في استثمار 500 مليون دولار أمريكي في مشاريع البنية التحتية وتوفير فرص إضافية للأردنيين من خلال المبادرة القطرية بتوفير 20 الف فرصة عمل في الوقت التي تقدر فيه حجم العمالة الاردنية حاليا بحدود 60 الف . كان للاستثمارات النوعية القطرية في الأردن مردود إيجابي كحالة الاستثمار في بنك الإسكان وتميزت بالاستمرارية والثبات ولم تشهد خروج لها حتى في ظل تراجع المؤشرات الاقتصادية وهو دليل ومؤشر على الثقة في الأردن بفضل العلاقات الملكية مع إمارة قطر وأميرها عبر مراحل مختلفة من الزمن . الاستثمارات الاستراتيجية تحتاج إلى فرص أيضا واعدة لذا فإن القطاع الخاص الأردني وبالشراكة والتكامل والتشبيك مع القطاع العام مطالب بتطوير آلياته وأساليبه في جذب الاستثمارات والمحافظة عليها وتقديم فرص واعدة من خلال ميزاته النسبية في مهارة القوى العاملة فيه وتميزه في قطاعات مثل تكنولوجيا المعلومات والأمن السيبراني وثرواته في مجال التعدين والثروات الطبيعية والسياحة العلاجية المتقدمة والتعليم والطاقة البديلة والنقل والتي تحتاج إلى استثمارات ضخمة وتكامل في الرؤى وقطر مشكورة والتي راكمت قصص نجاح في مشاريعها العملاقة مثل تنظيم كأس العالم وغيرها وما رافقها من منشات وبنى تحتيه ابدت استعدادها للدعم المرتبط بفرص وهي مسؤوليتنا في تقديم مشاريع ريادية واستثمارات ذات ديمومة وعائد منافس ، نحن أشد ما نكون بحاجة إلى تسويق جيد وعلى أسس موضوعية وقصص النجاح في قطر مصدر الهام للقائمين على الاستثمار وشؤونه وخبراتهم المتراكمة كمآ ونوعآ أصبحت قصة نجاح تُدْرس فهل نكون بمستوى التحدي والطموح ونساهم جميعا في تدعيم نمو اقتصاد بلادنا . الملك عبدالله الثاني هيئ الفرصة فمن يكمل المشوار ويحمل الرسالة؟