وجه المواطن عايد عبوي الذي يسكن في منطقة ابو نصير نداء واستغاثة الى امين عمان الدكتور يوسف الشواربة يشكو فيه من التأخير والمماطلة التي هي اشبه ما تكون برحلة بدأت منذ شهر تموز 2020 ولم يكتب لها النهاية حتى شهر شباط 2021 .
قصة عايد مع امانة عمان في ابو نصير ليست طويلة بقدر المدة التي قضاها بين المكاتب باحثاً عن انجاز معاملته في زمن التكنولوجيا والتحول الالكتروني والخدمات الالكترونية ولكن يبدو ان البيروقراطية تقف في طريق عايد في زمن التكنولوجيا والتي يخشى ان تنتصر على التكنولوجيا والسرعة وترشيق المؤسسات والدوائر الحكومية ، حيث ان معاملة عايد هي معاملة ترخيص توسعة لمنزله الذي اشتراه بعرق جبينه وكان يجمع القرش تلو الاخر ويواصل العمل ليل نهار ليؤمن ثمن سكن له ولاسرته المتواضعة .
حلم عايد كاي اردني ان يشتري منزل ويسكن في منطقة جيدة ولكنه اصطدم بعد شراء المنزل وتوجهه الى مكاتب امانة عمان في ابو نصير بحجم التأخير والمماطلة التي يتعرض لها حيث اصبح شغله مراجعة هذه المؤسسة والتي وصل عدد مراجعاته لها لـ(7) مرات ، فتارة يطلب منه جلب اوراق وفي كل مرة يتفاجئ بورقة جديدة وكتاب رسمي اخر وموظف يعتمد المعاملة واخر يلغيها حتى اصيب عايد بالدوار والضجر والضيق واصبح لا يعلم كما يقول المثل " من وين يتلقاها".
وطالب عايد امين عمان ان يستجيب لمناشدته العاجلة وان يوعز للمسؤولين والموظفين في امانة عمان الكبرى بسرعة انجاز معاملته وفقاً للقانون الذي يعتبره الفاصل والمنظم للعلاقة ما بين المواطن والمؤسسات والدوائر الحكومية ويؤمن بعدالته وسيادته على الجميع .