اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

موجة جديدة من الحرب على الإرهاب.. هل العالم مستعد؟

موجة جديدة من الحرب على الإرهاب.. هل العالم مستعد؟
أخبار البلد -   اخبار البلد - كتب : سامح المحاريق
 


لماذا تراجعت الأعمال الإرهابية في زمن الكورونا؟ الإرهابيون الذين يعتدون حتى على أماكن العبادة بالتأكيد لا يمتلكون الحس الإنساني ليمنحوا العالم هدنة بسبب الوباء، والأمر ببساطة أن اجراءات الحظر والإغلاقات نتيجة الوباء قيدت سلاسل الإمداد والتزويد الخاصة بهم، وجعلت حركتهم أصعب إلى حد كبير، ولكن هذه الإجراءات لن تستمر، وغالباً سيشهد العالم إعلاناً جديداً بالحضور خلال الأشهر القادمة، هذه ليست نبوءة ولكنها توقعات تستند على مقدمات منطقية، وكان الإرهاب الذي ضرب في بغداد قبل أسابيع يعلن عن نيته في الحضور

لن نُمَكِّن داعش من استئناف عملياتها والتجمع من جديد، هكذا خاطب الرئيس الأميركي مجموعة السبع الكبرى، وفي الوقت نفسه، أعلن التراجع عن عمليات انسحاب مبرمجة للقوات الأميركية من ألمانيا ودول أخرى كان أقرها الرئيس السابق دونالد ترامب، وأمام هذه الإعلانات فإن رداً للفعل يمكن أن يكون محتملاً ووارداً

أين هي «داعش» اليوم؟ هل أخذت تتلاشى وتتراجع خاصة بعد التدخل الروسي ومساندة الجيش السوري في مهامه، وماذا بخصوص العراق وليبيا؟ أم أن داعش أخذت فرصة للالتقاط الأنفاس في الأشهر الأخيرة؟ هذه أسئلة أمنية بالدرجة الأولى، والمشكلة أن أحداً لا يمكنه أن يتحصل على الإجابة الكاملة، ولذلك يبحث الأميركيون عن الحلفاء في هذه اللحظة، خاصة أن خصوم أميركا يعلمون أنها لم تحقق التعافي من الأزمات الاستراتيجية المرتبطة بفترة حكم ترمب

في الحرب على الإرهاب هناك حرب دولية، وهناك حرب تخوضها كل دولة على حدة، وما يمكن التيقن منه أن خريطة الإرهاب في العقد الأخير جعلت جميع الأيدي في النار على السواء، والإرهاب الذي ضرب في بالي أندونيسيا، وفي مطارات اسطنبول وبروكسل، وفي شوارع باريس، يمكن أن يضرب في سيشل أو جزر القمر، وكل ما يحتاجه الإرهابيون هو ثغرة أو فرصة، والولايات المتحدة مع إعلانها الأخير تتحدث عن عودة لساحة الحرب على الإرهاب، وذلك يعني أن عليها أن تستمع جيداً للآخرين، فهذه الحرب ليست فيلماً في هوليود، ولكنها خريطة واسعة من التفاعلات والتحركات التي يجب الاعتراف أنها ذكية ومباغتة في العادة

على الأغلب ستعيد داعش إنتاج نفسها، فـ «داعش» في الأساس علامة تجارية أخرى استولت على جزء من مشروع القاعدة، ويبدو أن القفز إلى الأمام هو خيار داعش إذ لن تعود إلى نفس الحيز المكاني الذي كانت تشغله سابقاً، ولا لنفس استراتيجية العمل، والمتوقع أن تكون الجولة القادمة صعبة بالفعل، مرهقة وغير اعتيادية، ويبدو أن دولاً قليلة مستعدة لهذه المواجهة الجديدة وتستطيع أن تستفيق من ضربات الوباء وأن تتخلص من ايقاعه الاسترخائي
شريط الأخبار الخارجية: تسيير رحلات منتظمة للخطوط الملكية الأردنية بين عمّان وصنعاء رجل الأعمال الفلسطيني ضياء الشويكي: الأردن بيئة حاضنة للاستثمار ونموذج ناجح للمشاريع العربية المؤشر العام لبورصة عمان يصعد إلى 3920 نقطة بدعم من قطاعي الخدمات والمالي لأول مرة منذ 28 عاما.. حكم عربي في نهائي مونديال 2026 واتساب يطور بديلاً لـ«آي كلاود» لحفظ النسخ الاحتياطية على آيفون زلزال بقوة 7.4 درجات يضرب جنوب المكسيك وتحذيرات من خطر تسونامي الضمان: نسبة التهرب التأميني تتراوح بين 22 و23% ومنهجية تفتيش جديدة لخفضها %100 نسبة التزام الشركات بتقديم تقرير الاستدامة السنوي لعام 2025 انخفاض حركة العبور في مضيق هرمز إلى أدنى مستوى منذ أيار الطراونة يدعو لرؤية وطنية لإنهاء بطالة 8 آلاف طبيب ويطالب ببرنامج اقامة واختصاص وطني رئيس الوزراء الإسباني سيحضر النهائي رغم علاقته المتوترة مع ترامب الأردن يضيف مادة النيتراميل إلى قائمة المواد المخدرة الممنوعة جيل «زد» قد يصبح الأغنى في التاريخ ما قصة الخواتم الذهبية لأبطال كأس العالم 2026..!! الاحتلال يبدأ بعزل مدينة رفح «على العالم أن يشعر بالقلق».. تحذير من «وكالة الطاقة» بشأن مضيق هرمز وفيات الجمعة 17-7-2026 أسعار النفط تصعد وسط تهديدات بإغلاق مضيق باب المندب القوات المسلحة: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت