حادثة الرمثا .. إعادة الاعتبار لمبدأ سيادة القانون

حادثة الرمثا .. إعادة الاعتبار لمبدأ سيادة القانون
البروفسور حسين بابان
أخبار البلد -  
الموقف اليوم

ثلاثة عوامل ساهمت في احتواء الحريق وحالت دون توظيفه



كانت كل الظروف مهيأة لاشتعال الحريق وامتداده, فالمواطن الذي توفي اثناء التحقيق شاب وليس كهلا, وابن عشيرة كبيرة في لواء الرمثا, والبيئة السياسية والشعبية كفيلة بشحن الغضب ليس لاعتبارات داخلية فقط, فعلى مقربة من المكان تدور على الجانب السوري مواجهات دامية.

رغم ذلك كله, فإن الحرائق التي اشتعلت في شوارع المدينة لم تدم طويلا وردود الفعل على الحادثة كانت اقل من المتوقع ولم تمتد الى مناطق مجاورة.

وذلك يعود إلى عدة عوامل ; الاول: نجاح جهود القيادات المحلية في احتواء ردة الفعل, والتصرف بمسؤولية عالية من طرف عشيرة الزعبية مما قطع الطريق على محاولات التوظيف والتصعيد.

الثاني عدم استخدام القوة المفرطة من طرف رجال الامن في التعامل مع الجموع الغاضبة التي نزلت الى الشوارع.

الثالث سرعة التحرك الحكومي التي تمثلت في زيارة رئيس الوزراء إلى المدينة وتعده باجراء تحقيق شفاف ومستقل, والتزامه بمحاسبة أي شخص يثبت تورطه في الحادث, وتشكيل لجنة بديلة من الاطباء الشرعيين للتحقق من اسباب الوفاة, التي اصدرت تقريرها مساء امس.

تظهر حادثة الرمثا وحوادث اخرى مشابهة وقعت في السابق الحاجة إلى وجود نظام فاعل للمساءلة والمحاسبة يوفر لكل الاطراف حق التقاضي العادل وكشف الحقيقة, بخلاف ذلك فإن اية حالة وفاة في مراكز التوقيف والسجون ستكون في نظر المراقبين والاهالي قتلا مدبرا والمتوفي ضحية للتعذيب والاهمال حتى لو كانت الوفاة طبيعية.

اما ردود الفعل على ما حصل في الرمثا وفي مدن اخرى من قبل فإنه يعكس في احد وجوهه انعدام الثقة الشعبية بمبدأ سيادة القانون وبقدرة المؤسسات على ضمان حقوق المواطنين, ولهذا يبادر بعضهم إلى اخذ القانون بيدهم.

تصبح عملية الاصلاح بلا معنى او جدوى اذا لم يُرَد الاعتبار لمبدأ سيادة القانون في صلب اولوياتها. الانتخابات وحرية التعبير والاعلام مظاهر للديمقراطية, اما جوهرها فهو تطبيق القانون على الجميع من دون محاباة او استرضاء وضمان حق التقاضي للجميع من غير تمييز. والحكومات في العادة مطالبة قبل غيرها بالالتزام بالقانون وتطبيقة .

لقد مرت حادثة الرمثا بسلام, لكنها فرصة مواتية لتجريب مبدأ سيادة القانون على الجميع0.


شريط الأخبار تأجيل اجتماع الهيئة العامة لجمعية المستثمرين في قطاع الاسكان وفاة غامضة لطفل داخل مدرسته تثير غضبا 12.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان القدس للتأمين: GAIF35 منصة لتعزيز التعاون ومواكبة التحولات في قطاع التأمين حمى انتخابات غرفة تجارة عمان تغلي .. التزكية في خبر "كان" وخفايا ومفاجآت نواة كتلة تتشكل بقوة تكشفها التسريبات سامر المجالي يناقش تحديات قطاع الطيران العالمي ومستقبل تنافسيته خلال ندوة "أجنحة التغيير أوروبا 2026" في بروكسل تحذير من صفحات تحتال على الراغبين باستئجار مركبات سياحية أمن الدولة: 5 سنوات أشغال مؤقتة وغرامة 5 آلاف دينار لمروّجي الكريستال المحكمه الاداريه ترد الدعوى المقامه ضد مجلس نقابة المقاولين آفاق للطاقة (المناصير) تواصل توسعها الاستراتيجي في قطاع الغاز بالاستحواذ على "برو غاز" مدير الفرنسية للتامين ابو جودة: مؤتمر GAIF35 أدى الرسالة المرجوة في التأكيد على أن صناعة التأمين متجددة ومتطورة الأطباء يقررون وقف التعامل مع 4 شركات تأمين كبرى اعتبارًا من الأحد المقبل هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين تضارب في الاراء.. خلاف بين حماية المستهلك ومربّي المواشي حول تسعير اللحوم الحمراء واستمرار التصدير المهندس نصر الله يطرح مبادرة "تأسيس تكتل استثماري في قطاع الإسكان " برأس مال 25 مليون وهذه أهدافها الثمانية المركزي يحذر المتقاعدين من عروض قروض وهمية.. انتبهوا لهذه العبارات إدارة السير: 500 دينار غرامة وحجز المركبة عند قيادة شخص دون السن القانونية ضبط 28 عاملة منزل مسجل بحق بعضهن بلاغات هروب منذ 10 سنوات الذكرى الـ١١ لوفاة عامود السياحة الأردنية وعرابها المرحوم ناصر قعوار.. فكرة حولها الى برنامج عمل وزرع الأردن في قلب العالم، سيبقى خالدا مثل البترا أسعـار الذهب تحلق بارتفاع كبير في الأردن