الإصلاح السياسي في الأردن «مراجعة أولية» «2-3»

الإصلاح السياسي في الأردن «مراجعة أولية» «23»
أخبار البلد -  
اخبار البلد - استشعرت القيادة الأردنية منذ البداية أهمية عودة الحياة البرلمانية أذ تم إعادة البرلمان العاشر في عام 1984 واجراء انتخابات تكميلية للمقاعد الشاغرة، وتم إعادة الحياة البرلمانية بعد انقطاع دام ازيد من عشرين عاماً، وقررت القيادة اجراء انتخابات منذ عام 1988، وقد سرعت عوامل عديدة منها احداث معان وما تلاها، والتغيير الحكومي الذي جاءَ بحكومة الأمير زيد بن شاكر الأولى التي اجرت الانتخابات للمجلس الحادي عشر وتم تجميد الأحكام العرفية وإلغاء قانون الدفاع وفي عام 1992 في عهد حكومة زيد بن شاكر الثانية التي شاركت بها تم الغاء الأحكام العرفية كلياً التي بدأت مع عام 1967 وتم عمل قانون دفاع جديد لعام 1992، وقانون الأحزاب السياسية رقم 32 لسنة 1992 والمطبوعات والنشر رقم 10 لسنة 1992 الى غيرها من قوانين ناظمة للحياة السياسية في البلاد، ومن هنا بدأ بعملية التنمية السياسية التي استبدلناها لاحقاً بمفهوم الإصلاح السياسي في العقد الأول من الالفية الجديدة وفي ضوء احداث الربيع العربي بعد عام 2020 تسارعت الإصلاحات السياسية في البلاد وشملت معظم نواحي الحياة السياسية بدءاً من الدستور مروراً بقانون الانتخابات والأحزاب وغيرها من قوانين وفي هذه المراجعة والتقييم العام لحالتنا الأردنية سنأتي على الأبعاد المفصلية في عملية الإصلاح السياسي
 
أولاً: تعديل الدستور قلنا في البداية إن من أهم مضامين الإصلاح هو الإصلاح التشريعي ويأتي الدستور في مقدمة التشريعات اذ هو مجموعة القواعد القانونية التي تحدد مصادر وأهداف وصلاحيات وحدود السلطة السياسية، وهو الوثيقة الأساسية التي تحدد السلطات وعلاقتها مع بعضها البعض وصلاحياتها واختصاصاتها والقائمين عليها، اذ تم تعديل ازيد من 41 مادة من الدستور عام 2011 شملت السلطة التنفيذية والتشريعية، فقد كان المشروع تحت ضغط الشارع وفي المشهد شعور بتفوق السلطة التنفيذية وتغولها على اعمال السلطة التشريعية وذهب المشرع إلى التشديد في تقليص الصلاحيات في القوانين المؤقتة وادخل كلمة هنا وهناك ضبطت بعض المواد وشطب بعضها، مما أثر على التوازن بين السلطات في النظام البرلماني وخصوصاً الفقرة الثانية من المادة 74 من الدستور، وبعض المواد التي اثرت على التصرف في حالات معينة تجاه تأجيل اجراء الانتخابات اذ كان هناك ظرف طارئ يمنع من اجراءها الى غير ذلك من مواد، ومن هنا نرى أهمية مراجعة التعديلات الدستورية وإعادة حالة التوازن بين السلطات، وإعادة الروح للدستور العريق الذي مر عليه أكثر من سبعة عقود، من خلال تنقيح مواده وعدم التسرع في ذلك وإعطاء الحالة شيئاً من الوقت بالتعاون مع فقهاء القانون الدستوري والخبراء من أصحاب الخبرة والتجربة الطويلة في القضاء الأردني العريق والسياسيين ذوي التجربة والخبرة.
 
شريط الأخبار بيان صادر عن جمعية درة الشرق التنموية (شوام الأردن).. ندين العمل الإرهابي ونقف خلف الملك (أسماء) العنانزة يروي لحظات التصدي لهجوم شارع المدينة.. "ثوان حاسمة حالت دون سقوط ضحايا آخرين" وفاة طفلة بصعقة كهربائية في الشونة الشمالية شاهد عيان يروي بسالة الضابط المصاب في السيطرة على منفذ العمل الإرهابي في عمان سوليدرتي الأولى للتأمين توقّع اتفاقية تعاون مع نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام لتعزيز الحماية التأمينية أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ المتوسطة اعتباراً من صباح الجمعة استقالة رئيس باراغواي بعد انهيار أحد البنوك المركزية بالبلاد شركة الكهرباء الأردنية تدين العمل الإرهابي الجبان الذي أدى إلى استشهاد أحد مرتبات جهاز الأمن العام في عمّان تجارة عمّان تدين الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة العريف السلايطة وتؤكد وقوفها خلف الأجهزة الأمنية الحرس الثوري يستولي على مسيرتين أمريكيتين في هرمز وزير الصناعة يبحث مع ممثلي القطاعات التجارية واللوجستية تعزيز كفاءة سلاسل التوريد بيان هام من دائرة الإفتاء العام والد الشهيد السلايطة: نجلنا قدّم روحه فداء للوطن واستشهاده يزيدنا إصرارا على مواجهة الإرهاب الأمن العام يلاحق ناشري صور وفيديوهات استشهاد السلايطة قانونيًا ديوان أبناء الكرك ..كل قطرة دم أردنية تراق على تراب هذا الوطن هي دمّنا جميعاً السجل الإرهابي لمنفذ الهجوم على رجال الامن في عمان نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدين الاعتداء الإرهابي الذي استهدف حياة الشرطي جواد السلايطة.. نقف مع الملك ونعتز بأجهزتنا الأمنية. هذه حقيبة منفذ الاعتداء على الشهيد السلايطة النيابة العامة لمحكمة أمن الدولة تباشر التحقيق في الاعتداء الإرهابي على مرتبات الأمن العام في عمّان الحكومة: الاعتداء على رجال الأمن أثناء تأدية واجبهم هو اعتداء على هيبة الدولة وسيادة القانون