اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

واشنطن والحوثيون... ورطة أم استراتيجية؟

واشنطن والحوثيون... ورطة أم استراتيجية؟
أخبار البلد -   اخبار البلد - ألغت الإدارة الأميركية مشروع القرار الذي تقدمت به إدارة الرئيس ترمب السابقة بشأن إدراج جماعة الحوثي على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية، وذلك بحجة الوضع الإنساني في اليمن.
إلا أن وزير الخارجية الأميركي قال إن واشنطن قررت الإبقاء على العقوبات الخاصة بقادة الجماعة الحوثية، عبد الملك الحوثي وعبد الخالق بدر الدين الحوثي وعبد الله يحيى الحكيم، وذلك بسبب أفعالهم التي تهدد السلام والأمن والاستقرار باليمن.
وقال الوزير إن الإدارة الأميركية ستواصل مراقبة أنشطة الحوثيين وقياداتهم عن كثب، وبالتالي يصبح السؤال هنا هو، هل كان قرار رفع العقوبات عن الحوثيين جراء التزام بوعود انتخابية، أم نتاج استراتيجية؟
من الصعب الإجابة، ولعدة أسباب؛ أولها أن الإدارة الأميركية الجديدة قررت رفع العقوبات التي فرضت على الحوثيين آخر عشرة أيام حكم لترمب، قبل تسلم السلطة، وقبل أن تتاح لها المعلومات الاستخباراتية بشكل كامل.
ويعتقد أن إدارة ترمب اتخذت قرار وضع الحوثيين على قائمة الإرهاب لإحراج إدارة بايدن، وربما، لهذا السبب سارعت الإدارة الجديدة للإعلان عن رفع العقوبات عن الحوثيين. لكن واشنطن الآن قررت إبقاء العقوبات الخاصة بالقيادات الحوثية.
 
وهذا القرار يعني أن إدارة بايدن أمسكت العصا من المنتصف، ويعني أيضاً حلاً دبلوماسياً، كما تتعهد إدارة بايدن، خصوصاً وسط اعتداءات الحوثيين المتكررة على السعودية، التي أحرجت واشنطن.
وعليه فإن السؤال لا يزال مستحقاً، هل قرار رفع العقوبات كان تعهداً انتخابياً، أم مناكفة بين إدارتين، أم استراتيجية؟ إذا كان مناكفة فلماذا لم ترفع الإدارة العقوبات عن قادة الحوثيين؟
وإذا كان استراتيجية الهدفُ منها القول إن إدارة بايدن هي إدارة الدبلوماسية والمفاوضات، والرسالة هنا لإيران، فلماذا بادرت واشنطن للتعهد بالدفاع عن السعودية والخليج في عشرين يوماً أكثر مما قال ترمب في أربع سنوات؟
أتساءل خصوصاً أن وزير الخارجية الأميركي عدد ستة أسباب لخبث الحوثيين: «السيطرة على مناطق واسعة من اليمن بالقوة، ومهاجمة شركاء الولايات المتحدة في الخليج، وخطف وتعذيب مواطني الولايات المتحدة وكثير من حلفائنا، وتحويل المساعدات الإنسانية، والقمع الوحشي لليمنيين في المناطق التي يسيطرون عليها، والهجوم المميت في 30 ديسمبر (كانون الأول) العام الماضي (2020) في عدن ضد الحكومة الشرعية في اليمن».
وكذلك أقر الوزير بأن أفعال الحوثيين وتعنتهم يطيل أمد هذا الصراع، ويترتب عليه تكاليف إنسانية جسيمة. والسؤال هنا، لماذا يقال إذن إن رفع العقوبات عن الحوثيين هو لأسباب إنسانية ما دام الوزير يقر بأن أفعالهم يترتب عليها تكاليف إنسانية جسيمة؟
لذا ليس واضحاً ما إذا كانت واشنطن تتحرك نتاج تعهدات انتخابية، أو وفق استراتيجية، لكن الأكيد هو أن الإدارة الجديدة تصطدم الآن بوقائع على الأرض لا يمكن تجاهلها، وهي أن الحوثيين إرهابيون، كما ستكتشف واشنطن قريباً جداً أنه لا إمكانية لمفاوضات «حضارية» مع إيران، لأن طهران لا تفهم إلا لغة القوة.
والسؤال الأهم لواشنطن هو: هل تذكرون رد فعل إيران على مقتل الإرهابي قاسم سليماني؟ انطلق من هناك.
شريط الأخبار بدء تصعيد الحجاج الأردنيين إلى عرفات وسط إجراءات تنظيمية مكثفة الملك يصل إلى قصر الحسينية لحضور احتفال عيد الاستقلال الثمانين أجواء وطنية مميزة في "البوليفارد" احتفالا بعيد الاستقلال الـ 80 متحف الدبابات الملكي ينظم احتفالاً ضخماً بمناسبة عيد الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان ارتفاع أسعار الذهب محليا وعيار 21 يسجل 92.8 دينار طلب متزايد على الدينار لدى شركات الصرافة المحلية الأردن: حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة يومي الثلاثاء والأربعاء كلبة ضالة تعقر 4 أطفال غرب إربد وتثير قلقاً بين الأهالي عشائر الفالوجة تدين الاعتداء على عائلة كانت في نزهة بلواء بني كنانة ترامب يطلب من السعودية وقطر وباكستان التطبيع مع إسرائيل بعد إبرام الاتفاق مع إيران اتحاد الناشرين الأردنيين تهنئ حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو الأمير الحسين بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية. بعثة الحج الأردنية تتعامل مع 3 آلاف مراجع وصول وفد إيراني رفيع المستوى يضم قاليباف وعراقجي إلى الدوحة وصول وفد إيراني رفيع المستوى يضم قاليباف وعراقجي إلى الدوحة البنك العربي الإسلامي الدولي يحتفل بعيد الاستقلال الثمانين الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا أبرز المستجدات الإقليمية وسبل التوصل إلى تهدئة شاملة أسرة شركة الأسواق الأولى / مول النافورة تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد استقلال المملكة الثمانين الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان إعادة فتح 20 مطاراً في ايران عقب الحرب