واشنطن والحوثيون... ورطة أم استراتيجية؟

واشنطن والحوثيون... ورطة أم استراتيجية؟
أخبار البلد -   اخبار البلد - ألغت الإدارة الأميركية مشروع القرار الذي تقدمت به إدارة الرئيس ترمب السابقة بشأن إدراج جماعة الحوثي على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية، وذلك بحجة الوضع الإنساني في اليمن.
إلا أن وزير الخارجية الأميركي قال إن واشنطن قررت الإبقاء على العقوبات الخاصة بقادة الجماعة الحوثية، عبد الملك الحوثي وعبد الخالق بدر الدين الحوثي وعبد الله يحيى الحكيم، وذلك بسبب أفعالهم التي تهدد السلام والأمن والاستقرار باليمن.
وقال الوزير إن الإدارة الأميركية ستواصل مراقبة أنشطة الحوثيين وقياداتهم عن كثب، وبالتالي يصبح السؤال هنا هو، هل كان قرار رفع العقوبات عن الحوثيين جراء التزام بوعود انتخابية، أم نتاج استراتيجية؟
من الصعب الإجابة، ولعدة أسباب؛ أولها أن الإدارة الأميركية الجديدة قررت رفع العقوبات التي فرضت على الحوثيين آخر عشرة أيام حكم لترمب، قبل تسلم السلطة، وقبل أن تتاح لها المعلومات الاستخباراتية بشكل كامل.
ويعتقد أن إدارة ترمب اتخذت قرار وضع الحوثيين على قائمة الإرهاب لإحراج إدارة بايدن، وربما، لهذا السبب سارعت الإدارة الجديدة للإعلان عن رفع العقوبات عن الحوثيين. لكن واشنطن الآن قررت إبقاء العقوبات الخاصة بالقيادات الحوثية.
 
وهذا القرار يعني أن إدارة بايدن أمسكت العصا من المنتصف، ويعني أيضاً حلاً دبلوماسياً، كما تتعهد إدارة بايدن، خصوصاً وسط اعتداءات الحوثيين المتكررة على السعودية، التي أحرجت واشنطن.
وعليه فإن السؤال لا يزال مستحقاً، هل قرار رفع العقوبات كان تعهداً انتخابياً، أم مناكفة بين إدارتين، أم استراتيجية؟ إذا كان مناكفة فلماذا لم ترفع الإدارة العقوبات عن قادة الحوثيين؟
وإذا كان استراتيجية الهدفُ منها القول إن إدارة بايدن هي إدارة الدبلوماسية والمفاوضات، والرسالة هنا لإيران، فلماذا بادرت واشنطن للتعهد بالدفاع عن السعودية والخليج في عشرين يوماً أكثر مما قال ترمب في أربع سنوات؟
أتساءل خصوصاً أن وزير الخارجية الأميركي عدد ستة أسباب لخبث الحوثيين: «السيطرة على مناطق واسعة من اليمن بالقوة، ومهاجمة شركاء الولايات المتحدة في الخليج، وخطف وتعذيب مواطني الولايات المتحدة وكثير من حلفائنا، وتحويل المساعدات الإنسانية، والقمع الوحشي لليمنيين في المناطق التي يسيطرون عليها، والهجوم المميت في 30 ديسمبر (كانون الأول) العام الماضي (2020) في عدن ضد الحكومة الشرعية في اليمن».
وكذلك أقر الوزير بأن أفعال الحوثيين وتعنتهم يطيل أمد هذا الصراع، ويترتب عليه تكاليف إنسانية جسيمة. والسؤال هنا، لماذا يقال إذن إن رفع العقوبات عن الحوثيين هو لأسباب إنسانية ما دام الوزير يقر بأن أفعالهم يترتب عليها تكاليف إنسانية جسيمة؟
لذا ليس واضحاً ما إذا كانت واشنطن تتحرك نتاج تعهدات انتخابية، أو وفق استراتيجية، لكن الأكيد هو أن الإدارة الجديدة تصطدم الآن بوقائع على الأرض لا يمكن تجاهلها، وهي أن الحوثيين إرهابيون، كما ستكتشف واشنطن قريباً جداً أنه لا إمكانية لمفاوضات «حضارية» مع إيران، لأن طهران لا تفهم إلا لغة القوة.
والسؤال الأهم لواشنطن هو: هل تذكرون رد فعل إيران على مقتل الإرهابي قاسم سليماني؟ انطلق من هناك.
شريط الأخبار الجيش ينفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي الأردن مخزون الكهرباء في الأردن يكفي لهذه المدة هام من الأمن العام لسكان محيط السفارة الأمريكية بعمان الحرس الثوري الإيراني: هرمز مغلق تماما.. سنحرق أي سفينة تحاول العبور من المضيق وسنهاجم أنابيب النفط إخلاء مؤقت لمجمع السفارة الأمريكية في الأردن الملك يتلقى اتصالا من الرئيس الأميركي ويؤكد ضرورة العمل على تحقيق تهدئة شاملة فيلق "القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني: الأعداء لن ينعموا بالأمن حتى داخل منازلهم ولي العهد الأمير الحسين يعزي مثنى الغرايبة بوفاة نجله الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا المنشآت المتبقية للأسطول البحري الأمريكي في البحرين وتم تدميرها بيان هام من "الخارجية" للأردنيين المقيمين في الخارج ترامب: الضربة الأميركية الكبرى على إيران لم تبدأ بعد! دويّ انفجارات في بيروت... وأنباء عن اغتيال شخصية بارزة في حزب الله الصين: ندعم دفاع إيران عن سيادتها وأمنها "الوطني للأمن السيبراني": إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح هدفت إلى التلاعب بدرجات حرارته الشرق الأوسط للتأمين.. نتائج مالية تكسر كل التوقعات ونمو استثنائي غير مسبوق وسميرات نتائج الشركة تعكس متانه مالية ونمو مستدام إيران تدخل صاروخ "خيبر شكن" إلى المواجهة.. ما هي خصائصه؟ مصنع معدن لصهر الحديد يطل برأسه من جديد ووزارة البيئة ترد وتوضح الحقيقة الكاملة القائم بمهام مرشد الثورة الإيرانية: المواجهة تمضي وفق الخطط التي وضعها خامنئي فرنسا تعلن استعدادها للدفاع عسكرياً عن دول الخليج والأردن لبنان يعلن حظر أنشطة حزب الله