اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الربيع الاردني خارج قواعد الصوت الفلسطيني ومدن الكثافة السكانية

الربيع الاردني خارج قواعد الصوت الفلسطيني ومدن الكثافة السكانية
أخبار البلد -  

 كل من حاول الإقتراب من سؤال الديمغرافيا والحراك الشعبي في الشارع الأردني احترقت أصابعه بالنيران مرتين فغالبية نشطاء الحراك يتهمونه فورا وبدون مقدمات بالتحريض ضد الخطاب الإصلاحي وغالبية أعداء الحراك وخصومه يتهمونه دون تردد بالتحريض ضد الدولة والنظام.
لذلك يتجنب الجميع في أوساط عمان ونخبها وصالوناتها التي تكاثرت في الأسابيع الأخيرة الغرق في الإستفسار عن الأسباب الوجيهة التي تدفع أردنيي الأصل الفلسطيني في العاصمة عمان تحديدا للعزوف عن ركوب موجة الحراك أو الإلتحاق بلعبة الشارع لإسناد ومناصرة الخلايا النشطة التي فرضت كلمتها ثم إيقاعها على الجميع في المحافظات وأوساط أبناء العشائر الباحثين في معظمهم عن وطن أجل وأبهى ليس أكثر كما يقول النشط السياسي محمد خلف الحديد.
وعندما إقترحت القدس العربي في أحد الإجتماعات بأن التمثيل الفلسطيني ـ إذا جازت التسمية - حاصل وقوي عبر لافتة الأخوان المسلمين في حراكات الأردنيين كان أول المعترضين على مثل هذا التصنيف رئيس مجلس الشورى في جبهة العمل الإسلامي الشيخ علي أبو السكر الذي سارع للقول بأن الحركة الإسلامية تمثل الجميع.
قبل ذلك وفي نفس الإجتماع كان النشط والمثقف اليساري البارز ضرغام هلسه يسأل: لماذا لا تتحرك عمان؟.. لماذا لا تتحرك مناطق الكثافة السكانية في عمان والزرقاء لإسناد أهلها في المحافظات؟.. أخيرا سأل هلسه: ألا يريد الأشقاء من أردنيي الأصل الفلسطيني تغيير عناوينهم الكلاسيكية والإنضمام لقافلة الحراك والمطالبة بالإصلاح؟.
هذه الأسئلة طرحها هلسه في جلسة عامة نوقشت فيها المسألة وحضرتها القدس العربي لكن الإجابة الوحيدة التي اتيحت تمثلت في المداخلة التي تقدم بها شيوعي عريق من أهم نشطاء الحراك داعيا ضمنيا لبقاء الثقل الفلسطيني في موقفه الحالي من الحراك على أساس أن الأردنيين نوعان الأول {أردني بحت} والثاني أردني فقط وعلى إعتبار ان دخول الثقل الفلسطيني يمكن أن يخدم النظام.
في مثل هذا النقاش تكمن الإجابة ـ لاحظ الكاتب الصحافي أسامه الرنتيسي - وهو يعلق: الأخوة اليساريون في لجان حراك الشارع غير متفقين بعد على مسألة دور الثقل الفلسطيني.. بعضهم يريد إلتحاق عمان وبعضهم يفضل العكس ..إذا كانوا كذلك كيف سيتفق المعنيون بالأمر إذا؟.
نفس الخلاف في الإجتهاد يمكن تلمسه في الكثير من نواحي وإتجاهات الجدل داخل البلاد فالملاحظة الأبرز على الكثير من المثقفين المؤثرين في التعبير الحراكي تتمثل في أنهم يؤيدون وبنشاط عمليات سحب الجنسية وبعضهم يدعو لقوننة أو دسترة فك الإرتباط وبالتالي تشكلت لدى أوساط الثقل الفلسطيني قناعة بأن الإستهدافات المنظمة لحقوق الناس السياسية والدستورية لا تقف عند حدود موظفين بيروقراطيين أو دوائر أمنية بل تشمل أيضا مثقفين وطنيين ويساريين من أصحاب الصوت العالي في المعارضة كما يسجل الرنتيسي.
لكن المسألة بحاجة لنقاش واع ومتحضر يقترح النشط السياسي خالد عرار وهو يؤكد للقدس العرب عدة مرات بأن جمهور الأردنيين في أوساط مخيمات اللاجئين مثلا عزل نفسه تماما عن سياقات الحراك ليس لإعتبارات تتعلق بالخوف او التردد أو الشعور الوطني المنقوص بل لإعتبارات تتعلق بالأولويات.
عرار يتصور بأن أولويات اللاجئين واضحة تماما وهي حق العودة وتحرير فلسطين وبالتالي يميل أبناء المخيمات للحراك والمسيرات والتظاهر من أجل تحرير فلسطين وإستقرار الأردن وأمنه وليس من أجل منظومة حقوق أردنية أو في الأردن قابلة دوما للجدل وتثير الإجتهادات في أوساط جميع الأطراف.
وبسبب هذا البرنامج من الأولويات تصدى نشطاء المخيمات المسيسون عدة مرات لمحاولات إمتداد الحراك في أوساطهم بما في ذلك المحاولات التي إقترحها في الماضي مجازفون في السلطة لإحباط حراك المحافظات.
ومن الملموس ان فريق الحكم المتسرع عام 2010 حاول إستخدام ورقة الديموغرافيا لإعاقة الحراك الشعبي في أحداث دوار الداخلية الشهيرة العام الماضي لكن المحاولة التي وصفت بأنها 'صبيانية' كشفها النشطاء من الجميع وخرج من الحكم والقرار رموزها على ان تستقر الأمور قبل دخول الحراك في تحديات جوهرية من طراز مختلف هذه الأيام
شريط الأخبار 3 عمليات ضد أهداف وتجمعات سعودية بينها ضرب سفينة نفط بالبحر الأحمر الولايات المتحدة: أطلقنا اليوم عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران "التربية": التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم المتوسط نقيب المقاولين يبحث مطالب القطاع مع أمانة عمان الملك: نتطلع للبناء على مخرجات الزيارة إلى الصين وتعزيز الشراكة الاستراتيجية "التربية النيابية": من المبكر الحكم على تجربة الحقول والمسار التقني لطلبة التوجيهي أزمة الغاز في عدن.. الطوابير 2 كم والانتظار 15 يوما الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن خطوة جديدة في مسار الشراكة.. الأردن والصين توقعان حزمة من اتفاقيات التعاون.. تفاصيل بتهمة الرشوة.. السجن 6 سنوات لمدير عام بوزارة الكهرباء وموظف آخر مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة هيئة الإعلام تحوّل خليل الزيود إلى النائب العام الأمن يحذر: الاحتفاظ بالمفقودات قد يعرّض للمساءلة القانونية توضيح هام حول قرار وزير التربية بتجميد احتساب 30% من علامة طالب التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني