اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

رضيت بالهم والهم ما قبلني

رضيت بالهم والهم ما قبلني
أخبار البلد -  
تاريخ حياتي ممل ليس فيه تلك الاحداث ويحمل فشلا تلو اخرواستطيع سرده باسطر : عشت طفولة غبية معظمها في المنزل حتى الخامسة عشر خرجت الى الشارع لامشي مع رفقاء السوء لمده شهرين او ثلاثة ولكن لم تعجبني تلك الحياه وسرعان ما هربت منها الى المسجد واصبحت اصلي كل الفروض لمده عام وبعد هذا العام التزمت في الدراسة ولم اعد الى المسجد بعدها وتخرجت بدلوم شامل ثم حاولت الحصول على البكالوريوس لكن الظروف المادية لم تسعفني وحصلت على مئات الدورات وبعدها توجهت الى العمل والزواج والعائله
.بيعت المؤسسة الحكوميه التي اعمل بها الى الاجنبي فلم اعترض وطردت منها فلم اشاغب وبحثت عن عمل جديد .... لم التحق بحزب .... تجاهلت السياسة والاقتصاد ورضيت بجميع انواع الضرائب .... كنت اسهر الليل وانا احسب كيف سادفع اجار المنزل .. ولم اكترث ... طلقتني زوجتي وابني لا يعرفني .... وكل ما فعلته ان امني النفس بوظيفة تعيد لي حياتي ... طردت من المنزل . لم اكترث وبقيت صامدا ... تحول اهلي الى شحادين وبقيت اتنقل من شغله الى اخرى وما زلت صامدا اتنقل من عمل الى اخر واقبل البهدلة وعملت كعتال وزبال وعامل وشوفير واكل كثير على حقوقي ولم انكسر ....... لم افصل الانترنت لانه كان وما زال رفيقي وحبيبي وزوجتي وابني وكل شئ ومع انه يكلفني كثيرا ولكنه اغلى من حياتي ولو فصلته فلن اجد سوى مشنقه تضمني بعده .
وجاء الفرج ... لقد قبلت في وظيفة في الديوان الملكي العامر : امي تزغرد ..ابي يبكي .اما انا فرحت اسرح في كيفية استعاده ابني وعائلتي ورحت اتخيل كيف ساشتري عفشا جديدا وكيف ساقنع زوجتي التي عافت فقري بانني لم اعد بهذه الدرجه من الفقر .... ثم تماديت في الاحلام : ساعمر بيتا لي ولاهلي وتمايت اكثر وهذه المره نفذت فاشتريت بدله جديده وحذاء جديد فلا يليق ان اذهب الى المقابله ومن بعدها في جاهة استعاده زوجتي وابني دون بدله .....
لكن ما حدث بعد ذلك هو اني مرفوض امنيا فحياتي الممله لم تكن كذلك في نظر الاستخبارات لعسكرية فكيف لك ان تصلي في مسجد يرتاده الاخوان المسلمين –هذا علمته من المخابرات التي عرفت بكل سجده سجدتها -... وعندما ذهبت لمراجعتهم عسى ان استعيد رمق الحياه لم يكن في جعبتهم الى جواب واحد هو اطلع بره .... فعلا انني استحق ان اكون عبدا .... فعلا ان اللذي يقبل كل الاهانات فلا يتاوه ولا يان فلا يستحق ان يكون بشرا وكثير عليه ان يحيى حياة العبد المرفوض .... لقد عشت حياه اتفه من التافهه ومع ذلك اعتبرتني حكومتي مرفوض امنيا ......وصلاتي بنظر الاستخبارات العسكرية كانت ستشكل خطرا على الديوان الملكي العامر وعلى جلاله سيدي المفدى ... بعد ذلك اصبحت اقلب الانترنت فابحث عن كل ما يثير سخط تلك الاستخبارات فلقد تربيت بضعف وكبرت بذل وهذا اكثر ما استطيع ان اقهر استخباراتنا به ....وعرفت ان كوني قابلا للذل طوال حياتي لن يجعلني في نظر من ذلني غير ذليل او مقبولا عنده
الذليل عبد الذل المذلول هيثم رشدي العمري
شريط الأخبار سائق تكسي في الزرقاء يعيد علبة ذهب إلى صاحبتها نتنياهو: لا يمكن التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع إيران الرئيس الإيراني: نتمسك بالتفاوض وسنواجه بحزم الضغوط الاقتصادية المحلل المالي محمد ذياب يكتب.. قراءة في البيانات المالية النصفية لشركة النقليات السياحية الاردنية "جت" هام من المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي يوم غدٍ الخميس ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 93.80 دينارا للغرام 4 إشارات ذكية تعيد ضبط طرق عمّان وتراجع وفيات الحوادث في 2026 مذبحة العشاء: رجل يقتل 8 من أقاربه ثم ينتحر في أميركا طهران تُسلّم الوسطاء شروط «فتح هرمز».. تفاصيل عادات يومية ترفع ضغط الدم دون أن نشعر مأساة في إسلام آباد: 14 رضيعا يلقون مصرعهم بحريق في حضانة مستشفى سموتريتش يبتلع الضفة: 18 اتفاقية لتوسيع المستوطنات و70 منطقة جديدة خلال عام لمواجهة ازمة المواليد..دولة تحفز على الانجاب 40 ألف جنيه إسترليني، من لحظة ولادته وحتى بلوغه 17 عامًا.. أجواء حارة نسبياً حتى الخميس وانخفاض طفيف الجمعة وظائف حكومية شاغرة - تفاصيل وفاة شخص إثر إصابته بعيار ناري على يد والده في إربد وفيات الأربعاء 26-8-2026 مصانع البان الجنيدي في المزاد العلني والعمال يوجهون صرخةانسانية.. لم نستلم رواتبنا من ٧ شهور ولا معيل لنا الا الله موسى التعمري يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب في آسيا مظلوم عبدي يعلن رسميا إنهاء مهمة "قسد" وحلها كقوة عسكرية مستقلة في سوريا