اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

يحدث في تونس: رئيسا الحكومة والبرلمان «ضد» رئيس الجمهورية

يحدث في تونس: رئيسا الحكومة والبرلمان «ضد» رئيس الجمهورية
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ تعيش تونس في ذكرى ثورتها العاشرة حالاً غير مسبوقة من التوتر والتراشق الكلامي والضربات «المُوجعة» تحت الحزام, ما يُعرض شعار «تصحيح مسار الثورة» الذي دعا إليه الرئيس قيس سعيّد إلى خطر حقيقي, من تحالف رئيس البرلمان/رئيس حركة النهضة الإسلاموية راشد الغنوشي ورئيس الحكومة هشام المشيشي. الأمر الذي تجلّى ليس فقط بحصول أحد عشر وزيراً جديداً دخلوا حكومة المشيشي في تعديل وزاري مثير للجدل, لاقى نقداً لاذعاً من قبل رئيس الجمهورية الذي قال أمام مجلس الأمن القومي: إن ثلاثة من هؤلاء الوزراء تدور حولهم شبهات فساد, وأنه «يرفض» أن يقسموا يمين الولاء أمامه، بل وأيضاً في الإنتقاد المُبطَّن واللاذع الذي وجهه رئيس الحكومة لرئيس الجمهورية, وشاركه في الكلمات والمصطلحات رئيس الكتلة البرلمانية لحركة النهضة عماد الخميري, اللذيْن اتّهما سعيّد (دون أن يُسميّاه) بالشعبوية وإطلاق الشعارات الفضفاضة وخداع الشباب بالخطابات الوهمية والوعود غير الواقعية، بل ذهب نواب في كتل برلمانية أخرى للغمز من قناة الرئيس سعيّد, ووصف ما يصرح به ويقوله بأنه «زجّ لمؤسسة الرئاسة في الاختصاص الدستوري للبرلمان والحكومة», حدّ اتهامه بانه بات كرئيس كتلة برلمانية أكثر منه رئيساً للجمهورية. ما يعزز الاعتقاد بأن رئيس الجمهورية المُنتخّب بات في دائرة الإستهداف من قوى سياسية وحزبية, تروم تحجيم دوره والإبقاء عليه مجرد ديكور رئاسي محدود الصلاحيات, مُستفيدة (تلك القوى التي باتت ترى في الاحتجاجات الشعبية المتواصلة متزايدة الزخم) من مواد الدستور الذي صاغته بدهاء وخبث حركة النهضة, بهدف السيطرة على السلطة التشريعية وبالتالي التحكّم في خيارات ومسارات السلطة التنفيذية, على النحو الذي شهِدناه بتحالف برلماني تقوده حركة النهضة وخصوصاً رئيسها الغنوشي, الذي يرفض أي تعديل للدستور يمنح رئيس الجمهورية مزيداً من الصلاحيات, بذريعة مُتهافتة وهو أن التوانسة «لا يريدون استنساخ تجربة نظام بن علي.. الرئاسي»..فيما الحقيقة غير ذلك تماماً, حيث تظن النهضة أنها قادرة على لجم الحراك الشعبي الراهن, وتحسين مواقعها الشعبية التي تضررت كثيراً. ليس بعد افتضاح خطابها التعبوي وسقوط «منظومة» الاخوان المسلمين في أكثر من بلد عربي, جراء مواقِفها المشبوهة ومقارباتها الإنتهازية من التطبيع مع العدو الصهيوني, بل وأيضاً في تهديدها بانزال مناصريها إلى الشارع مساندة للقوى الأمنية التي اشتبكت مع المتظاهرين. ما عكس من بين أمور أخرى رُعب النهضة من مُجرّد احتمال إجراء انتخابات برلمانية مبكرة, يدرك قادتها انها لن تكون في صالحهم بل ربما تطيحهم وتشطب الأغلبية المُتراجِعة التي حازوها في مجلس النواب منذ نجاح «ثورة جانفي».

 
الوضع الاقتصادي والاجتماعي في تونس خطير جداً, والغضب الشعبي المتعاظم يُنذر بمواجهات يصعب التكهّن بالمدى الذي تصل إليه. ناهيك عن التوتر المتصاعد بين قوى السلطة (تحالف النهضة وشركائها) وقوى المعارَضة, التي تبدو مُصرَّة على مُواصلة الضغط لـ"تصحيح مسار الثورة» ورفض استمرار ما يجري الآن من صفقات مشبوهة, بين القوى.. التي من غير المغامرة وَصفها بـ«قوى الثورة المُضادة».
 
 
شريط الأخبار الوفد الإيراني المفاوض غادر مقر المفاوضات احتجاجاً على تهديدات ترامب "إيفاد": 330 مليون دولار حجم تمويلاتنا للأردن مصرع 3 إسرائيليين إثر تحطم طائرة قرب واشنطن إيران: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم المحافظات تتهيأ لمشهد وطني جديد دعما للنشامى أمام الجزائر اختتام أعمال البرنامج التدريبي: إدارة البيانات الضخمة في قطاع التأمين مباحثات لتشغيل جسر الملك حسين على مدار الساعة انضمام العلا للنقل المبرد والنقل السريع وExpress Truck إلى نظام TIR العالمي خطوة نحو الأسواق الأوروبية منتخب النشامى يبشر الأردنيين الحكومة تُمهل محال الصرافة - تفاصيل إحالة أمين عام وزارة التربية والتعليم ومدير الخط الحجازي إلى التقاعد التجمعات الاستثمارية المتخصصة تستكمل إجراءات زيادة رأس المال وتنتظر موافقة الاوراق الماليه وتوزيع اسهم خزينة بنسبة (3.8%) "النقل البري" تطلق خطوطا مباشرة من جرش والسلط إلى مدينة الحسين الطبية هذا ما قاله نجل الشهيد الدلابيح عقب خبر إعدام قاتل والده.. تنويه بخصوص عرض مباراة الأردن والجزائر دعوة لمكافحة طائر المينا في الاردن خبير التامينات الصبيحي يطالب بتعديل المادة 100/ أ/ 2 من نظام إدارة الموارد البشرية في القطاع العام الحكومة: ما يزيد عن 100 مدان محكومين بالاعدام بالسجون وسيتم تطبيق العقوبة عليهم تباعاً المنطقة العربية الأكثر تعرضا لصدمات الغذاء بفعل الحرب في المنطقة بدء مفاوضات أميركية إيرانية في سويسرا بمشاركة قطر وباكستان