اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

...أما أحمد مطر فقد استنجد بعزرائيل!

...أما أحمد مطر فقد استنجد بعزرائيل!
أخبار البلد -  
 

اخبار البلدفي غضون 24 ساعة شهد الداخل الفلسطيني سلسلة حوادث أقل ما يقال فيها انها محزنة مؤلمة حدّ الفاجعة، يمتد عصبها الى مرحلة بعيدة ، فرضت فيها اسرائيل نظام الحكم العسكري والاحكام العرفية وقوانين الطواريء، وبعد مضي نحو عشر سنوات على اعتقادها بترويضهم و تدجينهم، رفعت عنهم تلك الاحكام، واليوم تعود اليها من باب آخر يقود الى الباب الاول "التدجين" .

في الساعات الأخيرة قتل أحد قادة الحرة الإسلامية في يافا ، وتم اعتقال 145 في طرعان الجليلية شاركوا في "شجار عائلي" ، وإصابة بالرصاص في رهط بالنقب ، عملية طعن في الطيبة بالمثلث ، احراق المجلس الاقليمي في مسغاف. وتقول الاحصائيات الرسمية والأهلية ان عدد من سفكت دماؤهم خلال العام الاخير قد تجاوز المئة ، وواضح انه يتزايد باضطراد .

ولا يختلف اثنان على ان اسرائيل تقف وراء هذا القتل من فوهة المسدس الكامن في دمنة "الجريمة المنظمة"، كي يستسهلوا القتل والقتل المضاد والثأر، من جهة، وتبرير عدم معرفة القتلة، من جهة أخرى، فيبقى كل شيء مفتوحا بما في ذلك فوهة المسدس الذي لا يخطيء ابدا.

واذا ما حدّبنا العدسة قليلا، لتكبير صورة فلسطينيي الداخل، فإننا نجد فوهة المسدس مشرعة في معظم بقاعنا العربي، من العراق الى سوريا الى اليمن الى مصر الى لبنان الى فلسطين الى تونس الى السودان الى الجزائر الى السعودية الى ليبيا، منذ عشرات السنين دون كلل او ملل. مع فارق ان مكمن المسدس هذه المرة في دمنة الطائفية، التي حتى وقت قريب لم نكن نسمع عنها.

إن مسؤولية اسرائيل المباشرة عن هذا القتل الممنهج وزرع الرعب في قلوب الناس، و نزع الامن من ليلهم ونهارهم، مقدمة لإعادة تدجينهم، لا يعفيهم من المسؤولية الاخلاقية والوطنية ونشر الوعي الاجتماعي الأخوي بين بعضهم بعضا، خاصة ان تربتهم مخصبة ومخضبة بالموروث الانساني والتقدمي الذي زرعه الاباء والاجداد فتغنينا به جميعا في الجامعات والساحات والمظاهرات : ربما أفقد –ما شئت- معاشي / ربما أعرض للبيع ثيابي وفراشي / ربما أعمل حجاراً، وعتالاً، وكناس شوارع / لكن يا عدو الشمس لن أساوم / وإلى آخر نبض في عروقي سأقاوم . "سميح القاسم".

أبي من أسرة المحراث لا من سادة نجب / وجدي كان فلاحا بلا حسب ... ولا نسب / يعلمني شموخ الشمس قبل تعلم الكتب ."محمود درويش" .

هنا .. على صدوركم باقون كالجدار/ وفي حلوقكم كقطعة الزجاج ، كالصبار / كأننا عشرون مستحيل، في اللد والرملة والجليل. "توفيق زياد" .

أما احمد مطر فقال: الناس ثلاثة أموات فى أوطانى / والميت معناه قتيل / قسم يقتله اصحاب الفيل / والثانى تقتله اسرائيل / والثالث تقتله عربائيل / وهى بلاد تمتد من الكعبة حتى النيل / والله اشتقنا للموت بلا تنكيل / أنقذنا يا عزرائيل.

شريط الأخبار تطبيق "سند" ضمن أفضل 15 مبادرة حكومية عالميًا الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى شقيق عضو الهيئة العامة عبد الرحيم الحوامدة مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار