...أما أحمد مطر فقد استنجد بعزرائيل!

...أما أحمد مطر فقد استنجد بعزرائيل!
أخبار البلد -  
 

اخبار البلدفي غضون 24 ساعة شهد الداخل الفلسطيني سلسلة حوادث أقل ما يقال فيها انها محزنة مؤلمة حدّ الفاجعة، يمتد عصبها الى مرحلة بعيدة ، فرضت فيها اسرائيل نظام الحكم العسكري والاحكام العرفية وقوانين الطواريء، وبعد مضي نحو عشر سنوات على اعتقادها بترويضهم و تدجينهم، رفعت عنهم تلك الاحكام، واليوم تعود اليها من باب آخر يقود الى الباب الاول "التدجين" .

في الساعات الأخيرة قتل أحد قادة الحرة الإسلامية في يافا ، وتم اعتقال 145 في طرعان الجليلية شاركوا في "شجار عائلي" ، وإصابة بالرصاص في رهط بالنقب ، عملية طعن في الطيبة بالمثلث ، احراق المجلس الاقليمي في مسغاف. وتقول الاحصائيات الرسمية والأهلية ان عدد من سفكت دماؤهم خلال العام الاخير قد تجاوز المئة ، وواضح انه يتزايد باضطراد .

ولا يختلف اثنان على ان اسرائيل تقف وراء هذا القتل من فوهة المسدس الكامن في دمنة "الجريمة المنظمة"، كي يستسهلوا القتل والقتل المضاد والثأر، من جهة، وتبرير عدم معرفة القتلة، من جهة أخرى، فيبقى كل شيء مفتوحا بما في ذلك فوهة المسدس الذي لا يخطيء ابدا.

واذا ما حدّبنا العدسة قليلا، لتكبير صورة فلسطينيي الداخل، فإننا نجد فوهة المسدس مشرعة في معظم بقاعنا العربي، من العراق الى سوريا الى اليمن الى مصر الى لبنان الى فلسطين الى تونس الى السودان الى الجزائر الى السعودية الى ليبيا، منذ عشرات السنين دون كلل او ملل. مع فارق ان مكمن المسدس هذه المرة في دمنة الطائفية، التي حتى وقت قريب لم نكن نسمع عنها.

إن مسؤولية اسرائيل المباشرة عن هذا القتل الممنهج وزرع الرعب في قلوب الناس، و نزع الامن من ليلهم ونهارهم، مقدمة لإعادة تدجينهم، لا يعفيهم من المسؤولية الاخلاقية والوطنية ونشر الوعي الاجتماعي الأخوي بين بعضهم بعضا، خاصة ان تربتهم مخصبة ومخضبة بالموروث الانساني والتقدمي الذي زرعه الاباء والاجداد فتغنينا به جميعا في الجامعات والساحات والمظاهرات : ربما أفقد –ما شئت- معاشي / ربما أعرض للبيع ثيابي وفراشي / ربما أعمل حجاراً، وعتالاً، وكناس شوارع / لكن يا عدو الشمس لن أساوم / وإلى آخر نبض في عروقي سأقاوم . "سميح القاسم".

أبي من أسرة المحراث لا من سادة نجب / وجدي كان فلاحا بلا حسب ... ولا نسب / يعلمني شموخ الشمس قبل تعلم الكتب ."محمود درويش" .

هنا .. على صدوركم باقون كالجدار/ وفي حلوقكم كقطعة الزجاج ، كالصبار / كأننا عشرون مستحيل، في اللد والرملة والجليل. "توفيق زياد" .

أما احمد مطر فقال: الناس ثلاثة أموات فى أوطانى / والميت معناه قتيل / قسم يقتله اصحاب الفيل / والثانى تقتله اسرائيل / والثالث تقتله عربائيل / وهى بلاد تمتد من الكعبة حتى النيل / والله اشتقنا للموت بلا تنكيل / أنقذنا يا عزرائيل.

شريط الأخبار “الثقافة” تنظم احتفالاً وطنيًا مهيبًا يليق باليوم الوطني للعلم الأردني اختفاء غامض لعلماء أمريكيين مرتبطين بأسرار نووية المدارس العمرية... افتتاح قاعة تحمل اسم المرحوم موسى عبدالعزيز شحادة (أبو صفاء) تخليدًا لمسيرته الحافلة بالعطاء والإنجاز "أنا بريء من قتله".. طبيب مارادونا يدلي باعترافات مثيرة أثناء المحاكمة 3 نقابات صحية تتبنى مشروع وطني ضد التدخين برعاية رئيس النيابة العامة... دائرة ادعاء عام عمان تحتفل بيوم العلم (صور) الحرب تستنزف الإيرانيين.. والحرس الثوري يملأ خزائنه سانا: مقتل 3 جنود سوريين إثر انفجار مخلفات حرب في موقع عسكري بمحافظة درعا وقف إطلاق النار في لبنان لمدة 10 أيام دعوة الهيئة العامة لنقابة الصحفيين لعقد اجتماعها السنوي في 24 نيسان راية لا تنحني… وقلبٌ اسمه الأردن 20.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان مدير عام الجمارك الأردنية يجري زيارة مفاجئة لجمرك الكرامة الجيش الإسرائيلي يعلن القضاء على 3 قياديين في حركة "حماس" إثر غارتين على قطاع غزة شركة مصفاة البترول الأردنية تحتفل بيوم العلم الأردني العثور على 3 مقابر جماعية تضم رفات بيشمركة ونساء وأطفال قضوا على يد "داعش" قرب الموصل أدوية الحكمة تتبرع بشحنة أدوية طارئة بقيمة مليون دولار دعماً للشعب اللبناني الحياة للصناعات الدوائية تعيد تشكيل مجلس إدارتها وتعين كرادشة رئيساً وكتخدا نائباً أخبار البلد تنشر أبرز توصيات ملخص ورقة الاتحاد الأردني لشركات التأمين عن أثر اغلاق مضيق هرمز على شركات التأمين الأردنية سبعيني يقع ضحية احتيال بإيهامه الحصول على تصريح حج