عمر شاهين - صار من المستنكر أن يتحول كل لقاء إعلامي إلى نشر التهم والشتائم بين نقيب الصحافيين الأستاذ المهذب طارق المومني ، وبين رئيس جمعية المواقع الالكترونية الإعلامي الكبير شاكر الجوهري.
فبعد الطوشة التي نشبت بينهما أثناء لقاء الإعلاميين مع الخصاونة، والتي شمتت كل معادي للإعلام ، وأظهرت وجه غير حضاري، أمام رئيس الوزراء وكأن اللقاء كان حلقة بين الاتجاه المعاكس .تحولت فقرة في احد برامج قناة بي بي سي العربية والتي سلطت الضوء على هروب السفينة سرت من ميناء العقبة، وما تلاها من اعتصام أمام صحيفة الغد وبيان حقيقة ما جرى ، وما تتعرض له وسائل الإعلام في الأردن إلى اعتداءات مكررة إلى تبادل للتهم.بين المومني والجوهري .
حيث وجه الجوهري التهم الى المومني بأنه متحيز للإعلام الورقي ويشهر عداءه للالكتروني، وقال بان صحيفة الغد هي التي سببت الأزمة بسبب تقريرها الخاطئ أو الكاذب عن طريقة هروب السفينة مما اغضب احد عشائر المعنيين.
المومني كان اشد دهاءا ونوه إلى أن الجوهري يتحدث عن خلاف شخصي بعيد عن الحدث، مما أوعز الجوهري في مداخلته الثانية أن يقول بان المومني وقف مع الغد ودعا إلى اعتصامات لان احد المواقع الالكترونية معني بالرواية الأخرى لصحيفة الغد، وطالب المومني بان يكون منصفا للحقائق الصحفية دون الانحياز لها على حساب الحقيقة .
بعيدا عن سور وهروبها والغد والاعتداء عليها، يتمنى الوسط الإعلامي ألا يصبح هذا الخصام الذي يتفجر أمام اللقاءات الإعلامية والقنوات الفضائية يضر في الإعلام الأردني، ولكلاهما وجهة نظر يجب أن يجمعا على العدالة ، فالمومني يريد من الجوهري تقديم مواقع الكترونية لها وجود حقيقي ، وليس كل مواطن يملك 150 دينار وأسس موقع الكتروني لا يوجد به موظف أو مندوب صحفي واحد ويعرف على نفسه بأنه إعلامي، فيما يجد الجوهري أن المومني يريد احتكار الإعلام الالكتروني له وتفصيله حسب أعضاء نقابة الصحافيين، مما سيحذوا في وسائل الإعلام تجنب جمع الشخصين في لقاء واحد حتى لا يعاد نفس المشهد ونفس الهجوم مع احترامنا الكامل لكليهما.