اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

العودة إلى المدارس والفيروس أصبح في بيوتنا..!!

العودة إلى المدارس والفيروس أصبح في بيوتنا..!!
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ كان التوجیه الملكي الكریم بالعمل على اعادة الطلاب الى مدارسھم والحرص على فتح القطاعات التي لاتزال مغلقة بخطوات وإجراءات مدروسة لیظل التوازن قائما بین الحفاظ على صحة المجتمع وسلامة المواطنین والمقیمین وبین عدم اغلاق قنوات الحراك الاقتصادي.

 ھذا التوجیه كما یبدو اخرج الحكومة من عنق الزجاجة واعطاھا القدرة على التعامل مع الوباء المتصاعد الاثر والخطر بقرارات واضحة ومدروسة بعیدا عن التھویل او التھوین.. وھذه التوجیھات التي جاءت قبل ایام قلیلة لا تختلف كثیرا عن التوجیھات الملكیة التي اصدرھا جلالة الملك منذ البدایات الاولى للجائحة التي المت بالعالم ومنطقتنا العربیة منه في الصمیم.

واحسب ان التوجه الان بات یعني اتخاذ قرارات حاسمة بخصوص عودة الدراسة الوجاھیة ورجوع الطلاب والمعلمین الى صفوفھم مع الحفاظ الشدید على التوازن المطلوب بین الصحة والاقتصاد الوطني.. لا إفراط ولا تفریط.

 والواقع ان عودة الطلاب والمعلمین الى المدارس باتت مطلبا ملحا لعدد كبیر من الناس فالاھالي لم یعودوا یحتملون العبء الثقیل الذي وقع على كواھلھم جراء التعلیم عن بعد.. لان الفترة طالت ولان الكثیرین منھم رجالا ونساء لا یستطیعون الاستمرار في مھام عملھم والوفاء بالتزاماتھم التدریسیة المنزلیة.. وكذلك فان الطلاب صاروا اقل قدرة ..على البقاء بعیدا عن المدارس.. وحتى الجامعات.

 لست في موضع الدفاع عن قرار العودة الى الدراسة الوجاھیة فمحاذیره كثیرة ..ولكني ارى انه اضطراري وقد یكون مما لا مفر منه وھو لیس الاسلم ولكنه یلبي متطلبات المصلحة المجتمعیة وقد یخفف الاعباء عن الناس ومن ھنا جاءت التوجیھات مقرونة بطلب ان تكون الخطوة مدروسة جیدا.

 كثیرون یثیرون الشكوك ویلقون بتقولات عن الاسباب التي یزعمون انھا وراء العودة الى الدراسة الصفیة وبعضھم یذھب مذاھب شتى لا تتصل بالواقع وتجافي الحق.. ولكنھم معذورون لان قرارا كھذا اتخذ في مرحلة سابقة وتمت العودة عنه بعد ایام قلیلة من التسجیل وتسدید الرسوم في المدارس الخاصة مما یفتح مجالا رحبا لمثل ھذه التقولات والتكھنات على الرغم من ان حالة تفشي الوباء و تزاید مخاطره كانت ھي السبب الحقیقي لذلك.

 لا داعي للتشكیك ولا لاختلاق العلل والاسباب ونحن كل یوم نواجه تحدي اصابة بعض المواطنین ووفاة آخرین من اصدقاء وجیران ومعارف بل ان بعضنا اصیب بعض اھل بیته ولم یعد نفي الوباء او انكاره مقبولا ولا واقعیا.ولا مجال للاخذ بنظریات المؤامرة المتداولة او قبول مزاعمھا.

 أمس الاول جاءني نبا صادم بإصابة ابني المحامي لؤي.. وھو من اكثر الناس التزاما بالاجراءات والقرارات الصحیة المطلوبة، مع انه لا یعاني الآن من اعراض تذكر.

 والعدید من الناس الذین اصیبوا ھم كذلك بلا اعراض..وھذا یجعلنا ندعو الى التدقیق كثیرا في اجراءات العودة الى المدارس... والحرص الشدید في اتخاذھا. مراعاة للصحة المجتمعیة والسلامة الوطنیة ..والتوازن في فتح القطاعات .المفتوحة والمغلقة وتوخي المصلحة العامة لا مصلحة طرف دون الآخر.

 نسال الله العفو والعافیة وندعو الناس جمیعا الى وقف التشكیك في الاجراءات او التعریض بالنوایا من وراء اللقاحات التي نراھا ضروریة جدا للحد من مخاطر الوباء وتفشیھ خاصة وان ھناك توقعات بھجمات اخرى للفیروس الخادع الكثیر التحولات.
 
شريط الأخبار الخارجية: تسيير رحلات منتظمة للخطوط الملكية الأردنية بين عمّان وصنعاء رجل الأعمال الفلسطيني ضياء الشويكي: الأردن بيئة حاضنة للاستثمار ونموذج ناجح للمشاريع العربية المؤشر العام لبورصة عمان يصعد إلى 3920 نقطة بدعم من قطاعي الخدمات والمالي لأول مرة منذ 28 عاما.. حكم عربي في نهائي مونديال 2026 واتساب يطور بديلاً لـ«آي كلاود» لحفظ النسخ الاحتياطية على آيفون زلزال بقوة 7.4 درجات يضرب جنوب المكسيك وتحذيرات من خطر تسونامي الضمان: نسبة التهرب التأميني تتراوح بين 22 و23% ومنهجية تفتيش جديدة لخفضها %100 نسبة التزام الشركات بتقديم تقرير الاستدامة السنوي لعام 2025 انخفاض حركة العبور في مضيق هرمز إلى أدنى مستوى منذ أيار الطراونة يدعو لرؤية وطنية لإنهاء بطالة 8 آلاف طبيب ويطالب ببرنامج اقامة واختصاص وطني رئيس الوزراء الإسباني سيحضر النهائي رغم علاقته المتوترة مع ترامب الأردن يضيف مادة النيتراميل إلى قائمة المواد المخدرة الممنوعة جيل «زد» قد يصبح الأغنى في التاريخ ما قصة الخواتم الذهبية لأبطال كأس العالم 2026..!! الاحتلال يبدأ بعزل مدينة رفح «على العالم أن يشعر بالقلق».. تحذير من «وكالة الطاقة» بشأن مضيق هرمز وفيات الجمعة 17-7-2026 أسعار النفط تصعد وسط تهديدات بإغلاق مضيق باب المندب القوات المسلحة: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت