سياسات اقتصادية مرنة لتحقيق النمو

سياسات اقتصادية مرنة لتحقيق النمو
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

كل القرارات النقدية والمالية العالمية خصوصا في الولايات المتحدة الامريكية واوروبا والصين واليابان هدفها الاول حماية الاقتصاد والمجتمع وتوزيع الاعباء بعدالة حتى لا ينزلق الاقتصاد الى الركود والى الكساد الذي يقود الى فوضى وارباك في المجتمع مما يعقد الاوضاع ويصعب معالجتها لعدة سنوات، لذلك نجحت غالبية الدول التي اعتمدت هذا النهج في ادامة الانشطة الاقتصادية والاستثمارية، وتحمل الماليون جانبا اكبر من الاعباء، لذلك تم تخفيض الفائدة على الودائع في اوروبا وامريكا الى الصفر، وضخ سيولة في المجتمعات تجاوزت ستة تريليونات دولار.

هذا النهج اعتمدته الصين واستطاعت مبكرا الافلات من الوقوع بالركود واتجهت الى تحقيق نمو يعتد به، ويقينا ان الولايات المتحدة الامريكية واليابان والمانيا ودول اوروبية اخرى تسارع الى التحول من الانكماش الى النمو وان كان بمعدلات متدنية، الا ان وتائر النمو تتسارع تدريجيا.

محليا هل كانت الاجراءات النقدية والمالية كافية لمنع تراجع المؤشرات الاقتصادية والمالية خلال اشهر جائحة كوفيد 19؟، وللاجابة عن هذا السؤال بعيدا عن التصريحات التجميلية او المثبطة للهمم، فان هياكل اسعار الفائدة المصرفية لا زالت مرتفعة (على ودائع وتسهيلات الدينار)، الى جانب التباطؤ في ضخ السيولة في الاسواق المحلية، واستمرار نشاط الاقتراض الحكومي ( سندات الخزينة ) الذي ينافس تمويل مشاريع القطاع الخاص، الى جانب ارتفاع تكاليف الاموال على المستثمرين والمستهلكين.

وفي نفس الاتجاه فقد ارتفع الدين العام ( الداخلي والاجنبي ) الى مستويات قياسية بلغت نسبته 107.9 ٪ الى الناتج المحلي ومع توديع غير المأسوف عليه العام 2020 قد ترتفع اكثر في نهاية العام المقبل فوق مستوى 116 ٪ الى الناتج الاجمالي، وهذه النسبة تحسب الدين العام باضافة الى عجز موازنة العام المقبل البالغ 2.6 مليار دينار التى ترحل الى الدين لجسر فجوة التمويل، اما البطالة التي بلغت 23.9 ٪ فهي مرشحة الى مزيد من الارتفاع في ظل تداعيات الجائحة والاستجابة المتشددة لها.

الموازنة العامة للدولة ليست وحدها القادرة التحول من انكماش 3.6 ٪ الى نمو حول مستوى 2 ٪، للعام 2021 فالمكون الرئيسي للنمو هو القطاع الخاص القادر على توفير فرص عمل جديدة وزيادة الانتاج والتصدير لقطاعات ..صناعة وزراعة وتكنولوجيا المعلومات، فالقطاع الخاص في الاردن ومعظم دول العالم هو من يقود النمو، والقطاع الحكومي يوفر الخدمات الرئيسية من صحة وتعليم ونقل الركاب العام الى جانب الرقابة والتنظيم ..تحقيق النمو المستهدف للعام المقبل يحتاج الى قرارات مختلفة رائدها تخفيض الكلف وتحمل الحكومة وقتيا تراجع الايرادات حتى نحقق الاهداف الاقتصادية التنموية والمالية لاحقا.


شريط الأخبار الجيش ينفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي الأردن مخزون الكهرباء في الأردن يكفي لهذه المدة هام من الأمن العام لسكان محيط السفارة الأمريكية بعمان الحرس الثوري الإيراني: هرمز مغلق تماما.. سنحرق أي سفينة تحاول العبور من المضيق وسنهاجم أنابيب النفط إخلاء مؤقت لمجمع السفارة الأمريكية في الأردن الملك يتلقى اتصالا من الرئيس الأميركي ويؤكد ضرورة العمل على تحقيق تهدئة شاملة فيلق "القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني: الأعداء لن ينعموا بالأمن حتى داخل منازلهم ولي العهد الأمير الحسين يعزي مثنى الغرايبة بوفاة نجله الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا المنشآت المتبقية للأسطول البحري الأمريكي في البحرين وتم تدميرها بيان هام من "الخارجية" للأردنيين المقيمين في الخارج ترامب: الضربة الأميركية الكبرى على إيران لم تبدأ بعد! دويّ انفجارات في بيروت... وأنباء عن اغتيال شخصية بارزة في حزب الله الصين: ندعم دفاع إيران عن سيادتها وأمنها "الوطني للأمن السيبراني": إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح هدفت إلى التلاعب بدرجات حرارته الشرق الأوسط للتأمين.. نتائج مالية تكسر كل التوقعات ونمو استثنائي غير مسبوق وسميرات نتائج الشركة تعكس متانه مالية ونمو مستدام إيران تدخل صاروخ "خيبر شكن" إلى المواجهة.. ما هي خصائصه؟ مصنع معدن لصهر الحديد يطل برأسه من جديد ووزارة البيئة ترد وتوضح الحقيقة الكاملة القائم بمهام مرشد الثورة الإيرانية: المواجهة تمضي وفق الخطط التي وضعها خامنئي فرنسا تعلن استعدادها للدفاع عسكرياً عن دول الخليج والأردن لبنان يعلن حظر أنشطة حزب الله