اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أين أموال المواطن بـ”الضمان”؟

أين أموال المواطن بـ”الضمان”؟
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ سياسة المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، التي هي بمثابة «خزنة» الأردنيين، بالإضافة إلى السياسة الحكومية تجاه هذه المؤسسة، تتسم بالتجرؤ والتطاول على أموال الأردنيين الموجودة في تلك المؤسسة، بلا أدنى أي مسؤولية، أو لنقل مثلًا نتيجة سياسات وقرارات وإجراءات، تشي بالتخبط في كثير من اللحيان.
في القتال والمعارك، يُقال بأن فلانًا مقاتل همام أو فارس مقدام.. ويُقال عن ذلك الشخص الذي يتحمل كثيرًا، بأنه قوي يتحمل الضربات، سواء أكانت بيد أو بضربة سيف أو بطعنة رمح أو برمية سهم.
إن الجزء الثاني من هذه الكلمات، ينطبق تمامًا على مؤسسة الضمان، لكن من ناحية سلبية وليس إيجابية.. فتارة تستدين الحكومة من هذه المؤسسة، بلا أي ضمانات، وتارة ثانية تفرض قرارات تُجبرها على دفع ملايين الدنانير، ومن ناحية أخرى المؤسسة نفسها تتخذ قرارات وتقر قوانين، حتمًا لا تعود بأي فوائد على المواطن، وإن كان هناك فوائد فهي قليلة، لا تكاد تذكر.
من قوانين «الضمان»، التي لا يستفيد منها المواطن، لا بل بالعكس «تجور» عليه بطريقة أو أخرى، هي اشتراكات أو إدخارات المشتركين.. فالأصل أن يتم السماح لأي مواطن أردني بسحب اشتراكاته أو إدخاراته من مؤسسة الضمان الاجتماعي، مع بقاء إمكانية السماح له بإعادة الشمول بمظلة هذه الحماية الاجتماعية متى شاء.
إن الهدف الأساسي من الاشتراك بالضمان، هو الحصول على راتب تقاعدي عند بلوغ سن الشيخوخة أو التقاعد، فضلًا عن حصول مساعدة أو علاج عند حدوث طارئ له، وذلك من خلال ما تتقاضاه المؤسسة، بدل اشتراكات، والتي تُعتبر مرتفعة جدًا، إذا ما تم مقارنتها بما يحصل عليه المواطن، بعد بلوغه سن الشيخوخة.
نتيجة لعدم انضباط وشفافية قوانين العمل، وخصوصًا في ظل أزمة كورونا المستجد، فإنه يُلاحظ بأن الكثير من المسجلين بـ»الضمان»، ممن فقدموا وظائفهم أو أُجبروا على ذلك، هم الآن وأسرهم، يلهثون وراء تأمين لقمة عيش لهم.
نسبة ليست بسيطة، من هؤلاء، «معلقون»، بمعنى أنهم لا يستطيعون العمل بعدما فقدوا وظائفهم، وفي الوقت نفسه، لديهم مدخرات مالية في مؤسسة الضمان، لا يقدرون الحصول عليها، بسبب قوانين وضعها أناس، لا يُعيرون أي اهتمام للمواطن الأردني، وخصوصًا الضعيف.
الغريب، وما يجعل في الحلق غُصة، هو أن الكثير من أولئك، مطالبون بمبالغ مالية، إما لبنوك جراء قروض سكنية أو شراء مركبة، أو بدل إيجار بيت، تراكم عليهم لعدة أشهر… أي أنهم «غارمون»، وقد يكون هؤلاء لديهم مستحقات مالية في مؤسسة الضمان، تفوق وبكثير ما هو مطلوب منهم ماديًا، والذي قد يُعرضهم لدخول السجن.
على سبيل المثال، لو كان هناك عامل أو موظف، فقد وظيفته لأي سبب كان، ولديه 120 اشتراكًا بمؤسسة الضمان.. فهو بهذه الحالة لا يستطيع إكمال الاشتراك حتى يصل إلى التقاعد، سواء المبكر أو العادي، وبنفس الوقت لا يقدر تحصيل قيمة تلك الاشتراكات، أو حتى الحصول على مساعدة.. وذلك ينطبق أيضًا على موظف القطاع العام، الذي لا يستطيع الحصول على تعويض تأمين التعطل عن العمل، باعتباره كان يعمل في مؤسسة حكومية.
وللعلم، أموال أولئك الأردنيين، الذي انقطعوا عن العمل، ولهم اشتراكات في «الضمان»، تقوم الأخيرة باستثمارها أو التجارة بها، أو وضعها في بنوك، خارجية أو داخلية، كوديعة.. ولا يحصل المواطن على نسبة بسيطة من الأرباح التي تجنيها المؤسسة جراء ذلك.
عشرات المئات من ملايين الدنانير، تحصلت عليها المؤسسة، منذ بدء سريان العمل بقانون الضمان الاجتماعي، وبالتحديد إذا ما علمنا بأن عدد مشتركي الضمان يبلغ أكثر من مليون و163 ألف مشترك ومشتركة، منهم نحو 600 ألف في القطاع الخاص، و136 ألفا غير أردنيين، وهؤلاء لهم حسبة مختلفة تمامًا.
مؤسسة الضمان، لا تكشف بشكل شفاف تماما ما تتقاضاه من أموال شهريًا من المواطن الأردني، وإلى حين تكشف ذلك سنظل ندق ناقوس الخطر.
 
شريط الأخبار وزارة الصحة: "واتس ثرو" اختصر رحلة المريض إلى أقل من دقيقتين مصدر رسمي: الأردن يقبض على مشتبه بعضويته في مجموعة "شايني هانترز" للاختراق الإلكتروني زيت الزيتون... ارتفاع متوقع في أسعار التنكة وأجور العصر... و153 معصرة مرخصة في الأردن انتهاء انتخابات غرفة صناعة عمّان بنسبة اقتراع 53.38% والبدء بالفرز الطيران المدني: 5 نواقل أوروبية تقدّمت بطلبات لتسيير رحلات إلى الأردن الشهر المقبل حسان يتفقد 183 موقعا خلال عامين.. تدخلات في الصحة والتعليم والسياحة العمل: التعامل مع 37 نزاعاً عمالياً وتوقيع 28 عقد عمل جماعي منذ بداية 2026 المستقلة للانتخاب: إعلان نتائج انتخابات غرفتي صناعة الزرقاء وإربد بالتزكية النقل البري: حملة رقابية على شركات التطبيقات الذكية تبدأ في 7 تشرين الأول 2155 مشاركاً من 48 دولة في GAIF 35 مع إغلاق باب التسجيل زوجة مسؤول سابق مطلوبة بقضية احتيال بقيمة 3.5 مليون دولار أبو عاقولة: أي اضطراب بمسار باب المندب سيرفع تكاليف التجارة %38 نسبة الاقتراع في انتخابات غرفة صناعة عمّان حتى العصر.. ولا تمديد بعد حصولها على جائزة أفضل بورصة عربية أداء إعادة انتخاب بورصة عمّان عضواً في مجلس إدارة اتحاد أسواق المال العربية AFCM ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74228 منذ بدء العدوان الإسرائيلي الصحة تطلق خدمة “واتس ثرو” لاستلام أدوية الأمراض المزمنة في 4 مراكز صحية .. وزير سابق ناطق باسم عمارة ..فهل ينجح معاليه في مهمته الجديدة؟! المطرب الايطالي الداعم لإسرائيل أندريا بوتشيلي يقيم حفلة في البتراء و"استحِ " تطلق حملة لمقاطعته هل سيسقط الملكاوي القضايا التي رفعها يوسف الشواربة على الصحفيين ويفتح صفحة جديدة مع الاعلام 1.188 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 9 أشهر