اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قانون البلديات مواجهة مبكرة لحكومة الخصاونة

قانون البلديات مواجهة مبكرة لحكومة الخصاونة
أخبار البلد -  
المحامي أحمد طهبوب المحامي أحمد طهبوب -- يستمر الجدل قائما حول موعد الانتخابات البلدية في حين أعلنت الحكومة الحاجة الى مراجعة قانون البلديات دون ابداء ملاحظات محددة حوله.

في الوقت الذي لا تحسد الحكومة على ملف شائك، نجم عنه تفريخ عشرات من البلديات والوحدات الأهلية الصغيرة في شمال الاردن الى جنوبه دون خريطة واضحة، اعتقد انه من الواجب التطرف الى عدد من النقاط لبلوغ نتيجة علمية في موضوع سياسي اجتماعي اقتصادي مهم.

أولا: التمثيل السياسي.

انصبت معظم الاعتراضات حول وضع البلديات السابق فيما يخص تمثيل الاهالي ضمن المجالس البلدية ونقل اصوات الجموع بشكل منصف لإحياء او قرى او تجمعات ديمغرافية. وتكمن الاشكالية في عدم توافر القناعة بأن من يتخذ القرار في مجالس البلديات هو بحق ممثل لاهالي المدينة كبرت او صغرت، وهذا بعينه مطلب سياسي وديمقراطي مهم.

ثانيا: التخطيط العمراني.

لم تعالج تعديلات قانون البلديات للعام 2011 مفاهيم التخطيط العمراني وتجاهلت عدد السنوات التي قضتها الحكومة في وضع الاسس للمخططات الشمولية، التي بدأت بلديات المملكة الكبرى تتولاها واحدة تلو الاخرى، وان تفتيت البلديات الكبرى الى مجموعة بلديات صغيرة من حيث المبدأ الفني لمفاهيم التخطيط والتنظيم يشكل حاجزا وعائقا أمام تطور المدن وبالنتيجة المملكة ككل.

ثالثا: المشاريع الاقتصادية.

كما لو ان المشرع غير معني بأي تخطيط اقتصادي او انفاق رأسمالي، فإن تعديلات القانون واستحداث البلديات جاءت قاصرة ومؤقتة ومحدود زمنيا.. وكأننا نقول (طعميني اليوم واشنقني بكره). فبالرغم من ان استحداث البلديات الجديدة قد غفل عن مجموع الانفاق الرأسمالي لبعض المشاريع الحيوية ضمن مناطق بلدية والتي اصبحت مستقلة كبلديات صغيرة دون ان يراعي حق مجاميع اهالي البلدية الكبرى في هذا الانفاق واسترداد قيمته او حتى اداء بدل التمويل والدين العام، فإن هذه البلديات المقزمة لا تملك القدرة المالية او الفنية لتشغيل هذا الموقع او ذاك. وان إيجاد وحدات ادارية صغيرة يحد من امكانية اي منها على القيام بالتخطيط والتنفيذ لمشروع اقتصادي تشكل وارداته مورداً لاستمرار وديمومة البلدية وقيامها بتولي اعبائها اليومية المطلوبة.

فإلى متى ستبقى خزينة الدولة ووزارة البلديات الملجأ والمخزن الدائم لتغطية اعباء عمليات البلديات؟

رابعا: الوضع القانوني.

دون الخوض في تفاصيل فنية واشكاليات قانونية تتعدد وتتضارب مع مجموعة الانظمة المنبثقة عن قانون تنظيم المدن والقرى وقانون البلديات والمراكز القانونية المستقرة قبل ذلك بحين، فمن الواضح ان القانون الجديد لم يول هماً لتعزيز التكاتف بين البلديات الصغيرة والمتوسطة الحجم بدلا من تعزيز مفهوم التشاركية.

لا يختلف اثنان على استحداث بلدية لتمكين اهالي او مجموعة للتعبير عن انفسهم ديمقراطياً، ولكن الاصل ان تدرس مفاهيم التشارك الاقتصادي والفني والسياسي والتخطيط الشمولي لتعكس مجموعة من النصوص القانونية والانظمة المختصة بذلك، واقترح النظر في امكانية انشاء اتحادات بلدية تميز ما بين بعدي التصويت والتخطيط.

لقد مر أكثر من عام لم نسمع فيه مسؤولا يذكر مفهوماً او مفردة من مفاهيم التنمية المستدامة، لبلد جل ما يحتاجه تنمية موارده ومداخيله الاقتصادية.
يستمر الجدل قائما حول موعد الانتخابات البلدية في حين أعلنت الحكومة الحاجة الى مراجعة قانون البلديات دون ابداء ملاحظات محددة حوله.

في الوقت الذي لا تحسد الحكومة على ملف شائك، نجم عنه تفريخ عشرات من البلديات والوحدات الأهلية الصغيرة في شمال الاردن الى جنوبه دون خريطة واضحة، اعتقد انه من الواجب التطرف الى عدد من النقاط لبلوغ نتيجة علمية في موضوع سياسي اجتماعي اقتصادي مهم.

أولا: التمثيل السياسي.

انصبت معظم الاعتراضات حول وضع البلديات السابق فيما يخص تمثيل الاهالي ضمن المجالس البلدية ونقل اصوات الجموع بشكل منصف لإحياء او قرى او تجمعات ديمغرافية. وتكمن الاشكالية في عدم توافر القناعة بأن من يتخذ القرار في مجالس البلديات هو بحق ممثل لاهالي المدينة كبرت او صغرت، وهذا بعينه مطلب سياسي وديمقراطي مهم.

ثانيا: التخطيط العمراني.

لم تعالج تعديلات قانون البلديات للعام 2011 مفاهيم التخطيط العمراني وتجاهلت عدد السنوات التي قضتها الحكومة في وضع الاسس للمخططات الشمولية، التي بدأت بلديات المملكة الكبرى تتولاها واحدة تلو الاخرى، وان تفتيت البلديات الكبرى الى مجموعة بلديات صغيرة من حيث المبدأ الفني لمفاهيم التخطيط والتنظيم يشكل حاجزا وعائقا أمام تطور المدن وبالنتيجة المملكة ككل.

ثالثا: المشاريع الاقتصادية.

كما لو ان المشرع غير معني بأي تخطيط اقتصادي او انفاق رأسمالي، فإن تعديلات القانون واستحداث البلديات جاءت قاصرة ومؤقتة ومحدود زمنيا.. وكأننا نقول (طعميني اليوم واشنقني بكره). فبالرغم من ان استحداث البلديات الجديدة قد غفل عن مجموع الانفاق الرأسمالي لبعض المشاريع الحيوية ضمن مناطق بلدية والتي اصبحت مستقلة كبلديات صغيرة دون ان يراعي حق مجاميع اهالي البلدية الكبرى في هذا الانفاق واسترداد قيمته او حتى اداء بدل التمويل والدين العام، فإن هذه البلديات المقزمة لا تملك القدرة المالية او الفنية لتشغيل هذا الموقع او ذاك. وان إيجاد وحدات ادارية صغيرة يحد من امكانية اي منها على القيام بالتخطيط والتنفيذ لمشروع اقتصادي تشكل وارداته مورداً لاستمرار وديمومة البلدية وقيامها بتولي اعبائها اليومية المطلوبة.

فإلى متى ستبقى خزينة الدولة ووزارة البلديات الملجأ والمخزن الدائم لتغطية اعباء عمليات البلديات؟

رابعا: الوضع القانوني.

دون الخوض في تفاصيل فنية واشكاليات قانونية تتعدد وتتضارب مع مجموعة الانظمة المنبثقة عن قانون تنظيم المدن والقرى وقانون البلديات والمراكز القانونية المستقرة قبل ذلك بحين، فمن الواضح ان القانون الجديد لم يول هماً لتعزيز التكاتف بين البلديات الصغيرة والمتوسطة الحجم بدلا من تعزيز مفهوم التشاركية.

لا يختلف اثنان على استحداث بلدية لتمكين اهالي او مجموعة للتعبير عن انفسهم ديمقراطياً، ولكن الاصل ان تدرس مفاهيم التشارك الاقتصادي والفني والسياسي والتخطيط الشمولي لتعكس مجموعة من النصوص القانونية والانظمة المختصة بذلك، واقترح النظر في امكانية انشاء اتحادات بلدية تميز ما بين بعدي التصويت والتخطيط.

لقد مر أكثر من عام لم نسمع فيه مسؤولا يذكر مفهوماً او مفردة من مفاهيم التنمية المستدامة، لبلد جل ما يحتاجه تنمية موارده ومداخيله الاقتصادية.



* رئيس هيئة المديرين / (المركز الوطني للقانون)




* رئيس هيئة المديرين / (المركز الوطني للقانون)

شريط الأخبار 3 عمليات ضد أهداف وتجمعات سعودية بينها ضرب سفينة نفط بالبحر الأحمر الولايات المتحدة: أطلقنا اليوم عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران "التربية": التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم المتوسط نقيب المقاولين يبحث مطالب القطاع مع أمانة عمان الملك: نتطلع للبناء على مخرجات الزيارة إلى الصين وتعزيز الشراكة الاستراتيجية "التربية النيابية": من المبكر الحكم على تجربة الحقول والمسار التقني لطلبة التوجيهي أزمة الغاز في عدن.. الطوابير 2 كم والانتظار 15 يوما الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن خطوة جديدة في مسار الشراكة.. الأردن والصين توقعان حزمة من اتفاقيات التعاون.. تفاصيل بتهمة الرشوة.. السجن 6 سنوات لمدير عام بوزارة الكهرباء وموظف آخر مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة هيئة الإعلام تحوّل خليل الزيود إلى النائب العام الأمن يحذر: الاحتفاظ بالمفقودات قد يعرّض للمساءلة القانونية توضيح هام حول قرار وزير التربية بتجميد احتساب 30% من علامة طالب التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني