زهير العزة يكتب.. الاتصالات الفلسطينية الاسرائيلية وفخ يهوذا الاسخريوطي

زهير العزة يكتب.. الاتصالات الفلسطينية الاسرائيلية وفخ يهوذا الاسخريوطي
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

قرار السلطة الفلسطينية بإعادة الاتصالات مع الكيان الصهيوني بصورة مفاجئة ،فجرمن جديد الخلاف بين الفصائل الفلسطينية، والذي كان من المقرر الاعلان عن إنهائه يوم أمس الثلاثاء بعد الحوارات التي اجريت بين حركتي فتح وحماس في العاصمة المصرية القاهرة وقبلها في تركيا .
والواقع ان هذه السلطة التي لا تمثل كل ابناء الشعب الفلسطيني وخاصة من هم خارج اراضي فلسطين ،ولا تعبر عن آمالهم وطموحاته ،بل هي سلطة لا تكاد تمثل الا نسبة بسيطة من المنتمين لحركة فتح وبعض المنتفعين من الاموال التي تتوافر لهذه السلطة، ترتكب مرة أخرى اخطاء قاتلة بحق القضية الفلسطينية وبحق ابناء الشعب الفلسطيني وخاصة وهي تعرف ان اي اتصال مع العدو سيؤدي الى نسف كل العلاقات مع الفصائل الفلسطينية الاخرى ومع أبناء الشعب الفلسطيني وخاصة في الشتات .
والسلطة التي كانت قد اتخذت قرارات حاسمة خلال السنوات الماضية على خلفية الانحياز المنقطع النظير والدعم الامريكي للكيان الصهيوني وما حمله هذا الدعم من طرح ما سمي بصفقة القرن التي تم من خلالها الاعتراف بكل القدس عاصمة للكيان الصهيوني، ونقل السفارة الامريكية الى القدس والاعتراف بالمستوطنات في الضفة الغربية كجزء من الكيان المحتل لاراضي فلسطين عام 48 ، وشطب حق العودة من خلال الطلب من الدول المستضيفة للاجئين الفلسطينيين بتوطينهم فيها، لم تأتي في اعلان ما يسمى رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية حسين الشيخ المقرب من المخابرات الامريكية والاسرائيلية على ذكر ما هي التزامات الكيان التي سيلتزم بها، الامر الذي دفع السلطة الى التراجع عن وقف الاتصالات مع هذا الكيان ، بل الاعلان جاء غامضا وغير واضح حيث قال " على ضوء الاتصالات الدولية للرئيس محمود عباس بشأن التزام إسرائيل بالاتفاقيات الموقعة معها، وردت رسائل رسمية مكتوبة وشفوية تؤكد التزام إسرائيل بذلك، وقال إن ذلك نجم عنه «إعادة مسار العلاقة مع إسرائيل كما كان عليه الحال قبل تاريخ 19 مايو/ أيار الماضي»".
وبعيدا عن شرعية السلطة وشرعية الرئيس محمود عباس الذي انتهت فترة ولايته كرئيس لسلطة رام الله باعتباره منتخبا من قبل جزء من ابناء الضفة الغربية كما يقول البعض،فأن هذا الاعلان الذي سبق تنصيب رئيس جديد للولايات المتحدة الامريكية ،لم يوضح فيما اذا كانت دولة الكيان تعهدت بوقف المزيد من المستوطنات او ستوقف فورا بناء المستوطنات التي يتم العمل بها الان ؟، وهل تعهدت دولة الكيان بعدم ضم المزيد من الاراضي وستعيد ما ضمته سابقا؟، وهل سيتراجع الارهابي نتنياهو عن كل القرارات المتعلقة بالقدس وخاصة اعتبار القدس كل القدس عاصمة لكيان الاحتلال؟ ، وهل سيعترف الكيان بحق العودة للاجئين الفلسطينيين الذين تم سلب اراضيهم وطردهم منها الى خارج حدود فلسطين التاريخية ؟،وهل سيعترف الكيان الصهيوني بحدود الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 67؟ .
إن غالبية ابناء الشعب الفلسطيني اذا لم اقل كلهم باستثناء المتنفعين ماليا من هذه السلطة يرفضون كل ما جاء في اعلان السلطة عن عودة الاتصالات مع هذا الكيان ، كما يستغربون عودة الاتصالات في الوقت الذي يتعرض ابناء الشعب الفلسطيني لاعنف هجمة تشنها قوى عديدة عربية وغير عربية على هذا الشعب حتى وصل الامر الى محاولة التشكيك في ملكيته لارض فلسطين وحقه بالوجود عليها والتشكيك بمقدساته وعلى رأسها المسجد الاقصى .
واليوم والقضية الفلسطينية التي مرعليها مشاريع سياسية لا تعدّ ولا تحصى من غير المقبول ان تقوم اية فئة فلسطينية بالتحدث بأسمها او بأسم الشعب الفلسطيني فالسيد عباس لا يمثل الا جزأ من أبناء الشعب وهي حركة فتح التي تمثل اقل من كسر بسيط من الالاف العددية لابناء الشعب الفلسطيني ، هذا من ناحية كما لا يحق لاي فصيل أو شخصية أخرى التحدث باسم الشعب الفلسطيني .
واليوم ايضا الشعب الفلسطيني الذي قاوم كل المشاريع الاستسلامية السابقة مدعو لان يعلنها بصراحة انه لا يحق لاحد ان يمثل الشعب الفلسطيني ويتحدث بأسمه ، وان تدعو كل القيادات الفاعلة على الساحة الفلسطينية خاصة في الشتات الى مؤتمر لبحث ما يجري من مؤامرات ضد الشعب والقضية ، والاعلان عن إجراءات تعيد الفعالية لاحياء نشاطات المطالبة بحق العودة الى فلسطين كل فلسطين ،لان ترك الامر بيد سلطة تتهاوى أو شبيح فلسطيني يتاجر بالقضية خدمة لمصالحه او لفصيل فلسطيني يستولي على اموال الشعب الفلسطيني وقراراته سيؤدي الى ضياع هذه القضية التي يريد بعض الفلسطينيين وبعض القريب من العرب كما القوى الغربية الى محو كل ما هو فلسطيني وشطب القضية من الذاكرة الفلسطينية قبل العربية والذاكرة الانسانية تحت شعار نقبل ما يقبل به الفلسطيني .
أن مشاريع التسوية التي اوصلتنا الى هذه المرحلة والتي وكانت كلها تحت عنوان التفاوض مع الاحتلال والسعي لبلوغ حلّ سياسي بنده الرئيس التخلي عن الأراضي المحتلة منذ نشوء الكيان المحتلّ في العام 1948، والمساومة على حق العودة للاجئين الفلسطينيين، وهما البندان اللذان تشكلت على أساسهما القضية الفلسطينية منذ مطلع القرن الماضي حتى بروز مشاريع التسوية بعد حرب العام 1967يجب ان تتوقف وعلى الشعب الفلسطيني والقوى الحية والمقاومة في العالم العربي التحرك
فورا لافشال كل المخططات الرامية الى تصفية قضيتنا وطمس هوية فلسطين العربية الاسلامية ، وعلى هذا الاساس يجب ان يكون التحرك القادم ، كما أدعو السيد عباس أن لا ينهي حياته السياسية النضالية بالاستماع الى نصائح يهوذا الاسخريوطى فلسطينيا كان ام عربيا .

شريط الأخبار من هو طبيب الفقراء الذي التقاه الملك في قصر الحسينية؟ تقسيم الأدوار الحربية بين واشنطن وتل أبيب ضد إيران.. رسالة طهران: أي حرب ستكون بلا حدود تمديد فترة استبانة قياس آراء موظفي القطاع العام حول دوام الـ4 أيام لقاء مرتقب بين وزيري النقل الأردني والسوري لبحث ملف الشاحنات مجلس النواب يُقر 12 مادة بمشروع قانون عقود التأمين النائب الرواضية يسأل الحكومة عن خسائر الضمان في فندق "كراون بلازا" الضامنون العرب للتأمين تدعو لاجتماع غير عادي والهدف رفع رأس مال الشركة وتعديل نظامها الأساسي بعد إحداثيات الخرائط العراقية.. الأردن يعلن دعم سيادة الكويت على جميع أراضيها ومناطقها البحرية مدير الأمراض الصدرية وصحة الوافدين المعايعة حول فحوصات مرض السل والإجراءات المتبعة مدير الأمراض الصدرية وصحة الوافدين المعايعة في حوار حول فحوصات مرض السل والإجراءات المتبعة وثائق سرية تكشف شبكة تخزين إبستين لأدلة الجرائم إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار والانتقال لطلبة الدورة التكميلية اليوم الفراية يفتتح مكتب الخدمة المستعجلة في دائرة الأحوال المدنية والجوازات صالح العرموطي .. نقطة نظام، أخذ من اسمه النصيب فصلح قلبه وعكس صورة صالح بصلاحه منذ أبصر النور في قرية منجا الزميل عصام مبيضين الف الحمد لله على السلامة أخبار البلد تكشف عن خطة وزارة الاوقاف وبرامجها في شهر رمضان المبارك مجلس الإفتاء يقدر زكاة الفطر للفرد بـ 180 قرشا ارتفاع أسعار الذهب الاثنين.. 104.40 دينار سعر غرام عيار 21. جامعة قرب لاس فيغاس تستعين بممثلين لتعليم طلاب الطب التعامل مع المرضى طرق فعّالة للتغلب على النوم بعد الإفطار في رمضان