اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

«فوضى السلاح» وجرأة الحواتمة!

«فوضى السلاح» وجرأة الحواتمة!
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ خلال شهر مضى أو أكثر قليلاً اعدنا اكتشاف انفسنا بطريقة لم تكن في الحسبان، أول هذه الاكتشافات أننا لسنا مجتمعا عصياً على كورونا، ونحن اليوم وبكل اسف وكما قال وزير الصحة الأسبق سعد الخرابشة في قمة الهرم الوبائي أو ما يسمى بالمرحلة الخامسة منه وذلك بعد أن كنا قد سجلنا ولمدة اسبوعين متتاليين «صفر» إصابات، كما أعدنا اكتشاف أنفسنا بأننا لسنا مجتمعاً ملائكياً بل كأي مجتمع اخر ينخره الخارجون على القانون ومجاميع من القتلة وغيرهم من اللصوص وفارضي الإتاوات وذلك بعد الجريمة البشعة التي ارتكبت بحق الشاب صالح في مدينة الزرقاء وهزت الأردن ووصل صدى بشاعتها دول الجوار، وها نحن اليوم نواجه ظاهرة «فوضى السلاح» الذي ظهر مع بدء إعلان نتائج الانتخابات وفاجأنا جميعاً وكشف صورة اخرى من صور الخروج على القانون ممثلة «بغابة البنادق» التي كنا نجهلها، خرجت هذه الكميات من السلاح بحجة الفرح بانتخاب هذا النائب أو ذاك في صورة أقل ما يقال عنها أنها كوميديا سوداء، يحتفل فيها من يمثل الشعب والذي من المفترض أنه المدافع عن السلم المجتمعي وحماية القانون وتطبيقه يحتفل بطريقة فوضوية تكرس الخروج على القانون وتعمل على تقويضه، ولا أدري كيف يستقيم ذلك؟
 
في الحالات الثلاث المشار إليها كانت الأجهزة الأمنية وقوات الدرك والجيش العربي «الأصيل والمؤصل» هي الحل في خدمة السلم المجتمعي وتكريس الانضباط وتطبيق القانون، فالأمن حاجة يُجمع عليها الأردنيون والتي باتت بالنسبة لهم ضرورة في ظل تحولات مجتمعية دراماتيكية أقل ما يقال فيها أنها قادرة على صناعة التطرف السلوكي والأخلاقي.
 
في خضم تلك التطورات استوقفني وتحديداً بعد انتشار عشرات المقاطع من الفيديوهات للخارجين على القانون والتي أظهرت تمرداً «مخجلاً ومقلقاً» على الدولة وقوانينها ومساحة التسامح فيها، استوقفتني جرأة مدير الامن العام اللواء الركن حسين الحواتمة الذي لم يوارب أو يجامل في كلامه لدى تشخيصه لظاهرة فوضى السلاح حيث حمل مسؤولية هذه الحالة الخطيرة «للحكومات السابقة»، وهو كلام سياسي «بنكهة أمنية خاصة» تستدعي منا جميعاً متابعة هذا «الاتهام» ومعرفة تفاصيله وتحديداً من قبل مجلس الأمة بشقيه الأعيان الجدد والنواب الجدد.
 
في كل الأحوال كنا نتمنى أن تمر تجربتنا الانتخابية في ظل تحدى كورونا بأقل الضرر وبنوع من الفخر والاعتزاز، ولكن للأسف فان المراهقة السياسية والخفة الثقافية وغياب الرزانة المسلكية لدى بعض النواب الناجحين أو المترشحين الذين لم يحالفهم الحظ شوهت صورة الأردن وصورة التجربة.
 

شريط الأخبار الحوثيون: تنفيذ عملية عسكرية استهدفت شركة أرامكو في الرياض بعدد من الصواريخ الباليستية والمسيّرات هيئة النقل: رحلات تجريبية لرصد التزام سائقي التطبيقات بالتسعيرة الجغبير وسختيان والتكروري والشكعة والرجبي وياسين وأبو حلتم والخضري والهشلمون يفوزون بانتخابات صناعة عمّان كنلة غرفة صناعة عمّان برئاسة الجغبير تفوز بجميع مقاعد مجلس الادارة "الخيرية الهاشمية" والحملة الأردنية تفتتحان عيادة للنسائية والتوليد في غزة وزارة الصحة: "واتس ثرو" اختصر رحلة المريض إلى أقل من دقيقتين مصدر رسمي: الأردن يقبض على مشتبه بعضويته في مجموعة "شايني هانترز" للاختراق الإلكتروني زيت الزيتون... ارتفاع متوقع في أسعار التنكة وأجور العصر... و153 معصرة مرخصة في الأردن الطيران المدني: 5 نواقل أوروبية تقدّمت بطلبات لتسيير رحلات إلى الأردن الشهر المقبل حسان يتفقد 183 موقعا خلال عامين.. تدخلات في الصحة والتعليم والسياحة العمل: التعامل مع 37 نزاعاً عمالياً وتوقيع 28 عقد عمل جماعي منذ بداية 2026 المستقلة للانتخاب: إعلان نتائج انتخابات غرفتي صناعة الزرقاء وإربد بالتزكية النقل البري: حملة رقابية على شركات التطبيقات الذكية تبدأ في 7 تشرين الأول 2155 مشاركاً من 48 دولة في GAIF 35 مع إغلاق باب التسجيل زوجة مسؤول سابق مطلوبة بقضية احتيال بقيمة 3.5 مليون دولار أبو عاقولة: أي اضطراب بمسار باب المندب سيرفع تكاليف التجارة %38 نسبة الاقتراع في انتخابات غرفة صناعة عمّان حتى العصر.. ولا تمديد بعد حصولها على جائزة أفضل بورصة عربية أداء إعادة انتخاب بورصة عمّان عضواً في مجلس إدارة اتحاد أسواق المال العربية AFCM ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74228 منذ بدء العدوان الإسرائيلي الصحة تطلق خدمة “واتس ثرو” لاستلام أدوية الأمراض المزمنة في 4 مراكز صحية ..