«فوضى السلاح» وجرأة الحواتمة!

«فوضى السلاح» وجرأة الحواتمة!
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ خلال شهر مضى أو أكثر قليلاً اعدنا اكتشاف انفسنا بطريقة لم تكن في الحسبان، أول هذه الاكتشافات أننا لسنا مجتمعا عصياً على كورونا، ونحن اليوم وبكل اسف وكما قال وزير الصحة الأسبق سعد الخرابشة في قمة الهرم الوبائي أو ما يسمى بالمرحلة الخامسة منه وذلك بعد أن كنا قد سجلنا ولمدة اسبوعين متتاليين «صفر» إصابات، كما أعدنا اكتشاف أنفسنا بأننا لسنا مجتمعاً ملائكياً بل كأي مجتمع اخر ينخره الخارجون على القانون ومجاميع من القتلة وغيرهم من اللصوص وفارضي الإتاوات وذلك بعد الجريمة البشعة التي ارتكبت بحق الشاب صالح في مدينة الزرقاء وهزت الأردن ووصل صدى بشاعتها دول الجوار، وها نحن اليوم نواجه ظاهرة «فوضى السلاح» الذي ظهر مع بدء إعلان نتائج الانتخابات وفاجأنا جميعاً وكشف صورة اخرى من صور الخروج على القانون ممثلة «بغابة البنادق» التي كنا نجهلها، خرجت هذه الكميات من السلاح بحجة الفرح بانتخاب هذا النائب أو ذاك في صورة أقل ما يقال عنها أنها كوميديا سوداء، يحتفل فيها من يمثل الشعب والذي من المفترض أنه المدافع عن السلم المجتمعي وحماية القانون وتطبيقه يحتفل بطريقة فوضوية تكرس الخروج على القانون وتعمل على تقويضه، ولا أدري كيف يستقيم ذلك؟
 
في الحالات الثلاث المشار إليها كانت الأجهزة الأمنية وقوات الدرك والجيش العربي «الأصيل والمؤصل» هي الحل في خدمة السلم المجتمعي وتكريس الانضباط وتطبيق القانون، فالأمن حاجة يُجمع عليها الأردنيون والتي باتت بالنسبة لهم ضرورة في ظل تحولات مجتمعية دراماتيكية أقل ما يقال فيها أنها قادرة على صناعة التطرف السلوكي والأخلاقي.
 
في خضم تلك التطورات استوقفني وتحديداً بعد انتشار عشرات المقاطع من الفيديوهات للخارجين على القانون والتي أظهرت تمرداً «مخجلاً ومقلقاً» على الدولة وقوانينها ومساحة التسامح فيها، استوقفتني جرأة مدير الامن العام اللواء الركن حسين الحواتمة الذي لم يوارب أو يجامل في كلامه لدى تشخيصه لظاهرة فوضى السلاح حيث حمل مسؤولية هذه الحالة الخطيرة «للحكومات السابقة»، وهو كلام سياسي «بنكهة أمنية خاصة» تستدعي منا جميعاً متابعة هذا «الاتهام» ومعرفة تفاصيله وتحديداً من قبل مجلس الأمة بشقيه الأعيان الجدد والنواب الجدد.
 
في كل الأحوال كنا نتمنى أن تمر تجربتنا الانتخابية في ظل تحدى كورونا بأقل الضرر وبنوع من الفخر والاعتزاز، ولكن للأسف فان المراهقة السياسية والخفة الثقافية وغياب الرزانة المسلكية لدى بعض النواب الناجحين أو المترشحين الذين لم يحالفهم الحظ شوهت صورة الأردن وصورة التجربة.
 

شريط الأخبار حادثة كنيسة حمود في 114 دولة و34 لغة.. و221 ألف مادة إعلامية ورقمية ماذا يحدث بسبب محمد صلاح فى تركيا؟.. غضب متصاعد وتحذيرات قانونية أكثر من 100 مليار دولار كلفة الحروب.. كيف يدفع الإسرائيليون الثمن اقتصاديا؟ نقيب الصحفيين: حظر النشر في قضية الكرك يحمي التحقيق وخصوصية ذوي الضحايا السعودية ترفع أسعار الكهرباء والمياه وتقر دعما شهريا بـ500 ريال للمواطنين نقابة المحامين تتوقف عن الترافع أمام المحاكم الاثنين تضامنا مع أهالي الشهداء والجرحى الملكة تقدم واجب العزاء بشهداء قرية حمود في الكرك المنتدى الاقتصادي الأردني يطرح خارطة لتطوير قطاع التأمين وتعزيز التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي 15 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اليوم نقيب المقاولين وأعضاء مجلس النقابة وموظفوها يشاركون في تشييع شهداء كنيسة حمود بالكرك غرفتا صناعة الأردن وعمان ينظمان وقفة تضامنية مع أسر شهداء الوطن ومصابي الكرك نظام تزويد المنازل بعاملات التنظيف يقلب سوق الاستقدام ونقابة العاملين في المنازل تصعد وتتجه بتسليم مفاتيح مكاتبها لدولة الرئيس ‏ مدير مديرية الاستثمار في مؤسسة تنمية أموال الايتام الرحاحلة في حوار بالأرقام عن الاستثمار وآلية ‏اتخاذ القرار والإيرادات والمقارنات تشييع موحد لشهداء هجوم كنيسة الكرك وإقامة نصب تذكاري في حمود تخليدا لذكراهم التأمين الوطنية تنعى شهداء الوطن وتدين الأحداث المؤسفة المجموعة العربية الأردنية للتأمين تنعى ضحايا حادث الكرك مجلس ادارة جديد لشركة اورانج.. تفاصيل حفيدة سياسي أردني بارز تنافس على منصب الأمين العام للأمم المتحدة بعد جدل وخلافات.. حزب الميثاق يرشح الطراونة لرئاسة مجلس النواب مجمع الملك الحسين للأعمال يدين الهجوم على كنيسة في الكرك وينظم وقفة تضامنية