الزعبي من المرشحين اللذين عملوا على وضع برنامج انتخابي فعال ومؤثر ، وكان له حضور ومنافسة قوية في دائرته مما جعله من أبرز المرشحين المنافسين على الفوز في الإنتخابات، إضافة للجان الدعم والمؤازرة من عشيرته وعشائر بلقاوية، وجدوا فيه الشخص المناسب ليكون صوتهم تحت قبة البرلمان، لتحقيق آمالهم بالتغيير والإصلاح.
الزعبي الذي استقبل المؤازرين والمؤيدين كان حريصا على الالتزام بشروط السلامة العامة واومر الدفاع، مما زاد من الإرهاق والجهد عليه حرصا للاستماع لكافة الآراء والاقتراحات.