اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وزارة الصحة بين عدم الإعتراف بهم وطلب شراء خدماتهم

وزارة الصحة بين عدم الإعتراف بهم وطلب شراء خدماتهم
أخبار البلد -  
اخبار البلد- خاص
ضجت مواقع تواصل الأطباء في ماهية توجه وزارة الصحة للقيام بشراء خدمات أطباء مؤهلين لسد النقص الرهيب الحاصل في مختلف الإختصاصات الطبيه في القطاع العام في ظل تفشي وباء كورونا وإرتفاء حصيلة الوفيات وما أن وصل هذا الخبر إلى مسامع الأطباء حتى فتحت مواقعم كثير من الأسئلة وأولها كيف لوزارة لا تعترف أصلا بهؤلاء الأطباء كإختصاصين لتطلب منهم العمل كإختصاصيين لوحدهم لسد النقص الرهيب بسبب سياسات متراكمه لوزراء إستلمو حقيبه وزارة الصحة وصفت جماهير الأطباء على مواقع التواصل أن النهج والسياسات واضحة ومكملة لبعضها وهي تسير على قدم وساق نحو خصخصة القطاع الصحي العام هذا أولا .
الجانب الثاني أن معظم من تريد وتنوي الوزارة شراء خدماتهم يحملون شهادات إختصاص وبوردات أجنبية لم تعترف بها لغاية الآن ولم تعادلها إسوة بكل من عادل من قبل سواء أختصاص فرعي أو رئيسي وهي أصلا لم تعترف لمن يعمل لديها كمؤهلين ولم تعطهم مسمى قانوني خاص بهم ليحميهم من جراء عملهم إختصاصيين لوحدهم ولم تمنحهم ميزات مالية ومعنوية جراء ذلك العمل بل على العكس تقوم وزارة الصحة جهازا نهارا بإستغلال هذه الفئة والمريض في نفس الوقت فتأخذ من المريض كشفية أن من يعالجه إختصاصي وهو بالقانون طبيب عام وعلى النقيض تقوم بإعطاء الطبيب المؤهل راتب وإمتيازات طبيب عام وثم إن أي قضية تساق ضد هذا الطبيب المؤهل لأيا سببا كان في المحاكم يكون مدان ومجرم كونه خرق القانون ومارس صلاحيات وعمل الطبيب الإختصاصي ومهما قام من تداخلات وإنجازات لصالح المريض فهو مدان مدان لا محالة وهذا الواقع الكل يعرفه والوزارة نفسها لكنها تحاول أن تتغاضى عن ذلك بغية أن العجلة تدور وعلى قاعدة سلك ومشي ما حدا شايف .
نقطة ثالثة أثيرت أن شراء خدمات هو بند آخر يضاف بالعمل ضمن واقع ليس آمن وظيفيا فبعد وقت يتم الإستغناء عن هذا الطبيب وهي فقط مرحلة مؤقته لسد النقص في ظل جائحة كورونا وبعد أن تنتهي الجائحة على خير وسلام يتم الإستغناء عن هؤلاء والاهم هو الجانب المالي فكيف ستتعامل الوزارة في هذه الحاله هل ستعطي الطبيب المؤهل راتبا بعد توقيعه العقد كطبيب أختصاصي أم كطبيب عام هنا يكمن السؤال والسؤال الأهم هل فقدت الوزارة الأمل من سد النقص الحاصل بشراء خدمات إختصاصيين ولم تجدهم لانه من المستبعد والمستحيل أن يرضو بهذه العروض وهم بيوم واحد في القطاع الخاص يحصلون راتب الوزارة الذي لا يسد رمق الحياه لشهر ولذلك لجأت لشراء خدمات مؤهلين ضنا منها أنها تمسكهم من اليد الاي توجعهم لذلك بات الأمر واضحا وعلانيا لماذا لا يتم إعطاء هذه الفئة حقها في المسمى الوظيفي وفي معادلة شهادات وبوردات أجنبيه يحملها بعضهم تحقيقا للعدالة المفقودة وإسوة بكل من عادل قبلهم .
 
شريط الأخبار "مستثمري الإسكان": كلفة الأرض تصل إلى نصف سعر الشقة في بعض مناطق عمّان إطلاق مشروع تطوير المواقع السِّياحيَّة في شرق المملكة واشنطن تنفي وجود خطة لترحيل الفلسطينيين من غزة "الإفتاء": التوصية بالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة جائزة شرعا نقابة الصحفيين تعلن نتائج جائزة الحسين للإبداع الصحفي لعام 2025 صدق او لا تصدق، (1390) دينارا لكل وفاة في حادث انقلاب الحافلة المصرية إسرائيل تدرس إدخال قوات دولية إلى "مناطق تجريبية" في غزة مرشح ليلة الخميس يكسر تزكية غرفة صناعة عمان...... " ويجهد بلى" الهئية العامة" ويجبرها للتوجه للصناديق ..مالقصة؟؟ إطلاق خدمة تقديم طلب إصدار "الجواز الإلكتروني" في عدد من مراكز الخدمات الحكومية فرق الإنقاذ النبيالية تواصل البحث عن ناجين بعد أكثر من 10 أيام على الفيضانات أزمة البنزين تخنق بغداد.. طوابير طويلة، محطات مغلقة، ومواطنون غاضبون بورصة عمّان في أسبوع : ارتفاع التداولات 25% والمؤشر يصعد فوق 4 آلاف نقطة 1.031 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 8 أشهر انخفاض أسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 89.700 دينار دوي انفجارات قرب جزيرة خرج الإيرانية لا حصانة خلف الخوارزميات.. العجارمة: الحكومة مسؤولة مدنياً وإدارياً ودستورياً عن أخطاء "فرح" أمام القضاء والبرلمان نائبة بولندية "تنبح" في جلسة برلمانية .. ووزير الداخلية: "لم أرَ مثل هذا التصرف .. هذه السيدة نبحت فعلًا" الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد قرارا لتصحيح خريطة العالم دون استشارة طبيب.. مأساة رجل تناول 13حبة مسكن فى شهر فأصيب بفشل كلوى داعية أزهري ينصح شباب مصر بعدم الزواج ويثير ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي