وبحسب ما تشير له التوقعات فان الزعبي اليوم، احد ابرز المرشحين للفوز بمقعد عن محافظة البلقاء، وذلك بعد الاجماع العشائري ودعم غير محدود من ابناء العشائر البلقاوية، فهو سيقطف ثمار يستحقها، حاملا آمال وطموحات للتغير والاصلاح، في كافة القضايا التي تهم ابناء البلقاء والوطن، من اقتصادية وسياسية واجتماعية وثقافية، وتخصيص جزء كبير بمحاربة البطالة والفقر، خاصة مع الرغبة الجامحة من قبل ابناء البلقاء بوجوه جديدة لتمثيلهم، وكان لبرنامجه الانتخابي النصيب الاكبر لما حمله من افكار وخطط، تلبي الطموحات.
ويهدف الزعبي الان وبعد شبه ضمانه لمقعده تحت قبة البرلمان، لتحقيق رقم قياسي بعدد الاصوات، كحالة استثنائية في محافظة البلقاء.