اخبار البلد ـ خاص
الثبات والإصرار على المبادئ والبرامج خصال حميدة يصعب على الانسان التشبث بها تحت وطأة الضغط أو التغير من حال لآخر، فإطلاق هذه الأوصاف يُستحق بعد عديد من المواقف التي تثبت أن هذه الشخص استحقها، ومثيل لها كلمة رجل وطني يستهم في خدمة الشعب ولن "يتزحزح" أو يتوان عن تطبيق برنامجه الانتخابي المطروح ليستحق أن يطلق عليه الأردنيون "مصر وثابت على خدمتنا والعمل بما فيه خير لنا"، فها هو عضو مجلس اللامركزية عمر القيسي وبستشهادٍ شعبي لا يزال يؤكد أنه رجل الوطن وأنه ثابت على العهد ولن يغريه شيء لإبتعاد عن منفعة وخدمة وتطويرالصالح العام .
القيسي وهو بالمناسبة مرشح مجلس النواب التاسع عشر عن عمان الثالثة، لا يكاد يصمت بالحديث عن المنطومة الصحية في الأردن التي تحتاج لتعزيز وتطوير لترتقِ لمستوى تطلعات المواطن الذي يأمل أن ينال رعاية صحية تشعره بأهمية الحياة في الأردن، حيث إن هذا الأمر يحتاج إلى مقاتلين برلمانيين شرسين لإجبار الحكومة على تحقيق ما يتطلع له المواطن، كما التعليم ومنظموته التي تحتاج إلى ثورة رقابية مصممة لنقله لمعالجة الخلل الذي يجتاحة وليتلقى ابناء الأردن تعليمًا صحيحًا ومسؤولًا يطرح لهم الخيارات المستقبلية معتبرًا أن هذا الأمر سيساهم في خلق جيلٍ واعٍ يستطيع تحديد مستقبلة للإبتعاد تشوهات التوظيف الأكاديمية والمهنية التي رفعت نسب البطالة.
المرحلة المقبلة تحتاج لنواب مشرعين ومراقبين يحملون نهج القيسي لمواصلة مسيرة الاصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية بجانب التعليمية والصحية، وصيانة حقوق المراة في كافة المجالات، والتأكيد على دور ودعم اجهزة الامن والقوات المسلحة حماة الوطن والعين الساهرة، واحترام القانون والدستور، لما فيه مصلحة للوطن والمواطنين، من خلال ممارسة الدور الرقابي والتشريعي تحت قبة البرلمان كما يجب.
جديرٌ بالذكر إلى أن المرشح عمر القيسي يستند لقاعدة جماهيرية، جاءت من خلال حورات ومنطقية الطرح والشعار والبرنامج الانتخابي المحمل بافكار جديدة، تنعكس من الرؤى والرسالات والحاجة للنهوض بالوطن من خلال فئة الشباب، وابناء عشيرة بني قيس الذين يجدون فيه خير ممثل لهم تحت القبة، كما أن القيسي هو عضو اللامركزية ورئيس لجنة الشباب والرياضة، كما كان رئيساً للجنة الصحة، وقدم العديد من الخدمات في منطقة قصبة عمان.