مسؤول مصري يحمل الأردن مسؤولية حادث بيلا

مسؤول مصري يحمل الأردن مسؤولية حادث بيلا
أخبار البلد -  

قال الربان طارق عبدالعال، قبطان العبارة المنكوبة، "بيلا"، التي احترقت، الخميس، إن "الحريق الذي شب بها لم يكن نتيجة أعمال تخريبية".

وأشار إلى أن "أجهزة العبّارة لم تسجل أي أعمال غير طبيعية في جميع أركانها منذ لحظة تحركها من ميناء العقبة حتى اكتشاف تصاعد الدخان من الجراج".

وأضاف في التحقيقات، التي قام بها فريق التحقيق وهيئة السلامة الأردنية، أن "العبّارة المنكوبة كانت سليمة لحظة خروجها وأن السلطات الأردنية والمصرية منحتها شهادة الإبحار".

وقال الربان في التحقيقات: "إن العبّارة غادرت ميناء العقبة الأردني الساعة 7:30 دقيقة بتوقيت الأردن، وفي تمام الساعة 8.30 وعلى بعد 15 ميلاً بحريًا من الميناء فوجئت بأدخنة تخرج من الجراج في الجزء المخصص لبضائع الركاب، فاستنجدت بالشركة وحاولت خلال الفترة من الـ8.30 إلى 9.30 السيطرة الحريق من خلال الطاقم البحري، لكن فشلت بالجهود الذاتية حتى وصل فريق الإنقاذ، وقررت فورًا إخلاء العبارة من الركاب".

وأكد أن شهادات العبّارة "سليمة"، حيث قامت بـ300 رحلة عام 2011 ونقلت أكثر من 300 ألف راكب ومعتمر وحاج دون حدوث أي مشكلة، مشيرًا إلى أن عملية إخلاء الركاب من العبّارة كانت "نموذجية".

من ناحية أخرى، قال مسؤول أردني رفيع المستوى إن "السلطات الأردنية هي المسؤولة عن التحقيق الجنائي في حريق العبّارة وإن دور مصر يقتصر فقط على قضية التعويض وحقوق الركاب".

ونقلت صحيفة "المصري اليوم" المصرية عن المسؤول أن العبارة تحمل العلم الأردني وتتبع شركة أردنية وهي "الجسر العربي"، وتشارك مصر بنسبة الثلث، وأن العبّارة تعرضت للحريق داخل المياه الإقليمية المصرية.

وعلى صعيد متصل، حمّل مسؤول بقطاع النقل البحري المصري السلطات في ميناء العقبة الأردني جزءًا كبيرًا من الحادث، لأنها "المسؤولة عن دخول الأمتعة داخل السفينة"، مشيرًا إلى أن وزارة النقل سبقت أن وضعت مجموعة ضوابط تحكم الأمتعة، في مقدمتها ألا تزيد أمتعة أي راكب عن 150 كجم، لكن للأسف الشديد يتم السماح بدخول الأجولة الكبيرة، التي تحمل مواد قابلة للاشتعال مع أول احتكاك، مطالبًا السلطات الأردنية بتنفيذ معايير وزارة النقل المصرية.

على الجانب الآخر، قال الربان نبيل لطفي، نائب رئيس شركة الجسر العربي، إن العبّارة كانت تسير بأقل من طاقتها، حيث إن حمولتها 1356 راكبًا و150 سيارة و20 شاحنة، بينما كانت تحمل 1200 راكب و42 سيارة و3 شاحنات، وإن العبارة حاصلة على شهادة "أي .إم. إس" وهي شهادة تحصل عليها العبارة، التي تقوم بنقل الركاب وتقوم هذه الإدارة بمتابعة العبارة سنويًا، إن هذه الشهادة تؤكد أن العبارة سليمة.

وقال "إن الحادث وارد، لكن الأهم هو كيفية إنقاذ الأرواح وهو ما نجحنا فيه بنسبة 100% باستثناء راكب واحد من أصل 1200 راكب".

وأضاف أن "مجلس إدارة الشركة سيعقد اجتماعًا طارئًا لمناقشة الحادث وبحث طريقة صرف التعويضات للمضارّين"، مؤكدًا أن الشركة "ملتزمة بدفعها لجميع المضارّين".

شريط الأخبار تراجع إشغال تأجير المركبات السياحية دون 10% ومطالب بإجراءات لحماية القطاع المجلس التمريضي: استمرار إصدار شهادات الاستيفاء كمتطلب أساسي لتجديد مزاولة المهنة صحيفة امريكية: إسرائيل غير قادرة على اعتراض الصواريخ القادمة من إيران وتعاني نقصًا حادًا بالذخيرة.. تحديث جوي: المزيد من السحب الماطرة تندفع نحو المملكة وتوقعات باشتداد الأمطار الساعات القليلة القادمة الفاتيكان: الرب يرفض صلوات القادة الذين يشنون الحروب 5 قتلى بهجوم على ميناء إيراني وصافرات الإنذار تدوي 40 مرة بإسرائيل البحرين: اعتراض 174 صاروخا و391 مسيّرة منذ بدء الهجمات تغيير الساعة تلقائياً على الهواتف يربك أردنيين منح دراسية جامعية لأبناء متقاعدي الضمان البنك الأردني الكويتي يحصد جائزة "أفضل بنك للخدمات المصرفية الخاصة في الأردن" للمرة الرابعة على التوالي الصناعة والتجارة تحكم قبضتها على المحتكرين وتحرر 376 مخالفة خلال الشهر الحالي حرس الثورة الإيراني: استهداف مصنعي "إمال" و"آلبا" المرتبطين بالصناعات العسكرية الأميركية بالمنطقة الطاقة والمعادن: المشتقات النفطية متوفرة في الأردن ولا نقص في التزويد ولا مساس بالمخزون الاستراتيجي علوش: إنفاق الأردنيين على الخلويات والإكسسوارات يتجاوز 58 مليون دينار النائب الظهراوي يقرع الطبول في العبدلي ويطالب بكشف ملف اتفاقية بانوراما البحر الميت و وزارة السياحة "تدب الصوت" خلاف عائلي يحوّل حفل زفاف إلى مسرح جريمة بنك الاردن يعين رئيسا تنفيذيا جديدا لفرعه بالبحرين كوريا الشمالية تختبر صاروخا يصل إلى البر الرئيسي الأمريكي عارض صحي قوي للنائب والرئيس الأسبق لنادي الوحدات "طارق خوري" استدعى دخوله لإحدى مستشفيات العاصمة عمان .. الف سلامة ابو سامي وزير البيئة: اختيار الأردن مقرا إقليميا للصندوق الأخضر للمناخ يعزز العمل المناخي في المنطقة