يعاني الشعب الاردني من بطش وتجبر عدوان يقتلان بلا رحمة ولا شفقة ويخطفان منا الاقارب والاحباب والاصدقاء على حين غفلة حيث يعم الحزن والالم كل بيت اردني ، هذه المعاناة التي يسببها قاتلان احدهما مرئي والاخر مخفي لم يجدان رادعاً ووقفة حقيقة في وجههما حتى يومنا الحالي لتقول لهما كفى بطشاً .
بالامس فجع المجتمع الاردني بوفاة النائب السابق المحامي يحيى السعود وشقيقه عمر واصيب نجليه محمد وعز الدين جراء الحادث المروع الذي تعرضوا له على الطريق الصحراوي صاحب السجل الحافل بقتل الاردنيين والذي خطف الكثير من الاحباب والاصدقاء ، ونستذكر حادثة وفاة النائب السابق محمد العمامرة الحويطات و(6) من افراد اسرته في حادث سير مروع وقع في العام 2018.
ويقول لسان حال المواطنين اليوم الى متى سيبقى الطريق الصحراوي " القاتل المرئي" وفيروس كورونا " القاتل المخفي" ، يخطفان منا الاحباب والاصدقاء والاقارب ، فنحن نؤمن بالقدر خيره وشره ونعلم ان الموت على الجميع حق ، ولكن ولطالما بايدينا ان نقف في وجه الطريق الصحراوي ونقوم باصلاحه وتعبيده وصيانته وكذلك الامر الكورونا والتي تحتاج الى تكاتف لمواجهتها والسيطرة عليها كما كنا في السابق فماذا تنتظر الحكومة الحالية ؟.