اخبار البلد ـ خاص
لا تزال الحكومة مستمره في اوهامها بما يتعلق بالتعليم عن بعد ومدى فائدته غير الملموسة بالفعل الطلبة، حيث تسرح بخيالها معتبرة أن الطلاب يتلقون ذات تعليم المدارس والحضور إليها وستقارب مخرجات التعليم عن بعد تعليم المدارس.
لا خلاف على أن التعليم عن بعد فاشل ونتائجة ستكون وخيمة على الطلبة، حيث المنصات التعليمة الحكومية لا يدخل اليها الطلبة بتاتًا، وذلك لأسباب تتعلق بعد الاجبار على التعلم، أو لعدم وجود اجهزت حاسوب تتيح لهم التعلم الإلكتروني، ولعلاج الخلل الأخير قامت الحكومة بطرح عطاء شراء اجهزة حاسوب من أجل تزويدها للطلاب غير المقتدرين لاستمرار العملية التعليمة وذلك لتمكين التحول الرقمي.
وافترضت الحكومة من ذاتها نجاح التعليم عن بعد "نظام الشوائب"، رغم ردود الفعل السلبية، وقامت بإعلان استمرار الوزارة في عطاء شراء أجهزة حاسوب لطلبة المدارس غير المقتدرين قبل بداية الفصل الدراسي الثاني، مع وجود تشكيكات من قبل البعض بعدم توزيع أجهزة الحاسوب على جميع اللطلبة غير المقتدرين.
متابعون ومراقبون للشأن أكدوا أن الحكومة غير مدركة لما آل إليه التعليم في الأردن، حيث سقط إلى الحضيض مع نقله لنظام التعليم عن بعد، كما وأشاروا إلى أن الحكمة غيرصادقة بجيمع تصريحاتها حول هذا الشأن وبالتالي عطاء شراء أجهزة حاسوب الذي تشوبة عدة شوائب فيخضم عد نجاح التعلم عن بعد من الأساس.
جديرٌ بالذكر أن الحكومة أعلنت استمرار الوزارة في عطاء شراء أجهزة حاسوب لطلبة المدارس غير المقتدرين قبل بداية الفصل الدراسي الثاني، حيث يدرس بعض المتغيرات التي قد تؤثر على مواصفات العطاء وبعض بنوده، كما تقوم بجمع البيانات التي ستساعد على تحديد الكميات وسرعة ايصالها وتوزيعها.