اخبار البلد ـ خاص
يستغرب الإنقلاب الكبير الذي دب في صدر في وزير العمل الحالي الدكتور معن قطامين، بعد تسلمه زمام الأمور في وزارة العمل منذ تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة الدكتور بشر الخصاونة.
قطامين وقبل التطورات التي أثارت دهشة الشارع الأردني ـ أي اختياره كوزير للعمل ـ كان اسمًا محبوبًا لدى المواطن ومعولًا عليه، حيث فيدوهاته الشهيرة لقيت روجانًا هائل ومشاهدات كبيرة جدًا، إذ لاحقت انتقاده وشروحاته الاقتصادية الإستراتيجية الحكومية وطريقة عملها وشمل أيضًا مؤسسة الضمان الاجتماعي ونهجها في حماية عمال القطاع الخاص والدعم غير الكافي المقدم لهم .
وبقي قطامين يشرح ويعلل ويحث مؤسسة الضمان للعمل على اثراء دعم الموطنين وتوسيعه بأكبر شكل ممكن، إضافة للعديد من المحاور الآخرى الكثيرة التي كان يتنقد من خلالها الضمان الإجتماعي ويحاول حيادتهم عن الطريق الخطأ وإرجاعهم للطريق الصواب في العمل وعدم هضم حقوق الأردنيين.
وحدثت المفاجأة وظهر التغير؛ بعد الصدى الضخم الذي حدث بعد الإعلان عن استلام معن قطامين وزير العمل خلفًا لنضال البطاينة زير حكومة الرزاز المنتهية توجهت السبابات عليه متسائلة أنت ماذا تفعل هنا؟ وباتت الانتقادات البناءة تجتاح اوساط التواصل الاجتماعي، والأمل بتحسن الحال على يد الوزير الجديد كان له مساحته أيضًا، فالتعويل عليه من قبل المواطن كبير جدًا بتنفيذ ما كان يطرحه في فيدوهاته.
الصدمة كانت قبل حوالي ثلاث أيام عندما خرج تصريح الوزير قطامين عقب زيارته للضمان الاجتماعي، وجاء مشيدًا بالمؤسسة حيث اطلع على أبرز مشاريع وإنجازات مؤسسة الضمان الاجتماعي وتوجهاتها الاستراتيجية المستقبلية ودورها في خدمة المنشآت والأفراد.
ومن ثم باتت إشادات الوزير قطامين وتثمين دور المؤسسة على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي من خلال توفير مظلة الحماية الاجتماعية الشاملة والمستدامة لكافة القوى العاملة على أرض المملكة، هي ركيزة اللقاء الأساسية، مما ولد طابعًا أن وزير العمل قطامين بعيد تمامًا عن معن المعروف في الفيدوهات وذلك قبل حصوله على لقب معالي.