اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

رئيس الوزراء والباب المفتوح..هل نبدأ من الوزير المفلح؟

رئيس الوزراء والباب المفتوح..هل نبدأ من الوزير المفلح؟
أخبار البلد -  
اخبار البلد-

زهير العزه

قلت في مقال سابق ان كل "البراقع"لا يمكن ان تخفي الفشل الذي وصلت اليه الدولة على أيدي بعض الموظفين الكبار من وزراء ومن في مرتبتهم أو أدنى والذين لم ولن يعرفوا المحافظة ،على ما تم إنجازه في السنوات الماضية ، من خلال ما قاموا به من تدمير ممنهج لكل الانجازات تحت بند "الكيدية والغيرة والحسد " باستخدام أدوات الشللية والمحسوبية والتي أدت الى الفشل الذريع وجعلت المواطن ينظر لما آلت اليه اوضاع البلاد بعين الحسرة ، وهذا ما دمر حكومة الدكتور عمرالرزازالذي نصحناه التخلص منهم ولم يستمع للأسف ..!

وعلى قاعدة كلهم يؤلفون و الوزير يلحن، كانت ولا تزال بعض الوزارات او الدوائر الحكومية تدار،بحيث أن "الدخيل الجديد "على نظام "الوظيفة العليا" وهنا المقصود "الوزير" يحاط من غير" إحم أو دستور" بمجموعة "هي هي "التي كانت وعلى مدى طويل من وزراء تقلدوا هذا المنصب في هذه الوزارة أو تلك تعمل "كميكرفون "يسقط ما يريد في اذن الوزير ضد هذا الموظف أو ذاك ما أدى الى إفساد العمل والاداء بسبب هذه الثلة ،وانعكس ذلك على الخدمات التي تقدم للمواطن، طبعا ولا يمكن لهذا الفعل من "الوسوسة الخناسة" ان تنجح لولا أن بعض الوزراء يفرحون لأن بين أيديهم من يقدم لهم المعلومات عن ما يجري في الوزارة حتى وأن كان ذلك يدخل في باب "الكيدية والحسد أو الغيرة "من موظف ناجح ومخلص في عمله .

رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونه وهو الذي سار بين الساعةِ وعقاربِها السياسية والاجتماعية والجهوية والمناطقية حتى تمكن من انجاز تشكيلته الحكومية معني ووزراء حكومته بأن يعطوا لنفسهم مددا حول ما يصلهم من أخبار "ملاحْ أو أخبار سوء" عن هذا الموظف أو ذاك وان لا يتخذوا القرارات" جزافا "كما هو متبع عند كل المسؤولين الذين يسقطون مع أول "همسة في اذنهم " في ظلم الناس وشقائهم ،دون حساب للتريث تحت قاعدة السرعة في معالجة هذه "الغلطة" او تصويب هذه الحالة .

ندرك تماما أن الحكومة والدولة والشعب لا يملكون ترف الوقت ، ولكن في علاج قضايا الموظفين يجب الاخذ بالاسباب والمسببات وخاصة اذا كان الموظف الكبير في هذه الوزارة او تلك هم نفسهم المهيمنين على القرار الوزاري الداخلي ويتحكمون بمفاصله .ونحن ايضا ندرك أن العلاج يحتاج الى وزراء أصحاب قرار ولكن أيضا أصحاب حكمة، ومن هنا لابد من إنصاف عدد كبير من الموظفين الذين يتعرضون للظلم نتيجة عقلية عبثية تريد الهيمنة على القرار الحكومي داخل الوزارات بما يضع الوزير في خانة او زاوية صعبة تعزله عن باقي الموظفين الصغار الذين كفروا بالعقلية الحكومية التي أديرت بها الوزارات وتدار بها لغاية ألأن ، وأول تلك الطرق للخروج من هذه العقلية هو فتح الباب للاستماع لقضايا الموظف وشكواه وخاصة ما يتعلق بالظلم الذي لحق أو يلحق به من قبل ثلة "التحكم والسيطرة" الداخلية للوزارات والتي تبدأ من الامين العام للوزارة ومدير أو مديرة المكتب أو السكرتير والسكرتيرة ومدراء الدوائر ورؤساء الاقسام في بعض الوزارات .

اليوم وأنا اتابع من تقلدوا الحقائب الوزارية الجديدة لفت نظري سيرة وزير التنمية الاجتماعية الجديد أيمن المفلح ،التي تظهر مدى إهتمامه بالفقر وجيوب الفقر وكيفية معالجتها وعطفه وحنيته ورعايته لشؤون الفقراء ، اضافة لاهتمامه ببرامج الحماية الاجتماعية،وقد اكتسب خبرات عديدة من خلال عمله في دوائر حكومية عدة وفي الديوان الملكي ،لكن عمله كأمين عام للهيئة الخيرية الهاشمية الذراع الانساني لكل مبادرات جلالة الملك الخيرية والتي إمتدت على مدى عالمي واسع من الاعمال المساعدة للإنسان بغض النظرعن هويته أو جنسه أوانتمائه فكانت تجربته فيها كما تروي سيرته الذاتية انموذج لكل فعل خير متجرد من طلب الشكر والثناء .

واليوم ايضا ونحن نشد على يد الوزير وندعم هذا التوجه الانساني ،فانه لابد من أن يعرف أن في وزارته ظلم شديد وقع ويقع على بعض الموظفين الذين تم ويتم ابعادهم تحت بند الاقصاء "بحسد وغيرة "،ما ينعكس نفسيا على هذا الموظف أو ذاك ويؤثر على الاداء العام للوزارة بسبب تغول موظفين كبارعلى من "يرأسونهم "في الوظيفة ، وبالتالي لابد أن يفتح بابه كوزير لم يعرف عنه الا نظافة اليد والكف وأيضا الحكمة ، وايضا لا بد أن يتبع ما كان والده رجل الاعمال والجندي الامين لعرشه ووطنه المرحوم رياض المفلح حيث كان بابه مفتوحا لكل صاحب مظلمة او شكوى وهذا ما نأمله من الوزير المفلح .. وللحديث بقية

zazzah60@yahoo.com
 
شريط الأخبار واشنطن تنفي وجود خطة لترحيل الفلسطينيين من غزة "الإفتاء": التوصية بالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة جائزة شرعا نقابة الصحفيين تعلن نتائج جائزة الحسين للإبداع الصحفي لعام 2025 صدق او لا تصدق، (1390) دينارا لكل وفاة في حادث انقلاب الحافلة المصرية إسرائيل تدرس إدخال قوات دولية إلى "مناطق تجريبية" في غزة مرشح ليلة الخميس يكسر تزكية غرفة صناعة عمان...... " ويجهد بلى" الهئية العامة" ويجبرها للتوجه للصناديق ..مالقصة؟؟ إطلاق خدمة تقديم طلب إصدار "الجواز الإلكتروني" في عدد من مراكز الخدمات الحكومية فرق الإنقاذ النبيالية تواصل البحث عن ناجين بعد أكثر من 10 أيام على الفيضانات أزمة البنزين تخنق بغداد.. طوابير طويلة، محطات مغلقة، ومواطنون غاضبون بورصة عمّان في أسبوع : ارتفاع التداولات 25% والمؤشر يصعد فوق 4 آلاف نقطة 1.031 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 8 أشهر انخفاض أسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 89.700 دينار دوي انفجارات قرب جزيرة خرج الإيرانية لا حصانة خلف الخوارزميات.. العجارمة: الحكومة مسؤولة مدنياً وإدارياً ودستورياً عن أخطاء "فرح" أمام القضاء والبرلمان نائبة بولندية "تنبح" في جلسة برلمانية .. ووزير الداخلية: "لم أرَ مثل هذا التصرف .. هذه السيدة نبحت فعلًا" الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد قرارا لتصحيح خريطة العالم دون استشارة طبيب.. مأساة رجل تناول 13حبة مسكن فى شهر فأصيب بفشل كلوى داعية أزهري ينصح شباب مصر بعدم الزواج ويثير ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي تنقلات إدارية في وزارة الأشغال (أسماء) الصحفي مجدي محيلان يكتب: حيادية المعلقين الرياضيين... !