رئيس الوزراء والباب المفتوح..هل نبدأ من الوزير المفلح؟

رئيس الوزراء والباب المفتوح..هل نبدأ من الوزير المفلح؟
أخبار البلد -  
اخبار البلد-

زهير العزه

قلت في مقال سابق ان كل "البراقع"لا يمكن ان تخفي الفشل الذي وصلت اليه الدولة على أيدي بعض الموظفين الكبار من وزراء ومن في مرتبتهم أو أدنى والذين لم ولن يعرفوا المحافظة ،على ما تم إنجازه في السنوات الماضية ، من خلال ما قاموا به من تدمير ممنهج لكل الانجازات تحت بند "الكيدية والغيرة والحسد " باستخدام أدوات الشللية والمحسوبية والتي أدت الى الفشل الذريع وجعلت المواطن ينظر لما آلت اليه اوضاع البلاد بعين الحسرة ، وهذا ما دمر حكومة الدكتور عمرالرزازالذي نصحناه التخلص منهم ولم يستمع للأسف ..!

وعلى قاعدة كلهم يؤلفون و الوزير يلحن، كانت ولا تزال بعض الوزارات او الدوائر الحكومية تدار،بحيث أن "الدخيل الجديد "على نظام "الوظيفة العليا" وهنا المقصود "الوزير" يحاط من غير" إحم أو دستور" بمجموعة "هي هي "التي كانت وعلى مدى طويل من وزراء تقلدوا هذا المنصب في هذه الوزارة أو تلك تعمل "كميكرفون "يسقط ما يريد في اذن الوزير ضد هذا الموظف أو ذاك ما أدى الى إفساد العمل والاداء بسبب هذه الثلة ،وانعكس ذلك على الخدمات التي تقدم للمواطن، طبعا ولا يمكن لهذا الفعل من "الوسوسة الخناسة" ان تنجح لولا أن بعض الوزراء يفرحون لأن بين أيديهم من يقدم لهم المعلومات عن ما يجري في الوزارة حتى وأن كان ذلك يدخل في باب "الكيدية والحسد أو الغيرة "من موظف ناجح ومخلص في عمله .

رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونه وهو الذي سار بين الساعةِ وعقاربِها السياسية والاجتماعية والجهوية والمناطقية حتى تمكن من انجاز تشكيلته الحكومية معني ووزراء حكومته بأن يعطوا لنفسهم مددا حول ما يصلهم من أخبار "ملاحْ أو أخبار سوء" عن هذا الموظف أو ذاك وان لا يتخذوا القرارات" جزافا "كما هو متبع عند كل المسؤولين الذين يسقطون مع أول "همسة في اذنهم " في ظلم الناس وشقائهم ،دون حساب للتريث تحت قاعدة السرعة في معالجة هذه "الغلطة" او تصويب هذه الحالة .

ندرك تماما أن الحكومة والدولة والشعب لا يملكون ترف الوقت ، ولكن في علاج قضايا الموظفين يجب الاخذ بالاسباب والمسببات وخاصة اذا كان الموظف الكبير في هذه الوزارة او تلك هم نفسهم المهيمنين على القرار الوزاري الداخلي ويتحكمون بمفاصله .ونحن ايضا ندرك أن العلاج يحتاج الى وزراء أصحاب قرار ولكن أيضا أصحاب حكمة، ومن هنا لابد من إنصاف عدد كبير من الموظفين الذين يتعرضون للظلم نتيجة عقلية عبثية تريد الهيمنة على القرار الحكومي داخل الوزارات بما يضع الوزير في خانة او زاوية صعبة تعزله عن باقي الموظفين الصغار الذين كفروا بالعقلية الحكومية التي أديرت بها الوزارات وتدار بها لغاية ألأن ، وأول تلك الطرق للخروج من هذه العقلية هو فتح الباب للاستماع لقضايا الموظف وشكواه وخاصة ما يتعلق بالظلم الذي لحق أو يلحق به من قبل ثلة "التحكم والسيطرة" الداخلية للوزارات والتي تبدأ من الامين العام للوزارة ومدير أو مديرة المكتب أو السكرتير والسكرتيرة ومدراء الدوائر ورؤساء الاقسام في بعض الوزارات .

اليوم وأنا اتابع من تقلدوا الحقائب الوزارية الجديدة لفت نظري سيرة وزير التنمية الاجتماعية الجديد أيمن المفلح ،التي تظهر مدى إهتمامه بالفقر وجيوب الفقر وكيفية معالجتها وعطفه وحنيته ورعايته لشؤون الفقراء ، اضافة لاهتمامه ببرامج الحماية الاجتماعية،وقد اكتسب خبرات عديدة من خلال عمله في دوائر حكومية عدة وفي الديوان الملكي ،لكن عمله كأمين عام للهيئة الخيرية الهاشمية الذراع الانساني لكل مبادرات جلالة الملك الخيرية والتي إمتدت على مدى عالمي واسع من الاعمال المساعدة للإنسان بغض النظرعن هويته أو جنسه أوانتمائه فكانت تجربته فيها كما تروي سيرته الذاتية انموذج لكل فعل خير متجرد من طلب الشكر والثناء .

واليوم ايضا ونحن نشد على يد الوزير وندعم هذا التوجه الانساني ،فانه لابد من أن يعرف أن في وزارته ظلم شديد وقع ويقع على بعض الموظفين الذين تم ويتم ابعادهم تحت بند الاقصاء "بحسد وغيرة "،ما ينعكس نفسيا على هذا الموظف أو ذاك ويؤثر على الاداء العام للوزارة بسبب تغول موظفين كبارعلى من "يرأسونهم "في الوظيفة ، وبالتالي لابد أن يفتح بابه كوزير لم يعرف عنه الا نظافة اليد والكف وأيضا الحكمة ، وايضا لا بد أن يتبع ما كان والده رجل الاعمال والجندي الامين لعرشه ووطنه المرحوم رياض المفلح حيث كان بابه مفتوحا لكل صاحب مظلمة او شكوى وهذا ما نأمله من الوزير المفلح .. وللحديث بقية

zazzah60@yahoo.com
 
شريط الأخبار بني مصطفى ترعى احتفال عيد الاستقلال لجمعيتي قلقيليه وتلاع العلي ترمب ينشر صورة عبر منصة «تروث سوشال» تحمل عبارة «إنه الهدوء الذي يسبق العاصفة» نادي الملك حسين يشهد مصاهرة ونسب بين آل الراميني وآل النعيمي بحضور وجهاء واقرباء واصدقاء العائلتين "شاهد الصور" الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل أحد جنوده في معارك جنوبي لبنان "صورة" الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان الملازم ثاني أحمد عبد العزيز علي الوادي منخفض جوي خماسيني يؤثر على الأردن: طقس مغبر ورياح قوية تقترب من 90 كم/ساعة هيئة تنشيط السياحة تطلق حملة ترويجية عالمية بالتزامن مع كأس العالم “سوليدرتي الأولى للتأمين” تنظم أمسية لموظفيها لتعزيز بيئة العمل وروح الفريق وزير الشباب: وزعنا نظاما جديدا لترخيص الأندية لتحصل على تغذية راجعة بشأنه حزب الله يستهدف القوات الإسرائيلية وآلياتها في عدد من مناطق الجنوب اللبناني ولي العهد يشدد على توظيف الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة الأداء في القطاعين العام والخاص قاض فرنسي يتعهد بالتحقيق في مقتل خاشقجي اختصاصي الامراض الصدرية والتنفسية الطراونة .. مركز مكافحة الاوبئة والامراض يحتاج الى كوادر وكفاءات وزارة الثقافة تعلن عن فعاليات احتفالات عيد الاستقلال الـ80 النقابي البارز فيصل الجعافرة يقدم قراءة قانونية وتنظيمية للاجتماع الأخير لهيئة نقابة الصيادلة عواصف رملية قوية مصحوبة برياح شديدة تستوجب الانتباه الشديد مركز الفلك الدولي ينشر صورة لهلال آخر ذو القعدة مركز الفلك الدولي ينشر صورة لهلال آخر ذو القعدة “بالوثائق”.. خمسة مقاولين يقاضون النقيب الدويري وثلاثة أعضاء آخرين أمام المحكمة الإدارية و”أخبار البلد” تنشر لائحة الدعوى توضيح حول أنظمة الدفع وخدمة "كليك" في الأردن