اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أمورنا بخير ولكن..

أمورنا بخير ولكن..
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ الامور العامة في البلاد لا تزال جيدة نسبيا بالمقارنة مع قائمة طويلة من الدول شهدت ولا تزال تعاني من الجائحة وتداعياتها، فالاعمال تسير وان كانت بالحدود الدنيا في عدد من القطاعات، الا ان سلوك نسبة لا يستهان بها من العامة بتعامل غير حذر مع تفشي فيروس كورونا المستجد كوفيد 19، خصوصا في التباعد والتعقيم وارتداء الكمامات، وفي بعض الاحيان يطرح البعض نكات وتجاوزات عملية على معايير السلامة، وهذه التصرفات مؤلمة نخشى ان تزيد من معدلات الاصابة بالفيروس اللعين، ويكفي ان نشير الى المستشفيات المؤهلة التي خصصت لاستقبال المصابين تعج بالمرضي، ونأمل ان لا نصل الى مرحلة لا نجد لمرضانا اسرة في المستشفيات، وهذا قد يكون الاصعب الذي سنواجهه ونحن نقترب من فصل الشتاء وانخفاض الحرارة والرطوبة التي تشكل بيئة خصبة للفيروس الاخطر على البشرية منذ عقود وسنوات مضت.

وجود عدة مئات من الاسرة المخصصة لاستقبال المصابين الذين يدخلون لغايات العلاج بعد وصول الفيروس للرئتين قد يمتد من اسبوعين الى عدة اسابيع، ومع ارتفاع كبير للاصابات مؤخرا نخشى ان نصل الى مرحلة لا نجد سريرا لمريض يحتاج للرعاية في القطاعين العام والخاص، لذلك الوقاية خير من قنطار علاج، فالحاجة ماسة لامرين رئيسيين الاول.. تنفيذ حملات توعية بكل الوسائل المتاحة لاقناع العامة بأخذ تدابير وقائية في مقدمتها التباعد وارتداء الكمامات، والانتقال الى فرض غرامات على المخالفين..والامر الثاني البدء ببناء مستشفيات ميدانية ينفذها نشامى القوات المسلحة والخدمات الطبية بحيث تكون قريبة من العاصمة وبمناطق مفتوحة لاستقبال المصابين بكلف مجانية او متدنية.

وفي نفس الاتجاه فالحظر الاسبوعي غير منجز ولا يساعد على انخفاض الاصابات خصوصا وان اليومين السابقين للحظر الاسبوعي يتهافت المستهلكون بشكل مخل حيث يتم التجاوز على معابير السلامة ومتطلباتها المعلن عنها، كما ان الحظر الاسبوعي الدائم يلحق بقطاعات عديدة خسائر لا يمكن تحملها خصوصا وان الاقتصاد تحمل الكثير خلال الاشهر الفائتة، وان عودة القطاعات الى العمل خصوصا الحركة التجارية ربما يكون الاكثر فائدة من الاغلاق الاسبوعي.

مجددا امورنا بخير ويمكن ان تكون افضل اذا تضافرت جهود الجميع..كل حسب موقعه، والتدقيق في الكفاءة في العمل والتركيز على الخدمات الطبية والسلامة الصحية، ودقة نتائج فحوصات البعض خصوصا في المستشفيات فالأخطاء في نتائج بفحص pcr قد يعذب روحا او يزهق صاحبها..لذلك لسنا في مرحلة نقيس الاشياء بالدراهم فالمطلوب تقديم الصحة وسلامة الناس قبل اي شيء.

شريط الأخبار إجلاء رئيس الشاباك الإسرائيلي السابق وزوجته من دولة عربية بشكل عاجل والكشف عن السبب الداخلية القطرية: انفجار في منطقة رأس لفان الصناعية بالدوحة الجيش: دماء الشهداء أمانة وحقوقهم لا تسقط بالتقادم الوفد الإيراني المفاوض غادر مقر المفاوضات احتجاجاً على تهديدات ترامب "إيفاد": 330 مليون دولار حجم تمويلاتنا للأردن مصرع 3 إسرائيليين إثر تحطم طائرة قرب واشنطن إيران: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم المحافظات تتهيأ لمشهد وطني جديد دعما للنشامى أمام الجزائر اختتام أعمال البرنامج التدريبي: إدارة البيانات الضخمة في قطاع التأمين مباحثات لتشغيل جسر الملك حسين على مدار الساعة انضمام العلا للنقل المبرد والنقل السريع وExpress Truck إلى نظام TIR العالمي خطوة نحو الأسواق الأوروبية منتخب النشامى يبشر الأردنيين الحكومة تُمهل محال الصرافة - تفاصيل إحالة أمين عام وزارة التربية والتعليم ومدير الخط الحجازي إلى التقاعد التجمعات الاستثمارية المتخصصة تستكمل إجراءات زيادة رأس المال وتنتظر موافقة الاوراق الماليه وتوزيع اسهم خزينة بنسبة (3.8%) "النقل البري" تطلق خطوطا مباشرة من جرش والسلط إلى مدينة الحسين الطبية هذا ما قاله نجل الشهيد الدلابيح عقب خبر إعدام قاتل والده.. تنويه بخصوص عرض مباراة الأردن والجزائر دعوة لمكافحة طائر المينا في الاردن خبير التامينات الصبيحي يطالب بتعديل المادة 100/ أ/ 2 من نظام إدارة الموارد البشرية في القطاع العام