مشروع إسرائيل في المنطقة العربية

مشروع إسرائيل في المنطقة العربية
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

دور إسرائيل في دعم حركات العنف الطائفي والديني في البلدان العربية ليس جديدا، لكنه أصبح اكثر خطورة فهو يلامس تفكيك كيانات المنطقة وتحويلها الى جماعات دينية وطائفية على أسس مذهبية متقاتلة في حروب لا سقف زمني لها ولا حدود واضحة لانقساماتها.

لعل غياب منطق الحوار لحل الاشكاليات بشكل علمي وموضوعي يساعد كل المتربصين بأمن وأمان مستقبل المنطقة العربية ومناعة مكوناتها ، نعم لم يرتق حوار الطوائف الدينية والاقليات في العالم العربي الى المستوى المطلوب لتخطي تداعياته السلبية التي أصبحت تهدد الأمن القومي العربي أكثر من اي وقت مضى .

فإذا كان احتلال فلسطين يعد من أكبر التحديات التي واجهت العرب فإن احتلال العراق والحرب على سوريا والعدوان الاسرائيلي المستمر على لبنان والفلسطينين يشكل هو الاخر تحديا وجوديا لا يقل خطورة عن تداعيات اتفاقية سايكس بيكو ووعد بلفور طبعا في ظل نظام عربي رسمي ضعيف غير قادر على التصدي لتلك التحديات وعاجز عن اتخاذ موقف موحد لمواجهة مشاريع التفتيت والتجزئة التي تريد إسرائيل فرضها على الوطن العربي .

منذ ما قبل إقامة اسرائيل بوقت طويل اعتمدت الحركة الصهيونية المبدأ القائل « اعلى مراتب النجاح العسكري يتم تحقيقها عندما يبلغ المرء أهدافه من دون الاستعمال الفعلي للقوة « وهذا ما حاولت ولا تزال تحاول اسرائيل فعله مع العرب اي توظيف الاقليات الموجودة في الوطن العربي خدمة لمصالحها وفي هذا السياق عملت الدولة العبرية على تضخيم مشكلة الاقليات العرقية والدينية وحضها على التمرد والانفصال عن الوطن العربي تنفيذا للمشروع الصهيوني في تحقيق تفوق اسرائيل الابدي وشرعنة وجودها كوطن لليهود محاطة بدولات تحكمها اقليات خاصة بها .

ترى اسرائيل انه من حقها الدفاع عن الاقليات في العالم العربي بوصفها « دولة الاقليات بامتياز» وتسعى الدولة العبرية للدفاع ان أية إقلية قومية او اثنية او دينية في منطقة الشرق الاوسط كونها « اي اسرائيل» جزء لا يتجزأ منها، ومن مصلحة اسرائيل المشروعة ان تشارك في الحفاظ على النسيج التعددي للشرق الاوسط لكونه أساس وجودها وأمنها ومن حق اسرائيل منع السيطرة العربية والاسلامية على مختلف الاقليات التي تعيش في المنطقة .

واسنادا الى ما سبق فإن الجهد الحقيقي يجب ان ينصب على استعادة حضور القضية الفلسطينية الى قلب الضمير الجمعي العربي، ومواجهة محاولات تهميشها وجعلها في أسفل سلم الاولويات العربية، ويبذل الاردن جهودا كبيرة على المستويين الإقليمي والدولي لتمكين الاشقاء الفلسطينيين من إقامة دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني وفقا لقرارات الشرعية الدولية وعاصمتها القدس الشرقية .


شريط الأخبار وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء